شِقّة الحُرية.
الذهاب إلى القناة على Telegram
408
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
أبْكِي وأضْحَكُ والحالان واحدةٌ
أطوي عَليْها فؤادًا شفّهُ الألَـمُ
فإنْ رأيتَ دمُوعِي وهي ضَاحِكَةٌ
فالدمْعُ مِن زَحْمَـة الآلام يَبْتَسِمُ
-طاهر زمخشري.
وأشكو إليك الشَّوق لو كنتَ سامعًا
ومن لي بمشكوٍّ يرقُّ ويرحمُ...
-عبدالغفار الأخرس.
تسمعهم يهمسون في أذنيها كل ليلة
لا ترى شيئًا في ظلام الغرفة الدامس لكنها تسمع
"أقطعي..أقطعي"
تبكي بنحيب موجع وهي ترفض
لا لن تفعلها..لن يحدث هذا
ستغلق أذنيها ولن تستمع إليهم
لكن الصوت يصدح في رأسها ..بداخلها
أنهم يصرخون ..يضحكون ..يسخرون منها
يقولون أنها جبانة
لا..هي ليست كذلك!
هي فقط لا تريد
تتحرك الى الأمام والخلف بحركات رتيبة
تهذي بكلمات غير مفهومة
وهي تنظر بشرود لقدميها
تسمع الهمس وتعود للإرتجاف
كورقة يابسة في مهبّ الريح
سينتهي كل هذا ببزوغ الفجر
أجل سينتهي ..
وسيعود كل شيء كما كان وتختفي الأصوات
ستنتظر ..ستنتظر
أغمضت عينيها في لحظة تخبط وضياع
تبحث عن النوم ليأتي وينقذها..
ثم نامت
لساعة
ساعتين
وثلاث ساعات
أستيقظت تشهق الهواء بعنف
وجدت الساعة تشير إلى السادسة صباحًا
إذًا انتهى! ..وهاهوَ يومٌ جديد يلوح من بعيد
واختفت الأصوات أخيرًا.
-نَجلاء.
أَيا عَزَّ صادي القَلبَ حَتّى يَوَدَّني
فُؤادُكِ أَو رُدّي عَلَيَّ فُؤادِيا
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَني
إِلى مَيِّتٍ في قَبرِهِ لَبَكى لِيا
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَني
إِلى راهِبٍ في ديرِهِ لَرَثى لِيا
أَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَني
إِلى جَبَلٍ صَعبِ الذُرى لا نحَنى لِيا
وَيا عَزَّ لَو أَشكو الَّذي قَد أَصابَني
إِلى مُوثَقٍ في قَيدِهِ لَعَدا لِيا.
-كثير عزة.
لَيتنِي حجَر
لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ
فلا أَمس يمضي , ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدِّمُ أَو يتراجَعُ
لا شيء يحدث لي !
-محمود درويش
ولمّا أن تفرّقنا
وحالَت نُوب الدَهر
رأيتُ الشّهد لا يحلُو
فما ظنّك بالصبرِ
-ابن خلكان.
وما سرّ قلبِي منذ شَطت بك النَوى
نعيمٌ ولا لهوٌ ولا متصرفُ
ولا ذقتُ طعم الماءِ إلا وجدتهُ
سِوى ذلك المَاء الذي كنتُ أعرف
ولم أشهَد اللذّات إلا تكلّفاً
وأي سرُور يقتضيهِ التكلّف
-ابن خلكان.
دعِيني أحبّكِ..
كَي أتخلّص مِن فائض الحزنِ في داخلِي
وكَي أتحرّر من القُبح والظلماتِ
دعِيني أنام فِي جَوف يدَيكِ قليلاً
أيَا أعذب الكائِنات..
فبِالحبّ..
يُمكنني أن أُغيّر هندسة الكَون
يُمكنني أن أُقاوم هذا الشّتات..
