الكوثَـر
الذهاب إلى القناة على Telegram
اللهم أرِنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
202
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+4930 أيام
أرشيف المشاركات
202
Repost from مقرأة أنوار مكنون
> كل معلمة قرآن متميزة كانت يومًا طالبة مبتدئة 🌷
قد تنظرين إلى معلمة متقنة فتظنين أنها وُلدت هكذا! أن مخارجها كانت صحيحة منذ البداية، وأن أحكامها كانت راسخة، وأنها لم تخطئ يومًا في حرف أو حكم.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا...
كل معلمة قرآن متميزة كانت يومًا:
تتلعثم في تطبيق الأحكام.
تُصحَّح لها الأخطاء مرارًا.
تسأل عن أبسط الأمور في التجويد.
تخطئ في مخارج بعض الحروف.
تشعر أحيانًا أن الطريق طويل وصعب.
*لكن الفرق بينها وبين غيرها أنها لم تتوقف.*
كانت تسمع التصحيح فتُعيد المحاولة. وتُخطئ فتتعلم من خطئها. وتراجع ما نسيته بدل أن تستسلم. وتجدد نيتها كلما فترت.
لم تصل لأنها الأذكى... ولم تتميز لأنها الأسرع... بل لأنها استمرت.
فلا تحتقري بدايتك، ولا تخجلي من كثرة أسئلتك، ولا تقارني الفصل الأول من رحلتك بالفصل الأخير من رحلة غيرك.
> إذا كنتِ اليوم طالبة:
تجاهدين لضبط مخارجك.
تحاولين فهم الأحكام.
تسعين لتثبيت حفظك.
تحلمين أن تكوني معلمة نافعة...
*فأنتِ بالفعل تسيرين في الطريق الصحيح بإذن الله.*
> تذكري دائمًا:
🌷 إتقان اليوم كان محاولة الأمس.
🌷 والثبات في التعلم يصنع التميز.
🌷 ومن صبرت على التصحيح، رزقها الله حسن التعليم.
لا تخافي من قول: "لا أعلم"، فالعلم يُؤخذ خطوة خطوة. ولا تحزني إن احتجتِ وقتًا أطول من غيرك، فلكل إنسان رحلته الخاصة، والمهم ألا تتوقفي.
> ابدئي بما تستطيعين:
✔️ صححي تلاوتك.
✔️ خذي العلم عن أهله.
✔️ راجعي باستمرار.
✔️ طبقي ما تتعلمينه.
✔️ استعيني بالله وجددي نيتك دائمًا.
فربما تكونين اليوم طالبة تجلس في صفوف التعلم وبعد سنوات تكونين سببًا في تصحيح تلاوة عشرات الطالبات، وتحفيظهن كتاب الله، ونفعهن بما تعلمتِه.
*فلا تستهيني بخطواتك الصغيرة*...
*فقد تكون بداية طريق عظيم*.
> منقول 🌱
202
سأل أُبيّ بن كعب الرسول ﷺ: «أجعلُ لك صلاتي كلّها؟» فقال النبيّ ﷺ: «إذًا تُكفَى همَّك، ويُغفر ذنبُك»
202
Repost from قنـاة | الجـوري
مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!
202
Repost from نفحَةُ الطِّيب 🌿🖋️
«فلا أحبّ للمرءِ من أن يجدَ إلى جانبهِ جليسًا يستطيع أن يسكبَ نفسَهُ في نفسِه ويُفضي إليه بسريرةِ قلبه!»
- المنفلوطي.
202
Repost from قناة بدر آل مرعي
أمسيتُ بشرّ ليلة بسبب أخبار التصفية الوحشية للدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها الستة.
نمتُ نومًا مقطّعًا، ثم قمتُ أتفكّر؛ كل ما جرى -مهما كان مؤلمًا- جرى وَفق منظومتنا الإيمانية.
كدتُ أظن القبض على أمجد يوسف منتهى العدالة؛ ثم وجدتُ الأيام تعلّمني أن العدل التام لا يكون إلا يوم القيامة، ولو أُعدم ألف مرة، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾.
وكدتُ أظن قُبح البشر له حدّ ولشرّهم مدى؛ حتى تكشّفت هذه القضية عمّا رأيتم، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾.
وكدتُ أظن سؤال الشرّ قدرُنا -لماذا يُقتل الأطفال الأبرياء ببشاعة؟- ثم وجدتُ أن سُنّة المدافعة تأتي بإجابة الخير، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.
وكدتُ أظن أن القصاص انتقامٌ لا أكثر؛ ثم وجدتُ فيه حكمةً تحفظ الحياة ذاتها، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
وكدتُ أظن أن الطغاة يُفلتون إذا طال بهم الزمن؛ ثم رأيتُ كيف أخذ اللهُ أمجدَ يوسف بعد سنين التخفّي، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.
وكدتُ أظن أن الألم بلا معنى؛ ثم تأمّلتُ وعلمتُ أن الله لا يُضيع أجر المحسنين ولا دموع المظلومين، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
وكدتُ أظن أن العدوّ الحقيقي هو من يُخاصمك في الدنيا؛ ثم رأيتُ أن العداوة الحقيقية هي عداوة الدين، وأن من حاربك في عقيدتك هو عدوّك الذي لا هوادة معه، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾.
وكدتُ أظن أن شريعة البشر تكفي؛ ثم رأيتُ عجزها أمام وحشيّةٍ كهذه، وأيقنتُ أن شريعة الله وحدها هي الأمثل والأرحم والأعدل، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
اللهم أرنا أنوار الإيمان تحت ركام الأحزان، وأرنا حكمتك حين تعمى عنها أبصارنا، وثبّت قلوبنا حين تتزلزل الأرض من تحتنا.
اللهم ارحمهم رحمةً تُنسيهم ظلمة الأقبية، وبرد الوحشة، وألم الفراق، واجعل ما جرى لهم آخر أحزانهم، وأوّل منازلهم في الفردوس الأعلى.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
