طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼
الذهاب إلى القناة على Telegram
(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)
إظهار المزيد304
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
_
وتظنّ أنك نجوت من هَمّ الإمتحانات
ثم يأتيك همّ النتائج والتفكير بيها
^^
_
"أن تسقي صحراء قلبك الجافّة
بالقرآن كل يوم، كل يوم !
فكيف لهذه الصحراء ألّا تخضرّ
وكلام الله يهطل عليها كالغيث؟
🌧️🍃
"استشعِر يا صاحبي كُلَّ صباح فقرك وحاجتُك إلى الله، عبدٌ فقير لا تملك من أمرك شيئًا، رزقُك ليس بيدك، شفاؤك ليس بيدك، مجلَبةُ مسرَّتك ليست بيدك، دفعُ ضُرٍّ أصابك ليس بيدك، ليس لك من الأمرِ شيء فافتقر إلى الله؛ ليُغنيك وحده"
🌼🌿
قد تُحسد على قربك من ربك؛ فأحسن الأذكار، وادخل في حصن الجبار، فلربما أصابتك أذية عائن فسلب النعمة بقدر الله عنك!
-
قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
رحمه الله:
نحن في زمن الفتن ،
ولا ينقذنا من الفتن:
إلا الله سبحانه وتعالى ، ثم العلم النافع.
📚قمع المعاند ٣٧٠/٢
🍂
🌸💦
قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
"كلما يتأخر الزمان تشتد الغُربة وتكثر الفتن ويحتاج المسلمون إلى عناية أكثر بمنهج السلف".
📚«حاجة الأمة إلى المنهج السلفي (ص 13)
🍂
🌸💦
"ربَّـةُ بَيْـت".
الوظِيفَـةُ الجمِيلَة التي سرقتهَـا الحداثَـة مِن فِطَرِ النِّساء!
لقد نجحوا حقًّا في تكريهِ النِّساء في لقبِ ربَّة بيتٍ!
في حين أنَّ ذوي العقولِ السليمة والسويَّة يرونَه شيئًا أعمقَ بكثيرٍ من مجرَّد الطبخِ والإنجاب!
فهو مهنةٌ أعقدُ مِن مهنةِ الطبيب!
فالمرأةُ فيه متعدَّدة التخصصاتِ: زوجةٌ وأمٌّ وأختٌ وصديقةٌ ومربيَّة ومدرِّسة ومُديرة ومُدبِّرة وطبيبةٌ وممرِّضة وقُدوة وموجِّهة وهُلمَّ جرًّا!
غير أنَّه قلَّما يهتدي ربَّاتُ البيوتِ لعظمِ المسؤوليةِ!
ربَّةُ البيتِ = سيِّدةُ بيتِها!
🌸🌿
كيف اعوض تقصير الأمس؟!
عاهد الله في بداية يومك أن تجبر تقصير الأمس .
إن قصّرت في وردك أمس؛ فأتمه اليوم وإن قصرت في ذكر الله؛ فزد في ذكره اليوم وإن أسرعت في الصلاة؛ فأتمها اليوم بخشوع .
كل يوم تستيقظ فيه هو فرصة جديدة لتُصلح ما بينك وبين الله،
فاغتنم العمر قبل أن يُفنى.
__
أجمع العلماء قاطبة على أن المسلم متى سب الدين أو تنقصه، أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو انتقصه، أو استهزأ به؛ فإنه يكون مرتدا كافرا حلال الدم والمال، يستتاب فإن تاب وإلا قتل. وبعض أهل العلم يقول: لا توبة له من جهة الحكم بل يقتل، ولكن الأرجح إن شاء الله أنه متى أبدى التوبة وأعلن التوبة ورجع إلى ربه عز وجل أن يقبل، وإن قتله ولي الأمر ردعا لغيره فلا بأس، أما توبته فيما بينه وبين الله فإنها صحيحة، إذا تاب صادقا فتوبته فيما بينه وبين الله صحيحة
قال الشيخ ابن باز في فتاوى نور على الدرب
🍂🍂
_
✍ الاستهزاء بدين الله أو سب دين الله أو سب الله ورسوله، أو الاستهزاء بهما كفر مخرج عن الملة، ومع ذلك فإن هناك مجالا للتوبة منه؛ لقول الله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم. فإذا تاب الإنسان من أي ردة توبة نصوحا استوفت شروط التوبة فإن الله تعالى يقبل توبته
📚الشيخ ابن عثيمين في فتاوى نور على الدرب
___
هل يعتبر الذي يسب الدين كافرا كفرا أكبر مخرجا من الملة لا بد لفاعله أن يدخل في الدين مرة أخرى؟ والذي يتكرر منه هذا الأمر فأصبح عادة له ما حكمه؟
الغضب ليس مبرر لسب الدين !!!!
إبليس رغم كفره لم يتجرأ على سبِ ربهُ
بل خاطبهُ بأدب وقال ( فبعزتك )
أما بعض الشباب اليوم يسب الدين في غضبهِ ومرحهِ فالغضب ليس مبرر لسب الدين !!.
﴿ما لكم لا تَرجُون للّه وقارا﴾
🍂🍂
_
"فَلَا يُؤْذَيْن".
شرعٌ يخافُ عليكِ من الأذَىٰ ولو كان مجرَّد نَظرة!
🫧🫧
أُحبُّ أن أرى أثر الدِّين على شخص في أفعاله وكلامه وجميع حاله
عندما يُصبغ بصبغة فترى أثرها في حياته واختياراته حتى ذوقه الشخصي!
للّدين قوة يتطبع به المسلم ثم تكون هوية له يُعرف بها، وأول الصِّفات المؤثرة؛ تحري الحلال وتجنب الحرام، وتوقير كلام الله وكلام رسوله ﷺ
🪵🌻
" من عاش مع الله = طابَّ عيشُه.
ومن عاش مع هواه = طَالَ طيشُه ".
[ رسائِلُ ابن رجب || ١ / ١١٥ ]
🪵🌻
"وإنَّ الحكمة لتخفى على العبد كُليةً حتى لم يعد أمامه سبيل إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيق بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سعة إلا بالله، وإنَّ ما كُتب في اللوح واقع بالرضا أو بغيره والله وحده هو المعين، ما شاء الله كان ولا راد لأمره، وإنَّ لحظة السَخط لتُعَكّر سنواتٍ من الصبر كما يُعكّر التراب كأس الماء، وإن صفو القلب ليس يُدرك إلا بالرضا، فإن كان قدر الله واقعًا لا محالة فالأجر في الرضا بالحكم، واللطفُ في حسن الظن، والنجاة في التضرع والدعاء."
لَا تُجامِل علىٰ حِسَاب دينك .
المنشوراتُ التي لا تُرضي اللّٰه، أغاني، تبرُّج، لا تَضع لها إعجابًا، ولا تعليقًا، ولا تُعلِّق عليها بالثَّناء، بل ادعُ لصاحبها بالهدايةِ، وأنكر المنكَرَ ولو بقلبك، وذاكَ أضعفُ الإيمانِ، الأمرُ ليس هيِّنًا كما يظن البعض، ستشهد عليكم أيديكم يومَ لا رجعة فيه ولا توبة، لا تُجامل وترفع المعنوياتِ على حسابِ دينك، فهناكَ فرق بين المجاملةِ والإعانةِ علىٰ الذنبِ ..
*ولَا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً، إنَ الْجِبَالَ مِنْ حَصَىٰ .
