ar
Feedback
طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

طب الأبدان و الأرواح 📚 🥼

الذهاب إلى القناة على Telegram

(من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع)

إظهار المزيد
305
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
- كانَ أكْثَرُ دُعَاءِ النبيِّ ﷺ : "  اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ".
📓 صحيح البخاري

_ "وقُل للقلب سوفَ تذوقُ خيرًا ‏فحُلمك هيّنٌ و الله قَـادر" 🫧🫧

قالَ النبيُّ ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ». 📚رواه مسلم ٢٦٩٩
قالَ النبيُّ ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمسُ فيه علمًا سهَّل اللهُ له طريقًا إلى الجنةِ». 📚رواه مسلم ٢٦٩٩

🔸 *تنبهن يا أخوات يرعاكنّ الله الأمر خطير الله المستعان* ⚠️
🔸 *تنبهن يا أخوات يرعاكنّ الله الأمر خطير الله المستعان* ⚠️

☕🤍 - " قد أصبحَ الصبحُ يامن بِتَّ منتَظرًا شمسَ النهارِ لتحيي ميِّتَ الأملِ قمْ للحياةِ وراوِد كلَّ فرحتِها واشربْ مباهجها ر
☕🤍 - " قد أصبحَ الصبحُ يامن بِتَّ منتَظرًا شمسَ النهارِ لتحيي ميِّتَ الأملِ قمْ للحياةِ وراوِد كلَّ فرحتِها واشربْ مباهجها رهوًا على مهلِ واسعدْ براحةِ بالٍ لا انقضاء لها واركن إلى اللهِ من رهق ومن كسلِ "

قِيلَ للحسن البَصري: ألا يستَحي أحدُنا من ربِّه ‏يستغفرُ من ذنوبِه ثمَّ يعودُ ‏ثمَّ يستغفرُ ثمَّ يعودُ؟ ‏فقال: ودَّ الشَّيطانُ لو ظفرَ منكُم بهذه؛ ‏فلا تملُّوا مِن الاستغفَار!

"ما رأيتُ غُربة أقسىٰ من غُربة ابتعاد القَلب عن اللّٰه، من الاستِحاش من الطَّاعات، من الابتِعاد عن الدُّعاء وفقدان لذَّة المُ
"ما رأيتُ غُربة أقسىٰ من غُربة ابتعاد القَلب عن اللّٰه، من الاستِحاش من الطَّاعات، من الابتِعاد عن الدُّعاء وفقدان لذَّة المُناجاة، من الفاقَة والوَحشة التي يجِدها المَرء في قلبِه، التي لو فُتحت في وجههِ كُل الأبواب لن يذُق الطُّمأنينة التامَّة والأُنس الدَّائم إلَّا باللُّجوء للّٰه والانكِباب بينَ يَدَيه".

هناك شخص يقـول دعـوت الله كثير ولم يستجـيب لي مع اني كل يوم ادعوا لا اري اجـابة ولا نتيجة من الدعاء 🔵نصيحة الشيخ ابن باز رحمه الله الجواب: عليك أيها الأخ وعلى كل مسلم إذا تأخرت الإجابة أن يرجع إلى نفسه وأن يحاسبها فإن الله عز وجل حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة ليكثر دعاؤك، وليكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وليتضرع إليه، وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة وصلاح قلبك ورقة قلبك ما هو خير لك من الحاجة. وقد يؤجلها لأسباب أخرى سبحانه وتعالى، وقد يعجلها لحكمة بالغة، فإذا تأجلت الحاجة فلا تلم ربك ولا تقل: لماذا لماذا يا رب؟! ارجع إلى نفسك فإن ربك حكيم عليم، ارجع إلى نفسك وانظر فلعل عندك شيئاً من الذنوب والمعاصي كانت هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمراً آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك. فأنت لا تتهم ربك ولكن عليك أن تتهم نفسك، وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره، وحتى تنتهي عند نواهيه، وحتى تقف عند حدوده، ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه عليه يوسف وهو نبي عليه الصلاة والسلام. فقد يؤخر الإجابة لحكمة بالغة، وقد يعطيك خيراً مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك، قالوا: يا رسول الله! إذاً نكثر، قال: الله أكثر فبين في هذا الحديث عليه الصلاة والسلام أن الله سبحانه قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة ولا يعجلها في الدنيا لحكمة بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده. وقد يصرف عنه شراً عظيماً خيراً له من إجابة دعوته وقد يعجلها له، فعليك بحسن الظن بالله، وعليك أن تستمر في الدعاء وتلح في الدعاء، فإن الدعاء خير لك كثيراً. وعليك أن تتهم نفسك وأن تنظر في حالك وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم قد يؤجل الإجابة لحكمة، وقد يعجلها لحكمة، وقد يعطيك بدلاً من دعوتك خيراً منها. وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء، فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء بل الزم الدعاء واستكثر من الدعاء وألح على ربك واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحر أوقات الإجابة كآخر الليل، وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلاة قبل السلام، وفي السجود كل هذه من أسباب الإجابة. وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلب حاضر، عليك بالمكسب الطيب، فإن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة، رزق الله الجميع التوفيق والهداية. نعم. المقدم: اللهم آمين.للشيخ الفاضل ابن باز رحمه الله

••• "أغبطُ زمَانًا يسير فيه الرجل متشَّوقًا لهُوفًا، يُقال له إلى أين! فيُجيب: إلى رسُول اللَّه. فدَاك نفسي لو كُنت حيًا لما احتار الفتى أبدًا والله" :(( 🍂🍂

- لا يُشترط لتقرأ كتابًا أن تتفرغ له تفرغًا تامًا، وأن تجلس إليه وگأن ليس وراءك شيءٌ من مسؤوليات الدُنيا، ولا أن ترتشف كوب قه
- لا يُشترط لتقرأ كتابًا أن تتفرغ له تفرغًا تامًا، وأن تجلس إليه وگأن ليس وراءك شيءٌ من مسؤوليات الدُنيا، ولا أن ترتشف كوب قهوة معه، ولا أن تتقاسم برفقته الهدوء والرواق، ولا أن تجهّز لأجله عُدّة من الأقلام والفواصل الملونة...يكفي أن تجتهد في مطالعته بين انشغالاتك، وأن تتوقف لحمله وسط زحام يومك، ألا تنساه رغم كثرة مهامك، وأن تتعاهده بالرغم من كل ما قد يثنيك عن قراءته... كما يمكنك أن تقرأ على أريكة مريحة وأنت ملتحف ببطانية دافئة تقيك برد أجواء هذه الفترة من السنة، يسعك أن تقرأ بعد أن تظفر بمقعد في المواصلات العامة، أو خلال انتظارك شغل من أشغالك ليتّم، أو بعد أن تغسلي كومة من الأواني المتسخة بعد أن طبختِ وجبة لعائلتك، أو خلال مجالستكِ ابنك الصغير الذي يستغل غفلتك عنه في التهام الأسطر ليعيث في الغرفة حولك فوضى عارمة، كما يمكنك دون شك أن تؤثر الكتاب على غفوة اعتدتها، أو نزهة تعودتها. 📖

‏"جميع التَّأخيرات في حياتِنا خَير.. فَربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير.. والله ما صَرفَ عنَّا شيئًا ليحرِمَنا بل ليَرحَمنا، ولم
‏"جميع التَّأخيرات في حياتِنا خَير.. فَربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير.. والله ما صَرفَ عنَّا شيئًا ليحرِمَنا بل ليَرحَمنا، ولم يُؤخر عنَّا أمرًا ليُعذِّبَنا بل ليُهَذبنا،وليُعطينا أفضل من اختِياراتِنا لأنفسنا، ويرفعُنا بهذا البلاء درجات عنده، وحده المُؤمن يُدرك ذلك بِبَصيرتِه لا ببصره."

قَال الشَّيخ عَبد الرَّزاق البَدر- حفظَه الله - : "لا يُمكِن أنْ يَصلَح لك أيّ فَرد مِن أفرَاد ذُرِّيتك إلا إذا أصلَحَه الله لَك ، مَهما اجتَهَدت فِي تَأديبِه و تَربِيَتِه و أَطْرِه على الحَق  و إلزامِه على الإستِقامَة ، لا يُمكن أن يستَقيم و يَصلح إلَّا إذَا أصلَحه الله لك . فالهادِي هو الله ، و المُوفِّق هو الله سُبحانه و تعَالى لهذا يَنبغِي على المُسلم  أن يُعَظِّم رَجَاءَه بالله ، و سُؤاله لله و إِلحَاحُه على الله - سبحانه و تعالى - أن يُصلِح ذُرِّيته فهَا هو خلِيل الرًّحمَان في دُعائِه يقُول : رَبَّنا و اجعَلنا مُسْلِمَيْن لَك و مِن ذُرِّيَتنا أمَّةً مُسلِمًة لَك🌱" شَرح تَفسير آيات من القرآن الكريم للإمام محمد بن عبد الوهاب (-٨-)

°°° "لا تبتئس ربما اختار الله لك أنسب العوض لا أسرعه.!" 🌻🍃

- قَـالَ ابنُ مُفلِح رحِـمهُ الله: ‏«لا يُحزِنُـك قَول النّاس فِيك!، فَـإن كَان كَـذبًا كَانت حَسنة لَم تعمَلها، وإِن كَـان صَـادقًا كَانت سَيئة عُجلَت عُـقُوبتُها». |الآدَاب الشَّرعِية (١ / ١٢).

- أردت تنبيهكن آ بُنَـيَّاتي تأدبي بأدب الصحابيات فو الله ان الخلق الذي تأخذيه منهن هو مرحلة اكتساب لتربي بيه جيلاً من السلفي
- أردت تنبيهكن آ بُنَـيَّاتي تأدبي بأدب الصحابيات فو الله ان الخلق الذي تأخذيه منهن هو مرحلة اكتساب لتربي بيه جيلاً من السلفيات الصغيرات الناشئات على خلق أمهاتهن فيكون وراءك جيل بإذنه تعالى ينهض للأمة مجدها فأنت يا بُنيّتِـي هي صانعة الأمم.. 🪻🪞

‏أخفيتُ أحزاني عن العالمين ولكنّها عليكَ لا تخفى وتعلمُ ثقل الأشياء التي أحملها في قلبي وأريد النجاة منها.. أعطني قوة التجاوز دون ضرر امنحني خير ما تعطّشت إليه روحي اروِها بما تتمناه وتشتهيه كما تحبّ أنت وترضى، يا رب ‏-اللهُمَّ لا عيش إلا عيشُ الآخرة ☁️!

أن تكون طيبا زيادة عن اللزوم أن تكون حييا زيادة عن اللزوم يعني أن الناس سيجعلون منك منشفة يمسحون بها أحذيتهم غير مبالين بك لذ
أن تكون طيبا زيادة عن اللزوم أن تكون حييا زيادة عن اللزوم يعني أن الناس سيجعلون منك منشفة يمسحون بها أحذيتهم غير مبالين بك لذلك ضع نقطة عندما يتطلب منك ذلك و ألزم كل من تجاوز حدودك حده كن طيبا كن حييا لكن لا تكن كذلك زيادة عن اللزوم.

إياك والدخول في أمر استنكرته فطرتك في اللحظات الأولى لبدايته. علاقة تبدو شائكة منذ الوهلة الأولى. مادة تعرف أنها مع الوقت قد تتحول لعادة إدمانية. عمل لديك شكوك حول حرمانيته. قرار يتعارض مع احترامك لذاتك.. مع قيمك العليا.. اللحظات الأولى… وأنت لازلت بكامل ارادتك وعزيمتك… وأنت كليًا خارج العربة المنحدرة… هذه اللحظات الأولى هي التوقيت الأمثل لإنهاء الأمر. واسأل من سبقوك كيف تكون محاولات الخروج بعدها صعبًة ومؤلمًة… نقطة البداية هي أسهل محطة يمكنك فيها الرجوع عن قرارك.

_ "وياما رتبنا حكي؛ وماحكينا" 🍂🍂

مَساءُ الخَير.. أدرك كم الضغوطات الّتي علىٰ عاتقك، وكم الدّراسة الّتي عليك، والمُعوّقات الّتي تحوم حولك، وأحزانكَ التي تنبجسُ من قلبكَ دفعة واحدة كل ليلة كالأمواج المتلاطمة، وتحاول أن تغرقك كُليًّا، ولكنك قادر علىٰ السباحة وتجاوزها، فما عليكَ سوىٰ أن تبتعدَ عن المُشتّتات، والضوضاء، ودَع همومكَ تتلاشىٰ كالغيم في السماء، واسمح للنورِ بأن يسطعَ في قلبكَ، وكُن قويًّا، ولا تسمح لشيء بأن يُعرقلَ سيركَ.. وطمئن قلبكَ بأنّكَ حتمًا ستصل؛ لأنّهُ عزَّ وجل معكَ، ولن يترككَ لنفسك، فقط توكّل عليه، وخُذ بالأسباب، وكُن مُتيقّنًا بأنّهُ سيعينكَ علىٰ إنجازِ ما عليكَ، ولن يُضيّعك. ومن الآن ابدأ خطوة التغيير؛ ليغيّركَ اللهُ للأفضل، وتذكّر دائمًا: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغيّرُ ما بقومٍ حتّى يُغيّروا ما بأنفسهم" الخطوة الأولىٰ عليكَ ثم سيساعدكَ الله، ويعينكَ علىٰ أن تتغير للأحسن. ولا تنسَ الدُّعاء بالتَّوفيقِ والسَّداد في دراستكَ، فمهما كَثُرت ظروفكَ الثقيلة اطلب من الله سؤلك وغايتك برجاءٍ كبير، وتمسّك بسلاحكَ القوي، فسلاحُ المؤمن الدّعاء.