أَزرقٌ💙.
الذهاب إلى القناة على Telegram
إتساعٌ يُشبهُ السّماء، وعمقٌ يُشبهُ البِحار. 𝑰𝒏𝒇𝒋~𝑰𝒔𝒇𝒋
إظهار المزيد421
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2730 أيام
أرشيف المشاركات
421
لا شيء أجمل من أن تعرف أن خاطرك سيُجبر على الدوام، وأن دمعتك ستُمسح مهما اشتدّت الظروف، وأن يدك لن تُترك ولو بدا الطريق وعراً ومتشعباً…
وأقولها ببساطةٍ تليق بهذا الشعور: لا يوجد ما هو أصدق ولا أدفأ من أن تدرك أن حزنك ليس أمراً عابراً في قلب أحدهم، وأن ألمك يمكن أن يصل إليه مضاعفاً، وكأن ما يسكنك يسكنه أيضاً. أن تنزل دمعتك، فلا تلبث أن تجد يداً تسارع لتمسحها، وأخرى تربت على كتفك برفق، تهمس لك بأن كل شيء سيكون بخير، حتى وإن لم تتضح ملامح الخير بعد.
أن تكون عاطفياً إلى هذا الحد، تحب دائرتك الصغيرة بصدقٍ لا يُشبهه شيء… هذه أنا.
أحب أن أحتفظ بهم قريبين من قلبي، أن أُعاملهم كما أحب أن أُعامل، بل وأكثر. أفيض عليهم حباً، وأغمرهم بكلماتٍ تُرمّم أرواحهم، أُذكرهم في كل حين بمدى قيمتهم، وبكم هم عزيزون عليّ.
أفعل ذلك ابتغاءً لوجه الله تعالى، لا لأنهم لا يستحقون، بل لأن العطاء حين يكون خالصاً يكون أصدق وأبقى. ومع ذلك، لا أتوقف عن أن أُعطيهم مما في قلبي، وكأن الحب في داخلي نهرٌ لا ينضب.
وفي أعماقي يقينٌ هادئ… أن الله لا يترك قلباً يُحسن العطاء دون أن يجازيه. وأنه سيأتي يوم، أو ربما لحظة غير متوقعة، أجد فيها — كهديةٍ ربانية — شخصاً يغمرني باللطف ذاته، ويحتويني بالحنان نفسه، شخصاً يرى قلبي كما هو، فيربّت عليه دون أن أطلب، ويمنحني من الدفء بقدر ما منحت، وربما أكثر.
