ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

البَلاغةُ مِن نَهجِ البَلاغةِ.

البَلاغةُ مِن نَهجِ البَلاغةِ.

الذهاب إلى القناة على Telegram

قالَ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السَّلام) : الحِلمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، والعَقلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاستُر خَلَلَ خُلُقِكَ بِحِلمِكَ، وقَاتِل هَوَاكَ بعَقلِكَ . - نَهجُ البَلاغةِ.

إظهار المزيد
375
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
و نقل أن الفضل البرمكي كان كثير البر بأبيه ، و كان أبوه لما كانا في الحبس يتأذي في الشتاء من استعمال الماء البارد، ولم يقدرا على تسخين الماء فكان يأخذ إبريق النحاس وفيه الماء ، فيضعه على بطنه زماناً لينكسر برده بحرارة جسده ، حتى يستعمله أبوه .

ومن كلام له عليه السلام يجري مجرى الخطبة وفيه يذكر فضائله - عليه السلام - قاله بعد وقعة النهروان الذَّلِيلُ عِنْدِي عَزِيزٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ لَه ، والْقَوِيُّ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْه . رَضِينَا عَنِ الله قَضَاءَه ، وسَلَّمْنَا لِلَّه أَمْرَه . أَتَرَانِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله ؟ والله لأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَه ، فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْه 📒 الخطبة : السابعة والثلاثون.

- ومن خطبة له عليه السلام خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر وفيها يبدي عذره، ويستنهض الناس لنصرته فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ ، ولَا يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ ، دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ الْجَمَلِ الأَسَرِّ ، وتَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ النِّضْوِ الأَدْبَرِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ ضَعِيفٌ «كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وهُمْ يَنْظُرُونَ» 📒 نهج البلاغة: الخطبة التاسعة والثلاثون

ومنها في ذكر الحج قال صلوات الله عليه: وفَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِه الْحَرَامِ، الَّذِي جَعَلَه قِبْلَةً لِلأَنَامِ يَرِدُونَه وُرُودَ الأَنْعَامِ ويَأْلَهُونَ إِلَيْه وُلُوه الْحَمَامِ، وجَعَلَه سُبْحَانَه عَلَامَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِه، وإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِه، واخْتَارَ مِنْ خَلْقِه سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْه دَعْوَتَه، وصَدَّقُوا كَلِمَتَه ووَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِه، وتَشَبَّهُوا بِمَلَائِكَتِه الْمُطِيفِينَ بِعَرْشِه، يُحْرِزُونَ الأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِه، ويَتَبَادَرُونَ عِنْدَه مَوْعِدَ مَغْفِرَتِه، جَعَلَه سُبْحَانَه وتَعَالَى لِلإِسْلَامِ عَلَماً، ولِلْعَائِذِينَ حَرَماً فَرَضَ حَقَّه وأَوْجَبَ حَجَّه، وكَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَه ، فَقَالَ سُبْحَانَه: (ولِلَّه عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْه سَبِيلًا، ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ). 📒 نهج البلاغة: الخطبة الأولى.

مسجد الهندي_ الحويش النجف الاشرف
+2
مسجد الهندي_ الحويش النجف الاشرف

وقَالَ عليه السلام فِي ذِكْرِ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ : يَرْحَمُ الله خَبَّابَ بْنَ الأَرَتِّ ، فَلَقَدْ أَسْلَمَ رَاغِباً ، وهَاجَرَ طَائِعاً ، وقَنِعَ بِالْكَفَافِ ، ورَضِيَ عَنِ الله ، وعَاشَ مُجَاهِداً. 📒نهج البلاغة: الحكمة الثالثة والأربعون 🔹هو (خباب بن الأرت‏) بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا عبد الله وقيل أبا محمد وقيل أبا يحيى أصابه سبي فبيع بمكة (١) . وكانت أمه ختانة وخباب من فقراء المسلمين وخيارهم وكان به مرض وكان في الجاهلية قينا حدادا يعمل السيوف وهو قديم الإسلام قيل إنه كان سادس ستة

قوله عليه السلام: فَقَالَ سُبْحَانَه: (اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ)، اعْتَرَتْه الْحَمِيَّةُ، وغَلَبَتْ عَلَيْه الشِّقْوَةُ، وتَعَزَّزَ بِخِلْقَةِ النَّارِ واسْتَوْهَنَ خَلْقَ الصَّلْصَالِ، فَأَعْطَاه الله النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ، واسْتِتْمَاماً لِلْبَلِيَّةِ وإِنْجَازاً لِلْعِدَةِ، فَقَالَ: (فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ). 📒 نهج البلاغة: الخطبة الأولى

قال : (صلوات الله عليه) كِتَابَ رَبِّكُمْ فِيكُمْ مُبَيِّناً حَلَالَه وحَرَامَه، وفَرَائِضَه وفَضَائِلَه ونَاسِخَه ومَنْسُوخَه ، ورُخَصَه وعَزَائِمَه وخَاصَّه وعَامَّه، وعِبَرَه وأَمْثَالَه ومُرْسَلَه ومَحْدُودَه ، ومُحْكَمَه ومُتَشَابِهَه مُفَسِّراً مُجْمَلَه ومُبَيِّناً غَوَامِضَه 📒 نهج البلاغة: الخطبة الأولى

في حلية المحاضرة لأبي عليّ الحاتميّ قال :«أخبرنا أبو عبد الله الحكيمي قال، أخبرنا أحمد بن أبي عيينة قال أخبرنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال: دخل ابن عياش على مسلم بن قتيبة وبين يديه سلة زعفران فقال: أنشدني بيتًا لا يستطيع إنسان أن يقول فيه كذبت! ولك هذه السلة فأنشد : وما حَملتْ من ناقةٍ فوقَ رحلها أبرُّ وأوفى ذمَّةً من محمِّدِ فقال: خذها، لا بارك الله لك فيها».