كتب أئمة الدعوة النجدية
الذهاب إلى القناة على Telegram
3 419
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
+3630 أيام
أرشيف المشاركات
{ فتاوى ورسائل}
تأليف : محمد بن إبراهيم آل الشيخ
تحقيق : محمد بن عبد الرحمن بن قاسم
مكتبة ابن عباس - بمكة المكرمة
ط١/ ١٣٩٩ ه
في ملف واحد
طُردت الميليشيات الروسية (مرتزقة فاغنر) من القاعدة العسكرية " لابيزانغا " ومن معها، في منطقة الساحل (مالي)
- [ح] أبِي سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أبِي عَامِرٍ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ».
أخرجه عبد الرزاق (٧٣٨٤)، وأحمد (٧٧٦٧)، وعبد بن حميد (١٤٤٠)، والدارمي (١٩٠٣)، والبخاري (١٨٩٨)، ومسلم (٢٤٦٢)، والنسائي (٢٤١٨).
الجنيه المصري يهوي مقابل الدولار إلى أكثر من ٥٠ جنيها للدولار الواحد
بعد أن أعلن البنك المركزي تحرير سعر الصرف ( التعويم الثالث = فك الإرتباط بالدولار )
ورفع الفائدة الربوية إلى ٦ ٪
في انتظار "قرد" بقيمة ٨ مليارات دولار
هؤلاء الذين جمعوا هذه الخصال الثلاث: الكفر، وعدم الإيمان، والخيانة، بحيث لا يثبتون على عهد عاهدوه ولا قول قالوه، هم شر الدواب عند الله فهم شر من الحمير والكلاب وغيرها، لأن الخير معدوم منهم، والشر متوقع فيهم ، فإذهاب هؤلاء ومحقهم هو المتعين، لئلا يسري داؤهم لغيرهم، ولهذا قال: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ أي: تجدنهم في حال المحاربة، بحيث لا يكون لهم عهد وميثاق. ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ﴾ أي: نكل بهم غيرهم، وأوقع بهم من العقوبة ما يصيرون [به\] عبرة لمن بعدهم ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أي من خلفهم ﴿يَذْكُرُونَ﴾ صنيعهم، لئلا يصيبهم ما أصابهم،وهذه من فوائد العقوبات والحدود المرتبة على المعاصي، أنها سبب لازدجار من لم يعمل المعاصي، بل وزجرا لمن عملها أن لا يعاودها. ودل تقييد هذه العقوبة في الحرب أن الكافر - ولو كان كثير الخيانة سريع الغدر - أنه إذا أُعْطِيَ عهدا لا يجوز خيانته وعقوبته
[ تفسير السعدي ]
﴿ فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ یَذَّكَّرُونَ ﴾
[الأنفال : ٥٧]
صحيفة دير شبيغل الألمانية : ألمانيا ستقوم بتفعيل نظام التجنيد الإجباري بحلول أبريل القادم.
__؛____
" أوروبا " والغرب كله يهيأ للتجنيد الإجباري لأنه قد دخل في صراع مباشر مع الشرق
وكما أنه لا يفرق بين ذكر أو أنثى أو خنثى
فلن يفرق بين جنسية أو تجنيس أو إقامة
قال حمود بن عبد الله التويجري :
وللتبليغيـين كتاب أخر يعتمدون عليه ويجعلونه من مراجع أتباعهم من الأعاجم من الهنود وغيرهم، وهو المسمى " حياة الصحابة " لمحمد يوسف الكاندهلوي، وهو مملوء بالخرافات والقصص المكذوبة والأحاديث الموضوعة والضعيفة، وهو من كتب الشر والضلال والفتنة.
[ القول البليغ /١٢ ]
قال الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - :
ومجرد الإتيان بلفظ الشهادة، من غير علم بمعناها، ولا عمل بمقتضاها، لا يكون به المكلف مسلما; بل هو حجة على ابن آدم، خلافا لمن زعم أن الإيمان مجرد الإقرار، كالكرامية، ومجرد التصديق كالجهمية.
[ الدرر السنية (١٢/٥٣٥)]
{ مجموعة الحديث على أبواب الفقه }
تصنيف: الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
تحقيق: د. محمود الطحان
Repost from كتب قيمة لأهل السنة والأثر
كتاب ( شواهد القرآن )
تأليف : الحافظ أبي عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله الهروي ( ۱٥٧ - ۲۲٤ هـ )
تحقيق: د. رياض بن حسين الطائي
مركز سعود البابطين - الرياض
ط١/ ١٤٤٥ ه/ 2023
[ قاعدة في الانغماس في العدو وهل يباح ]
تأليف: تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية
تحقيق: أبي محمد أشرف بن عبد " المقصود "
دار أضواء السلف - الرياض
ط ١/ ١٤٢٢ ه_2002
{مجموع الرسائل والمنظومات العلمية}
تأليف: حافظ أحمد الحكمي
جمع وتحقيق: محمد بن علي البيضاني
دار الإستقامة
﴿حُرِّمَت عَلَيكُمُ المَيتَةُ وَالدَّمُ وَلَحمُ الخِنزيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ وَالمُنخَنِقَةُ وَالمَوقوذَةُ وَالمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلّا ما ذَكَّيتُم وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَستَقسِموا بِالأَزلامِ ذلِكُم فِسقٌ اليَومَ يَئِسَ الَّذينَ كَفَروا مِن دينِكُم فَلا تَخشَوهُم وَاخشَونِ اليَومَ أَكمَلتُ لَكُم دينَكُم وَأَتمَمتُ عَلَيكُم نِعمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الإِسلامَ دينًا فَمَنِ اضطُرَّ في مَخمَصَةٍ غَيرَ مُتَجانِفٍ لِإِثمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
[المائدة: ٣]
﴿قُل لا أَجِدُ في ما أوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلى طاعِمٍ يَطعَمُهُ إِلّا أَن يَكونَ مَيتَةً أَو دَمًا مَسفوحًا أَو لَحمَ خِنزيرٍ فَإِنَّهُ رِجسٌ أَو فِسقًا أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضطُرَّ غَيرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
[الأنعام: ١٤٥]
ونقل الدم من شخص لآخر وكذا طعامه جائز للضرورة
لقوله تعالى: " فمن اضطر " من غير بغي..
لا نعلم أحد من علماء أهل الإسلام والسنة قال بنجاسة دم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
إلا علماء الجهمية (الأشاعرة)، و بعض الزنادقة، وبعض الرافضة قالوا بأنه دم فاسد، وربما قالوا بنجاسته.
والإجماع المنعقد هو في حرمة الدم مطلقا.
