لحـنـين •
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 294
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-87 أيام
-5530 أيام
أرشيف المشاركات
1 294
أقاوّم العالم وحدِي أذْبل لوحدي أسّتعيد عافيتي وحدِي ثُم في لحظة جحيّميه يقول لك أحدهُم أنا معك. عفواً من انت؟!
1 294
ڪتبت: أنا حزين للغاية وذهبت للنوم فقراءها اصدقائي وعائلتي والشخص الذي احبه. وفي الصباح كان صندوق رسائلي فارغا وقلبي ايضا ...
1 294
أمتلك عادة سيئة للغاية، ولكنها تُريحني قليلًا وهي "الاختفاء المُفاجِئ". عندما يُزعجني شيء أختفي عن الأنظار، بل أنعزل عن كل شيء: عائلتي،أصدقائي، وكل من يهمني أمره. تنتابني رغبة في الابتعاد عن الجميع ومواجهة حُزني وحدي، وهذا لأنّني أُصاب بنوبات غضب، أعلم أن لا أحد سيتحملها. في الواقع أخاف أن أجرح أحد بكلمات لا أقصُدها. ولأنّني لا أُجيد كلمات الاعتذار، ألجأ لعُزلتي والتي أعلم أنها تغضب من حولي، لكن حينها لا أستطيع سماع حتى صوت الهواء. ولكن مادام هذا يُريحني، ولن يُؤذي من أحب، سأتّجه إليها دومًا.
1 294
انتهى انبهاري بك ، عدت شخصاً عاديا بالنسبة لي ، تحولت تفاصيلك المبهره لأشياء عاديه ومملة ، ذهبت لهفه لقائك وتبلد شعور الاشتياق بداخلي ، انتهى العتاب والشغف وتحول حديثنا والسؤال لعادة لواجب اعتدنا عليه ، سنفترق حتماً بعد ان أصبحت كلماتي مجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك وأصبحت محاولات اسعادك محاولات تافهة لا قيمه لها ، لا تقلق سينتهي كل شئ عندما ينتهي إنبهاري بِك.
1 294
أنا من الاشخاص اللّذين تصيبهم الكآبة هكذا دون سببٌ يُذكر، فجأة أقرر الإنعزال والتقوقع على ذاتي، لا أرغب بالحديث مع أحد، ولا رؤية أحد، حتى عائلتي أتجنب الحديث معهم، أبقى لأيام في غرفتي أتقلب في الفراش، تدور في رأسي أسئلة لا أجوبة لها، أفكر في ما حدث في حياتي البائسة وما سيحدث، أستمر بالتحديق في سقف الغرفة لساعات، و أكثر ما يرهقني هو الأرق، فلا نوم عندي لأُقلص به عدد ساعات إكتئابي، هكذا أرافق الليل والنهار، أستمر على هذه الحالة لأيام وربما تمتد لأشهُر، استمع بإستمرار لعتاب الأهل ومحاضراتهم التي لا تنتهي من "لا وجود للإكتئاب، انت فقط تتوهم " و "جرب تغير روتينك لعلّ هذا الحزن يذهب من على وجهك" ولا فائدة مما يقولون فأنا لا أستمع إليهم كل ما يدور بذهني سؤال واحد فقط وهو : لماذا تُعد الرَغبة المُلحة في القدوم إليك إنتحارًا يا الله؟
1 294
لن أسامحك على الأيام التي قضيتها معك في خوف وترقب، ولن أغفر لك كل مرة خاطرت فيها بحياتي لأجلك، ولا الأوقات التي قضيتها في الحديث معك، ولا على كل مرّة ذرفت بها دمعاً: لأنك كنت تغيب بإرادتك وتدّعي الحزن بلا سبب. لا، لن أسامحك على كل مرة صببتَ بها جام غضبك عليّ، رغم أني لم أغضبك، ولا على السنوات التي بقيت أنتظرك فيها بلهفة. لن أسامحك على كل ما فعلته بقلبي، سيسألك الله عن جمال عينيَّ فيما أفنيته، وعن نشاط قلبي فيما أرهقته، وعن فرحي فيما أحزنته، وعن حبي فيما أنفقته، سيسألك الله عن تحطيمي وعن كل شيء.
1 294
لا تسألني عن حالي فأنا دائمًا بخير، مهما إختلف الشعور ومهما كانت الظروف ستجد ذات الإجابة نفسها، أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي دون حاجة إلى كتفٍ لأتكي عليه أو شخص أنثر عليه ما بداخلي لشفقه، الحاجه إلى الناس ضعف وأنا أكره أن أكون ضعيفًا في نظر أحد حتى لثوانٍ.
1 294
- الكثير من الأحلام، والكثير من خيبات الأمل، والكثير من الوعود، وفي النهاية، كُل شيء يتبخر ولا يبقى شيء.
1 294
-الغريب أنك حينما تجد الشخص الذي ستآمِن له أخيرًا ستخاف! ستخاف من أن يُسلَب منكَ هذا الإحساس -الذي فتَّشت عنه كثيرًا ، في لحظة ستخاف من أن ترجع لخوفك مرة ثانية .
1 294
هذا الصمتُ لا يعني جفاءً ، ولا يعني برودًا .. ربّما أننّي مشتاقٌ يا صديقي ، لكننّي لا أستطيعُ المجيء بذات الخفّة ، لا أستطيع القدوم بذات اللهفة والشغَف ، أشعُر أنّ شيئًا كبيرًا دخل بيننا .. لا أعلمُ ماهو في الحقيقة ، لأننّي لم أجد لهُ سببًا وتبريرًا منطقيًّا.
ما أعلمهُ الآن هو أننّي لم أعُد قادرًا على المشاركة ، ابتداءً من التفاصيل الصغيرة والأغاني الرائعة والقصائد التي تنالُ إعجابي ، إلى أحداث يومي وحكاياتي الخياليّة ومخاوفي التي أخشى قولها والإفصاح عنها.
وما يؤلمني حقًّا هو أننّي لا أؤمن بمحاولات الاسترجاع ، ولا أؤمن بأنَّ الأشياء الباهتة يُمكن أن تعود ملوَّنة ، لا أؤمن أنَّ الدهشة ستعود بعدما تنطفئ .. حتّى الحُب ، لا أظنُّه يعودُ حقيقيًا بعدما تجرَّع كل هذا الألم وهذه الحسرة..
هذا يعني أننّي خسرتُ صديقي ، وأنّهُ لا مفرَّ لي من تكذيبِ هذه الحقيقة التي أخافها وأتحاشاها في كل مرّة.
