1 581
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
1 581
في مطلعِ كلِّ عامٍ هجريٍّ، يتوشّحُ الزمانُ سوادًا، وتغدو الأرواحُ مثقلةً بالحز إنه محرّم، شهر الذكرىٰ التي لا تنطفئ، والمأساة التي لا يغفلُ عنها قلبٌ مؤمن، شهرٌ وقف فيه التاريخُ مذهولًا أمام مشهدِ البطولة والفداء، حين سار الحسين بن علي، حفيد النبيّ، بكفٍّ واحدةٍ تحملُ الحقَّ، وأخرىٰ تضمُّ يتامىٰ الرسالة إلىٰ صحراءِ كربلاء، هو شهرُ الحسين، صوتُ الحقِّ الذي بقي يجلجلُ في أسماع الخلود، ورمزُ الفداء الذي علّم العصور معنىٰ الكرامة، ومعنىٰ أن يموت المرء واقفًا كي لا ينحني.
في محرّم، لا تضيء القناديل إلّا حزنًا، ولا يُرفع الصوت إلّا ندبًا تقام فيه المجالس، ويُعاد ذكر المأساة وكأنها وقعت للتو، فالقلوب لم تشفَ، والعين لم تجف، والوفاء ما زال قائمًا عهدًا ودمًا محرّم، موسمُ العبرة والعِبرة، حيث تتنزّل الرحمة علىٰ الذاكرين، وتحفُّ ملائكةُ الحزن مآتمِ العشقِ الحسيني.
سلامٌ علىٰ الحسين، وعلىٰ أولاد الحسين،
وعلىٰ أصحاب الحسين، وعلىٰ تلك الأرواحِ
التي حلَّقت معه في أفق الطف الخالد.
عظّم الله أجورنا و أجوركم بحلول شهر
أحزان الِ مُحَمد صلوات الله عليهم.
1 581
وفجأة حَسيته تغير!
ونمت خايف مَن كلامه
گلت يُمكن يبتعد
وانهَ اول ما غفيت
أتحلمت بايدي زرعتهَ
وغيري يشلَع بالورد
1 581
هَذوله إحنه
للمَّا عرفوا مَلامِحنة
ولا نِشدونه مِتغَيرين ؟
تَعبانين ؟
- لا مَيتين ..
صار سنين مِن متنه .
1 581
التهدم ساف منه يفيده ترميم:
مو مثل التهدم كله وانهار!
تسولف ع المواقف وانت خواف!
شنو بصفحة حياتك شلك تذكار؟
حديد انتَ ورجفت بساعة الضيج"
وانه خشبه وكفت بوجه منشار!
رحيم المالكي
1 581
الك جنت التفت وادري انت ما موجود
اذا ابالك حرف من اسمي عديته
بعد ما التفت لو سما بظهري طيح
حسبالك گبل
لا گلبي جويته
كمت اخذ نفس وبريتي ينزل غيم
وندليت علتي وجرحي كضيته
روح الهوا بظهرك والهويته يروح
مو بس شوفي عنك ، سمعي غضيته
علي رشم
