لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ
الذهاب إلى القناة على Telegram
مَا قيِمـَة الحَيَـاة إنْ لَـمْ نَسـلكْ طريقـاً يقُودنـَا إلـى الجنـَّة ..💚..💚..💚..
إظهار المزيد458
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة!
وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة، وأيَّام الهناءِ وفيرة!
وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال
وأنَّك مؤمن، والمؤمن مُبتلى!
وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها!
"فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك"
"رَبَّنَا اِسْتَعُمِلْنَا فيما يُرْضيكَ عنَّا.
رَبَّنَا وعلىٰ جِهادِ أَنْفُسنَا أَعِنَّا.
رَبَّنَا ومن زَيْغِ القُلوبِ أَعِذْنَا.
رَبَّنَا ولِدوامِ ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ، وحُسْنِ عِبادتكَ وَفِّقْنَا.
رَبَّنَا ولِشهر رمضانَ، وليلةِ القدر بَلِّغْنَا، وتقَبَّلْ منا".
"مُؤنِسَاتٌ نَحنُ؛ الرِّقةُ طَبْعُنَا والأذَى لَا نَحمِلُ منهُ شَيْئًا فِي قُلُوبِنَا .. 🌸🤍
التسبيحُ الكَثير يَصرِف عَنك ضِيق الصََدر.
ــــــــــــ
د. أحمد عبد المنعم.
- سُبحان الله .
- الحمدلله .
- لا إله إلا الله .
- اللهُ أكبر .
- سُبحان الله و بحمدهِ .
- سُبحان الله العظيم .
- استغفر الله و أتوبُ إليه .
- لا حول و لا قوة إلا بالله .
- اللهُم صلِ على نبينا محمد .
- لا إله الا الله محمد رسول الله.
﴿ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا﴾
لم يكن الحسد على المال أو الجاه، بل كان على محبة القلب، تلك الهدية التي لا يدركها إلا من سكن في أعماق الروح،
عطايا القلب أغلى وأثمن من كل ما تقدمه اليد، فالقلب هو مصدر الحب الذي لا يعوضه شيء ...
رمـضان يقترب
والقلب والله يرتـقب
وكدأب كل عـام شعارنا "لن نـخرج منه كما دخلناه "
ولن ندخله بإذن الله بلا إعداد !
هذا شعـبان قد دخـل ،شهر يغفل عنه الناس وما أعظم أجر العباده عند غفله العباد!
لذالك من عليها القضاء فلتقضي ،ومن أوفت بقضاءها فلتصم تطوعاً ،من هجرت مصحفها فلتزمه ولتصالحه ،من تمنت التغيير فلتقم فقد حان الآوان فقد جاءت مواسم الخير !
نـسأل الله أن يُبلغنا رمضـان
وأن يكتب لنا فيه الغفران !
للهِ دَرُّ أَقْوَامٍ بَادُروا الأَعْمَالَ وَاسْتَدْرَكُوهَا، وَجَاهَدُوا النُّفُوسَ حَتَّىٰ مَلَكُوهَا، وَتَأَهَّبُوا لِسَبِيْلِ التَّوْبَةِ ثُمَّ سَلَكُوهَا، وَعَرَفُوا عُيُوبَ العَاجِلَةِ فَتَرَكُوهَا.
- التَّبْصِرَةُ لِابْن الجَوْزِيّ ١٦/٢.
Repost from N/a
من أسوأ الحاجات
إن شخص يبقي عنده ابتلاء كبير جدا
وطويل المدي و يكسر الضهر
ف تشوفه ناس تانية و هو عايش حياته
او منزل صوره و هو خارج بيضحك
او متواجد في مكان ما و بيهزر ...
فالناس تصدر أحكامها عليه و يكون تعليق الناس دي :
"ما أهو شكله كويس و بيضحك و يهزر و مش باين يعني عليه المأساه اللي عنده"
و بالجملتين دول كأنك بتقول جواك
إن الشخص ده حاجة من اتنين :
يا شخص معندوش دم لأنه إزاي بيضحك و شكله مبسوط و عادي كدة ولا علي باله
يا شخص كداب و مأڤور لأنه موصل لنا صورة الكارثة اللي عنده أكبر من حجمها
إنت عارف الشخص ده لوحده بيبقي عامل إزاي؟
شفته قبل ما ينام؟
حضرت مشهد دخوله أوضته بعد ما قفل الباب و انعزل عن الناس اللي حواليه؟
مستكتر عليه لطف ربنا اللي بينزله علي المُبتلي ؟
مستحرم عليه شوية صبر و رضا ربنا بعتهم له عشان يعدي المحنة..
إغفرلنإ يإلله حين تلهينإ إلدنيإ عن ذكرك ، إستغفر إلله ؤإتؤب إليه.
"لا تسجُنْ نفسكَ في ماضيك
فقط اعتبره درساً تأخذُ منه العِبرة لأيامك القادمة
وإياكَ أن تجعله قيداً يخنقكَ
أو محوراً يدورُ حوله مستقبلكَ
فكِّرْ بما هو مفيدٌ لكَ ولغيركَ
وتحرر من حمل الماضي مهما كان ثقيلاً
أكرمكَ اللهُ بتسخير كل الوجود لك
فلا تأسر نفسكَ في جزءٍ عفا عليه الزمان "
أب يَصِف خَتمة إبنَتهِ للقُرآن :
أوُدعتُ ذِكرَ اللهِ فيِكِ، فنَشأتِ مِن نُورِ لنُورِ، ونَجحتِ يَا قَلب أبيكِ، يَا مُصحفِي يوم النشُورِ.
اعتياد الإنسان للعادات الصالحة بينه وبين نفسه أعون له على التزامها بين الناس، ومن ذلك يقول ابن عاشور:
"وكذلك الأمر بستر العورة للذي يصلي في خلوته؛ فإن ذلك للحرص على عدم الاستخفاف بالعادات الصالحة تحقيقًا لمعنى المروءة وتعويدًا عليها"
يا ربّ، هَب لنا من أزواجنا وذرياتنا،
بيوتًا تُحبها وتستخدمها في أحبّ الطُّرق إليك
هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرَّة أعين،
واجعلنا للمتقين إماما.
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾
- أستغفرالله العظيم وأتوب إليه
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
