ar
Feedback
بَـرَآءْ كِـيَـآني

بَـرَآءْ كِـيَـآني

الذهاب إلى القناة على Telegram

_كَـاتبة عِراقية من مَواليد الكُتُبْ صدر لي كتابان ورقيان " يخيل ليّ" وَ "إلى من دللني" مُلهمة بِالقراءة وشغوفة بالعزف والاستماع إلى الموسيقى، ومُحبة للون الأزرق، تُلفتني البساطة وفصاحة اللسان، اعيش وسط هذه الحياة بحقيقتي، وامقت الوجوه الزائفة🖤.

إظهار المزيد
6 139
المشتركون
-324 ساعات
-337 أيام
-15630 أيام

جاري تحميل البيانات...

جذب المشتركين
يونيو '26
يونيو '26
+25
في 0 قنوات
مايو '26
+315
في 5 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+585
في 8 قنوات
Get PRO
مارس '26
+36
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+324
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '26
+221
في 4 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+21
في 0 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+224
في 4 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+413
في 4 قنوات
Get PRO
سبتمبر '25
+19
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+25
في 2 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+221
في 7 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+14
في 0 قنوات
Get PRO
مايو '25
+1 811
في 0 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+232
في 4 قنوات
Get PRO
مارس '25
+23
في 0 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+22
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '25
+29
في 2 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+715
في 8 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+402
في 5 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+934
في 8 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+972
في 12 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+1 271
في 10 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+1 606
في 13 قنوات
Get PRO
يونيو '24
+1 269
في 10 قنوات
Get PRO
مايو '24
+915
في 8 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+1 042
في 5 قنوات
Get PRO
مارس '24
+403
في 3 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+721
في 1 قنوات
Get PRO
يناير '24
+1 465
في 87 قنوات
Get PRO
ديسمبر '23
+11
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '23
+645
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '23
+9
في 1 قنوات
Get PRO
سبتمبر '23
+6
في 0 قنوات
Get PRO
أغسطس '23
+381
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '23
+1 793
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
24 يونيو0
23 يونيو+3
22 يونيو+3
21 يونيو0
20 يونيو+2
19 يونيو0
18 يونيو+2
17 يونيو0
16 يونيو0
15 يونيو0
14 يونيو+1
13 يونيو0
12 يونيو0
11 يونيو+2
10 يونيو+2
09 يونيو+1
08 يونيو+2
07 يونيو+2
06 يونيو+1
05 يونيو0
04 يونيو+1
03 يونيو0
02 يونيو+2
01 يونيو+1
منشورات القناة
اويلاخ

2
لا يوجد نص...
221
3
ما خاب من ناجاك، ولا تاه من جعل اسمك عزاءً لشدته! طاب ذكرك، وتعاظم مصابك في كل عام، يا قائد الغيارى، وحامل الظعينة، يا من ما زالت المروءة تستحي أن تُذكر بحضرتك، يا ابا الفضل العباس. _براء حسين.
286
4
لا يوجد نص...
364
5
وأنا يَا الله إيماني بك ثابتٌ لا تزعزعه العواصف، ويقيني برحمتك أكبر من كُل هذا الثقل، وأملي بك لا ينطفئ، لأنك السميع الذي لا يضيع عنده دعاء، والرحيم الذي يجبر القلوب إذا انكسرت، ويبدل العسر يسرًا، والضيق فرجًا، والحزن طمأنينة، فَتولني بعظيم لطفك!. _براء حسين.
401
6
كميةٌ هائلةٌ من الأسف أُقدمها لنفسي، لأنني أضعتُ عمرًا كاملًا وأنا أعاني القلق، وأحملُ نفسي شعورَ المسؤولية حتى تجاه أولئك الذين لا يقربونني ولا يعنون لي شيئًا. كنتُ أعيش وكأنني وكلتُ بحراسة هذا العالم كله، وكأن أي خللٍ يحدث فيه يقع على عاتقي أنا. كم مرةً شغلتُ نفسي ببائع الكعك الجالس على الرصيف، أتساءل إن كان قد باع ما يكفي ليعود إلى منزله مرتاحًا، وكم مرةً أثقلتُ قلبي بالتفكير بالأطفال الذين يقفون تحت شمسٍ قاسية يحاولون انتزاع لقمةٍ من فم الحياة. كنتُ أحمل همومهم معي إلى فراشي، وأمنحها من تفكيري ما لم أمنحه حتى لأوجاعي الخاصة. وكم من ليلةٍ جلستُ أراقب أنفاس النائمين، لا لشيءٍ إلا لأن عقلي كان ينسج الكوارث كما تنسج العناكب خيوطها، خيطًا فوق خيط، حتى أجد نفسي محاصرةً بشبكةٍ من المخاوف التي لا وجود لها إلا في رأسي. وكم من مرةٍ تأكدتُ من صنبور الماء أنه مغلق، ثم عدتُ إليه، ثم عدتُ مرةً أخرى، وكأنني أدور حول الفكرة نفسها!!. لا أعرف لماذا أفعل كُل هذا، ولا لماذا أُصاب بهذا الهوس تجاه الأشياء التي لا تخصني أصلًا، فأحمل أعباءها فوق ظهري وأعاملها وكأنها قضاياي الشخصية. كأن عقلي كلبُ حراسةٍ شرس لا ينام أبدًا، يركض خلف كُل احتمالٍ سيئ، ويقفز مذعورًا عند أبسط فكرة، ويُبقيني مستنفرةً حتى من الأمور التي لا تستحق التفاتةً واحدة. لقد تعبتُ من هذا الحرص الزائد، من هذا العقل الذي يفتش عن الخطر حتى في الأماكن الآمنة، ومن هذهِ الروح التي تحمل العالم فوق كتفيها ثم تتساءل في نهاية اليوم لماذا أصبحت منهكةً وغاضبة وضائعة إلى هذا الحد. _براء حسين.
416
7
يا گلبي لا تنغلب!.
يا گلبي لا تنغلب!.
444
8
دائمًا من أقرا سورة الروم وأوصل لهاي الآية: (وإذا مسَّ الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمةً إذا فريق منهم بربهم يشركون)، أبقى واگفة عدها وأتأملها قبل لا أكمل باقي الآيات، وكُل مرة أقراها أفكر شكد رب العالمين رحيم بعباده، وشكد هو سميع ومجيب ووهاب وكريم، وما يرد عبده مهما ابتعد عنه. ومع هذا كله، أكو ناس ما تتذكر الله إلا بوقت الضيق، وكأنُ علاقتها بيه مرتبطة بالمصايب والأزمات، اذا ضاقت بيهم الدنيا دعوه وتوسلوله، وإذا فرجها عليهم نسوا فضله ورجعوا لغفلتهم وطيشهم وانغماسهم بالحرام... وقليل جدًا اللي يذكرونه بأيام الرخاء مثل ما يذكرونه بأيام الشدة، مع إن الإنسان محتاج لربه بكل لحظة، مو الله سبحانه المحتاج للبشر... لكن للأسف، الإنسان بطبعه ينكر بسرعة، ويغتر بالنعم، ويطغى، وينسى إن وجوده ووجود كل شيء ما هو إلا من فضل الله ورحمته بينة. وأحلى ما بالآية وأكثر شيء بي اطمئنان ورحمة إن رب العالمين ما گال: "وإذا مس المؤمنين ضر"، وإنما گال: "وإذا مس الناس ضر"، يعني الآية هنا تشمل البشر كلهم... لأن اللجوء إلى الله طبيعة إنسانية، وحتى الإنسان الجاحد أو غير المؤمن أو غير الملتزم، من يوگع بضيق وتنقطع بيه الأسباب، يلتفت بصورة لا إرادية لله، ويلوذ له ويتعرى شعوريًا أمامه، لأن بالنهاية ماكو أحد أعلم بحاجته وضعفه ويسمعه ويحتوي بكل حالاته غير الخلقه وأبدع بتكوينه🤝✨.
493
9
تصرف كُـلش حقير ومابي ذرة أصل وإنسانية أنُ الإنسان يجحد كُل القدمته إله وتنازلت عنه حتى ترضي. مقابل مرة وحدة ما چنت بيها ضمن توقعاته وقوقعة افكاره وطاعته. وينسى من الأساس حسن التصرف وثقافة الحوار وياك وشلون لازم يعاملك...وبعدها يگعد يحاسبك ويلومك على ردة فعلك!✨.
586
10
لا يوجد نص...
569
11
العائلة التي سرقت منك الطمأنينة، وربت في داخلك الخوف بدل الأمان، لا تستحق ان تسميها عائلة!. _براء حسين.
614
12
أنظر إلى المرآة، فأرى أن وجهي جميلٌ للغاية، وشعري مصففٌ بطريقةٍ رائعة، وأحمر الشفاه لا يفارق ثغري، وثيابي كُلها صيفية، مُفعمة بالحياة... أبتسم لانعكاسي ابتسامةً ساخرة، وأقول: حتى أنا لا أصدق نفسي… أنني، طوال الوقت، أفكر بالأنتحار! من سيصدق، إن فعلتها يومًا، من سيصدق أنني لم أعد أحتمل ما أعيشه من إحباط، ومن قلة حيلة، ومن ضياعٍ يلتهمني شيئًا فشيئًا؟ من سيصدق أن تلك المرأة التي بدت سعيدة، والتي لم يفارق أحمر الشفاه ثغرها، وكانت تبدو مفعمةً بالحياة، كانت في الحقيقة تخفي وراء ابتسامتها قلبًا مليئة بالهموم، وروحًا متعبة حد العجز، ونفسًا لم تعد تعرف كيف تنجو مما تعيشه!. _براء حسين.
632
13
للكلمة في داخلي سلطةٌ مخيفة لا تشبه غيرها، كلمةٌ واحدة تكفيني لأشتعل كأنني حربٌ كاملة، وكلمةٌ أخرى كفيلة بأن تُطفئني تمامًا، فأعود هادئةً كأن شيئًا لم يكن… كأنني لا أنا حين أغضب، ولا أنا حين أهدأ. _براء حسين.
777
14
10/6
10/6
892
15
لديَّ حساسية شديدة تجاه المبادرة، فلا أعرف كيف أبادر، ولا كيف أتودد أو أتقرب من أحد... ومهما جمعتني بالآخرين أيام جميلة ولحظات لا تُنسى، ومهما ظللتُ وفيةً لها ولأصحابها، فأنني لا أستطيع أن أكون صاحبة الخطوة الأولى إذا رحل أحدهم يومًا. لقد أعجبتُ في حياتي بأشخاصٍ كثيرين، وبكلماتٍ ومواقفَ وتصرفاتٍ لا تُنسى، لكنني لم أُفصح يومًا عما أشعر به، ولم أُبادر بالتعبير عنه. كنتُ دائمًا أتوقف عند حدود الإعجاب، ولا أتجاوزها، وحتى حين كانت الكلمات تتزاحم في داخلي، كنتُ أفضل الاحتفاظ بها لسنوات على أن أكون أنا من يفتح باب الحديث. ورغم إدراكي التام أن في الحياة أشياء لا تُنال إلا بالتنازل قليلًا، وبأن الإنسان قد يخسر ما يحب إذا لم يُقدم خطوة نحوه، وربما يخسره إلى الأبد، ما زلت أرفض أن أخطو تلك الخطوة مع أيًا كان. ومهما كانت الخسارة فادحة على المستوى الشعوري، أجدني أكثر استعدادًا لتقبل ألم الخسارة من تحمل عبء المبادرة. _براء حسين.
963
16
اريد بشر راضي علي ماكوووو كلهم مظلومين 😂😂😂😂😂
اريد بشر راضي علي ماكوووو كلهم مظلومين 😂😂😂😂😂
24
17
5936061576.mp3
746
18
لا أُحب كالبقية، لا أُجيد العلاقات الباردة ولا المشاعر المهذبة المليئة بالتلميحات والرسميات، أنا حين أُحب أندفع بكامل فوضاي، بكل شغفي وجنوني ولهفتي، أُحب بطريقة تلتهمني أولًا ثم تلتهم من أمامي، لا أعرف أنصاف المشاعر ولا هدوءَ العابرين، ستجدني دائمًا عاصفة… أو بركانًا يثور بكل مافيه!. _براء حسين.
894
19
ترى الكتمان يوصل حدة مرات✨😂:
ترى الكتمان يوصل حدة مرات✨😂:
786
20
كثيرًا ما كنت أسمع من المقربين ومن إخوتي أن والديَّ كانوا ينفذون لي ما أطلب، ولا ينسون ما أريد، ويوفرون لي على وجه التحديد ما أحب. وكان ذوقي غالبًا هو السائد في الطعام، وفي بعض شؤون المنزل، وحتى في اختيار الأثاث وألوانه على بقية أفراد العائلة. كما أنهم كانوا يتذكرون يوم ميلادي في كُل عام، لذلك اعتقد الآخرون أن كُل ذلك لم يكن سوى خوفٍ من غضبي أو محاولةٍ لتجنب انفعالاتي. لكن الحقيقة لم تكن كذلك أبدًا. فما قدموه لي لم يكن نابعًا من خشية غضبي كما زعموا، بل من حبٍ خاص جمعني بهم، وربما لأنني كنت الوحيدة التي لم تستطع يومًا أن تخرج من دائرة رضاهم. حتى في اللحظات التي خسرت فيها نفسي وقلبي وحياتي، كنت أتغاضى عن شعوري، وعن أحلامي، وعن تعاستي التي كنت أعلم أنها تنتظرني بعد كُل خسارة. كنت أختارهم دائمًا، وأقف في صفهم، وأقدم رضاهم على كُل ما سواه، بينما أرتدي وجهًا يتظاهر بالسعادة في الوقت الذي كان فيه كُل شيء داخلي ينهار بصمت. _ براء حسين.
862