؏ـلوم آهلِ البيـَت
الذهاب إلى القناة على Telegram
خدمةُ سيد الشهداء ليست وظيفة… هيَ شرف لا يُمنح إلا من نذرَ قلبَه للحُسين 🏴. لتواصل @BotDenea_bot
إظهار المزيد221
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
-فضل البُكاءِ عَلى الحُسين «؏» : 🖤
جعل الله تعالى لأوليائه منزلةً عظيمة، ومن أعظمهم سيّد الشهداء الإمام الحسين بن علي وأخوه الوفيّ أبو الفضل العباس بن علي. وقد أكّدت الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) على فضل البكاء والحزن لمصابهما؛ لأنّ ذلك يُعبّر عن المودّة والولاء لهما، ويُحيي أمر أهل البيت ويُرسّخ القيم التي استُشهدا من أجلها. الشرح إنّ البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) ليس مجرّد دموع، بل هو موقفٌ إيمانيّ يُظهر الارتباط بالحقّ والبراءة من الظلم. وقد بكى الأنبياء والصالحون عند المصائب، وجعل الله تعالى الرحمة والرقة في قلوب المؤمنين. ومن مصاديق البكاء المشروع الحزن على أهل البيت (عليهم السلام)، لما تحمّلوه من ظلمٍ وتضحية في سبيل حفظ الدين. وكذلك فإنّ البكاء على أبي الفضل العباس (عليه السلام) يُعبّر عن الوفاء والتقدير لمواقفه العظيمة في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام). آيات قرآنية قال تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ — سورة الشورى: 23. وقال تعالى: ﴿وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ — سورة الحج: 32. وقال تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا﴾ — سورة التوبة: 82. أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) قال الإمام جعفر الصادق: «كُلُّ الجَزَعِ والبُكَاءِ مَكرُوهٌ سِوَى الجَزَعِ والبُكَاءِ عَلَى الحُسَينِ (عليه السلام).» وقال (عليه السلام): «مَن ذَكَرَ الحُسَينَ عِندَهُ فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِنَ الدُّموعِ مِقدارُ جَناحِ ذُبابٍ، كانَ ثَوابُهُ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، ولَم يَرضَ لَهُ بِدُونِ الجَنَّةِ.» وعن الإمام علي بن موسى الرضا: «فَعَلَى مِثلِ الحُسَينِ فَلْيَبْكِ الباكُونَ، فَإِنَّ البُكَاءَ عَلَيهِ يَحُطُّ الذُّنُوبَ العِظَامَ.» الخلاصة إنّ البكاء على الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) عبادةٌ عظيمة وشعيرةٌ مباركة تُقرّب المؤمن إلى الله تعالى، وتُحيي في النفس معاني الإيمان والوفاء والتضحية. فكلّ دمعةٍ تُذرف حبًّا وولاءً لهما هي إعلانٌ للتمسّك بنهج أهل البيت (عليهم السلام) والسير على طريق الحقّ والعدالة.
إن لم تحافظوا على صلاتكم ،
لو بكيتم على سيد الشهداء "عليه السلام " مليون قطرة من الدموع ، لما نفعتكم في الآخرة!
العبد الصالح بهجت (قدس سره)
قال موّلانا الإمام الرّضا عليه السّلام :
«كان أبي إذا دخل شهر الـمُحرّم لا يُرىٰ ضاحكًا، وكانت الكآبة تغلب عليه ، حتّىٰ يمضي منه عَشرة أيّام، فإذا كان يوم العَاشر كان ذلك اليوم يوم مُصيبته وحُزْنه وبُكائه ويقول : هو اليوم الّذي قُتِل فيه الحُسيّن».
- الأمالي للصدوق.
يا أبا عبدالله! لقد عظمت الرزية وجلّت وعظمت المصيبة بك [بكم] علينا وعلى جميع أهل الإسلام، وجلّت وعظمت مصيبتك في السماوات على جميع أهل السماوات، فلعن الله أمة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهل البيت، ولعن الله أمة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتّبكم الله فيها، ولعن الله أمة قتلتكم، ولعن الله الممهدين لهم بالتمكين من قتالكم، برئت إلى الله وإليكم منهم ومن أشياعهم وأتباعهم وأوليائهم.
📓 زيارة عاشوراء
#عـلوم_آهل_البيتَ
- الرساله ؛ من فقه العزاء: كيف نستقبل شهر محرم الحرام؟
إن من عظيم التوفيق للمؤمن في هذه الأيام، هو أن يعرف كيف يواسي قلب رسول الله وأهل بيته (عليهم السلام). وإن من أفضل الأعمال وأعظم القربات إلى الله تعالى في الأيام العشرة الأولى من محرم الحرام، بل وفي الشهر كله، هي تجسيد الحزن والولاء عبر مصاديق عملية واضحة، رسمت ملامحها الروايات الشريفة.
أولاً: معالم السلوك العزائي في محرم
كثْرة اللعن لقتلة سيد الشهداء:
أن يلهج لسان المؤمن دائماً بالبراءة واللعن على مَن استباحوا دماء العترة الطاهرة. فهذا اللعن ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان مفاصلة بين الحق والباطل، وبوابة لمرافقة النبي وآله في أعلى الجنان، كما قال الإمام الرضا (عليه السلام): «يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَآلِهِ، فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ».
الدمعة الساكبة وتطهير القلوب:
أن يفيض قلب المؤمن حزناً وتدمع عيناه على مصاب الحسين (عليه السلام). فكل قطرة دمع تسقط في هذا العزاء تحمل معها غفراناً للذنوب، وتعمل كمطهر للقلوب من ران الغفلة والمعاصي، وتجديدٍ للبيعة الروحية.
وقار الحزن والابتعاد عن اللهو:
يتجلى العزاء الحقيقي في مسلك المؤمن؛ لذا يُستحب تقليل الضحك والمزاح والكلام الزائد في هذه الأيام. فلا يليق بالمؤمن أن يغرق في فضول الكلام، وهذا الشهر هو الذي أُفجع فيه الدين وأهله.
ثانياً: وعي المصاب (نحن أصحاب الفاتحة)
ولتقريب هذا المعنى إلى وجداننا وعقولنا، نسأل أنفسنا:
لو أن إنساناً فَقَدَ عزيزاً من أهله، وكانت لديه "فاتحة" ومجلس عزاء في بيته؛ هل تراه يضحك؟ هل تراه يلهو أو يغرق في فضول الكلام وتوافه الأمور؟
بالتأكيد لا.. بل يترفع عن كل مظاهر الفرح احتراماً للمصاب، ويسيطر عليه الانكسار والوقار طيلة أيام عزائه.
فكيف ونحن نعيش ذكرى مصاب سيد الشهداء (عليه السلام)؟! الحسين ليس غريباً عنا، بل هو مصابنا الأعظم، ونحن في محرم أصحاب العزاء وأصحاب الفاتحة. فإذا كان صاحب الفاتحة لا يضحك حزناً على ميتٍ من أهله، فكيف بنا وبنات النبي (صلى الله عليه وآله) سبايا، ورأس الحسين على القنا؟!
ثالثاً: امتداد لقول أهل البيت (ع)
هذا الحزن الحقيقي والتصرف كأصحاب مصاب، ليس مجرد عاطفة عابرة، بل هو امتداد حيّ لوصية الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) وتجسيد حقيقي لقوله المشهور:
«شِيعَتُنَا مِنَّا، خُلِقُوا مِنْ فَاضِلِ طِينَتِنَا، يَعْجَنُونَ بِمَائِنَا، يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَيَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا».
فالمؤمن الحقيقي هو الذي يترجم هذه الطينة الطاهرة إلى سلوك عملي؛ فإذا حزن الأئمة حزن معهم. وقد كان دأبهم (عليهم السلام) إذا دخل محرم أن تتغير أحوالهم، كما ورد في الرواية المعتبرة عن الإمام الرضا (عليه السلام): «كَانَ أَبِي إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لَا يُرَى ضَاحِكاً، وَكَانَتِ الْكَآبَةُ تَغْلِبُ عَلَيْهِ حَتَّى تَمْضِيَ مِنْهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ».
توضيح بسيط :
الأدب في محرم يبدأ من التعامل مع الشهر وكأن العزاء قائم في داخل بيوتنا ولأعز ما نملك، لتلهج ألسنتنا بلعن قتلة الحسين، وتفيض عيوننا بالدمع، عسى أن نُكتب في ديوان المواسين لقلب الزهراء (عليها السلام).
+9
العتبة العلوية المقدسة ترفع راية شهر الأحزان المحرم الحرام في الصحن العلوي المطهّر
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
