ياعَلي
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه .. ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه .
إظهار المزيد2 219
المشتركون
-224 ساعات
-47 أيام
+1430 أيام
أرشيف المشاركات
2 218
لَا تُحَقِّرَنَّ صَغَائِرَ الْآثَامِ فَإِنَّهَا الْمُوبِقَاتُ وَمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ مُحَقَّرَاتُهُ أَهْلَكَتْهُ
علي ابن أبي طالب
2 218
عظَّم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد يعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي مضى شهيدًا بسيف الغدر وهو ساجد بين يدي ربه، في أقدس بقاع الأرض، في مسجد الكوفة. رحل وهو يردد: "فُزتُ وربِّ الكعبة"، بعد أن قدّم حياته كلها في سبيل الله، حاملاً لواء العدل، ناشرًا نور الحكمة، ومجسدًا أسمى معاني الإيمان والتضحية.
إن فقد علي (عليه السلام) ليس مجرد فقدان رجلٍ عظيم، بل هو فقدان ميزان العدل، ولسان الحق، وصوت المستضعفين. في ذكراه الأليمة، نجدد عهد الولاء له، ونسأل الله أن يسيرنا على نهجه، وأن يجعلنا من السائرين على بصيرته. فسلامٌ عليه يوم وُلِد في الكعبة، ويوم استُشهد في المحراب، ويوم يُبعث حيًّا.
2 218
فجر الألم واليقين ..
في مثل هذه الليلة، امتدت يد الغدر لتضرب أعدل الناس، وأتقى القلوب، وأطهر الأرواح… علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي لم يعرف في حياته إلا العدل، ولم يسعَ إلا للحق.
في محراب مسجد الكوفة، وبينما كان الإمام علي (ع) ساجدًا لربه، اخترقت السيف الغادر هامته الشريفة، فصرخ بصوت هزّ أركان الوجود: “فُزتُ وربِّ الكعبة!” … لم يكن جرحًا في رأس الإمام فقط، بل كان جرحًا في قلب الأمة، لم يندمل حتى اليوم.
أيها الناس، في ذكرى جرح أمير المؤمنين، تذكروا العدل الذي ضحى لأجله، وتذكروا الإنسانية التي جسّدها، وتذكروا أنه حتى في لحظة الألم، لم ينسَ الله، بل رأى في شهادته انتصارًا ونصرًا.
عليٌّ لم يمت، عليٌّ في قلوب العارفين حيٌّ لا يموت! .
2 218
أَلاَ يَا عَيْنُ وَيْحَكِ أَسْعِدِينَا ... أَلاَ تَبْكِي أَمِيرَ المُؤْمِنِينَا!
أَلاَ قُلْ لِلْخَوَارِجِ حَيْثُ كَانُوا ... فَلاَ قَرَّتْ عُيُونُ الحَاسِدِينَا
أَفِي شَّهْرِ الصِّيَامِ فَجَعْتُمُونَا ... بِخَيْرِ النَّاسِ طُرَّاً أَجْمَعِينَا
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
