اقتباسات وهم العلمانية
الذهاب إلى القناة على Telegram
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)
إظهار المزيد2 319
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
+2430 أيام
أرشيف المشاركات
ألوهية المسيح و علم النقد النصي
العجيب في موضوع ألوهية المسيح ، أنك حين تقرأ العهد الجديد ( طبعا حديثنا عن النص النقدي و ليس المستلم الذي منه الفاندايك و ترجمة الملك جيمس ) لن تجد مشاكل نصية في النصوص التي تدحض ألوهية المسيح [ باستثناء لوقا 22 : 43 ، لكنه هو القراءة المختارة بدرجة ( C ) ] بينما في النصوص التي يستدلون بيها على ألوهية المسيح ، ستجد دائما مشاكل ، سواء تحريف في المخطوطات ، أو الترجمة ، أو نصوصا لو جعلت ما فيها معيار ألوهية لألهت أفرادا آخرين ، أو نصوصا يساء فهمها في أحسن الأحوال
نفس كلامي السابق ذكره بعض الباحثين و المفسرين النصارى
يقول المفسر الاسكتلندي وليم باركلي :
من أكثر المسائل إشكالًا في الفكر واللغة المسيحيين: هل يمكننا أن نسمّي يسوع الله مباشرةً وببساطة، أم لا؟ لقد أشار ناثانيال ميكلم، كما يذكر نيلز فيري في كتابه Christ and the Christian، إلى أن ميكلم قال إن العبارة: «يسوع هو الله» هي هرطقة صادمة. ومن ناحية أخرى، لم تتردد التقوى المسيحية قط في تسمية يسوع الله. وقد بدأ ذلك في وقت مبكر جدًا. فبعد وقت قصير من كتابة آخر أسفار العهد الجديد، كان إغناطيوس الأنطاكي يستطيع أن يتحدث عن «دم الله». ويقول: «هناك طبيب واحد، هو في الوقت نفسه جسد وروح، مولود وغير مولود، وهو الله في الإنسان». ويحثّ أتباعه على أن يتصرفوا بطريقة يكون فيها يسوع «إلهنا فينا». ويتحدث عن يسوع بوصفه «الإله الذي منحكم الحكمة». ويعبّر تشارلز ويسلي، في ترنيمته العظيمة، عن محبته ليسوع وتسبيحه له: يا لعظمة الحب! كيف يمكن أن يكون أن تموتَ أنت، يا إلهي، من أجلي؟ ويكتب إسحاق واتس: حاشا لي، يا رب، أن أفتخر، إلا بموت المسيح، إلهي. ولا يستطيع أحد أن يشك أو ينكر أن هذه هي الطريقة التي عبّرت بها المحبة والتقوى عن نفسها بالكلام والترنيم على امتداد القرون. ولكن هل هذه بالفعل قراءة حقيقية ليسوع في العهد الجديد؟ لنفحص الأدلة. عندما نبدأ بفحص الأدلة، نواجه صعوبات حقيقية جدًا. فالأدلة ليست واسعة. ولكننا سنجد أنه في كل مناسبة تقريبًا في العهد الجديد يبدو فيها أن يسوع يُسمّى الله، توجد مشكلة، إما في النقد النصي أو في الترجمة. وفي كل حالة تقريبًا، علينا أن نناقش أيًّا من قراءتين ينبغي قبولها، أو أيًّا من ترجمتين محتملتين ينبغي اعتمادها. وهنا تكمن الدلالة على أن هذه كانت بالفعل طريقة في الكلام كان من الصعب على الناس استخدامها.Jesus as They Saw Him, P 20 - 21 و يقول ديفيد أ. فِنّيما: -باحث في دراسات العهد الجديد -
كما توضح هذه الأمثلة، لا توجد في الوقت الحاضر إجابة واحدة متفق عليها عن السؤال: هل يصف يوحنا، أو أي كاتب آخر من كتّاب العهد الجديد، يسوع بأنه «الله»؟ ويرجع غياب الإجماع هذا، إلى حد كبير، إلى الغموض الظاهر في معطيات العهد الجديد. فمعظم المقاطع التي قد تكون قد وصفت يسوع بأنه «الله» تعاني من اختلافات نصية أو من غموض نحوي، وكل واحد من هذين الأمرين يتيح تفسيرًا مختلفًا تمامًا للمقطع. وإذا أضفنا إلى ذلك تعدد المعاني التي كانت تُعطى لكلمة θεός (theos) في العالم القديم، فإن الأدلة تبدو بالفعل موضع شك.John 1.18: 'God the Only Son' , P 125 و يقول براين ج. رايت : - متخصص في العهد الجديد، الدراسات المسيحية المبكرة، النقد النصي -
لقد فحص كل عالم من علماء العهد الجديد البارزين إبتداءً من آلند Aland إلى زونتز Zuntz الأسفار القانونية بحثًا عن نصوص تلقب يسوع بالله θεός . وبينما يبدو أن مثل هذا المسعى سهلاً، وأن هناك العديد من نصوص الإثبات التي تبرهن على ذلك. تبرز العديد من العقبات : فلا يوجد كاتب من كتاب الأناجيل الإزائية ينسب صراحة لقب الله θεός إلى يسوع، بل إن يسوع نفسه لم يستخدم لقب الله θεός للإشارة إلى شخصه، ولا توجد عظة في سفر الأعمال تنسب لقب الله θεός ليسوع، كذلك لا يوجد اعتراف مسيحي باقي يُلقب يسوع بالله θεός قبل أواخر خمسينات القرن الأول الميلادييسوع بصفته إلها، ص 5 صدق ربنا تعالى إذ قال : { إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَخۡرُصُونَ } يونس / 66
« لقد أحسنت أسبانيا استقبال أولئك الرجال الذين قدموا إليها من إفريقيا(=المسلمين) وأسلمتهم القرى بغير مقاومةولا عداء فما هو إلا أن تقترب كوكبةمن فرسان العرب من إحدى القرى:حتى تُفتح لها الأبواب وتتلقاها بالترحاب! فكانت غزواتهم غزوة(تمدين وحضارة)ولم تكن غزوة(فتح وقهر) ، ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمنًا عن فضيلة (حرية الضمير) وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب! فقبلوا في المدن التي ملكوها (كنائس النصارى وبِيَع اليهود – جمع بيعة) ولم يخشَ (المسجد) من (معابد الأديان) التي سبقته ، بل عرف لها حقها! واستقر إلى جانبها غيرَ حاسد لها»
_ بلاسكوا أبانيز
أعتقد انه لا يلحد إلا مغفــــــــــــــــــــــــل
- كريستيان أنفينسن (نوبل 1972)
يقول تشارلز إي. هيل، أستاذ العهد الجديد في كلية ريفورمد اللاهوتية، ملخصا حال قانون العهد الجديد:
ومهما يكن من أمر، فإننا ننتهي إلى العهد الجديد بصورته الحالية بوصفه مجموعةً من الكتابات التي، وإن كانت لا تزال تُؤدّي لدى كثيرين وظيفة السلطة الدينية المرجعية، فإنها تُرى على نحو متزايد باعتبارها غير متميزة عن مجموعة أوسع من النصوص المماثلة. إنها مجموعة من الكتابات لم تُكتب في الأصل لكي تكون جزءًا من الكتاب المقدس، وإنما اختارها لتكون كذلك بالنسبة إلينا أناسٌ عاشوا في زمن وثقافة يبعدان عنا، واعتمدوا في اختيارهم مبادئَ يُنظر إليها اليوم على أنها غير قابلة للدفاع عنها وقد عفا عليها الزمن. وهكذا يبدو أن تفكيك قانون العهد الجديد قد اكتمل. ولعل هذا هو السبب في أن بعض المعالجات الحديثة لا تكاد تنتهي، في نهاية المطاف، إلى أكثر من قبولٍ متحفّظ ومضطرّ للقانون الحالي باعتباره واقعًا تاريخيًا، ثم تحاول أن تصرف الأنظار عن القانون إلى أمر آخر يراه المؤلف أكثر أهمية. وفي ظل هذا السياق، لم يعد السؤال الأساسي هو: «كيف نعرف أن الكتب التي يضمها القانون هي الكتب الصحيحة؟»، بل أصبح السؤال: «كيف نعرف أصلًا أنه ينبغي أن يكون هناك قانون كتابي؟»The New Testament Canon: Deconstructio Ad Absurdum?," Journal of the Evangelical Theological Society 52 (2009), 104
« حتى عندما يبتعد الانسان عن الدين يظل خاضعًا له… فلن يفعل شيئاً بعدهُ سوى استنفاد نفسه لخلق آلهة مزيفة ثم تبنيها بحماسةٍ… حاجتهُ إلى الخيال تفرض ذلك، لأن الأساطير تنتصر على الأدلة والسخافات على حدٍ سواء… قوته على العشق هي المسؤولة عن جميع جرائمهِ، الرجل الذي يحبّ إلهًا يجبر الآخرين بلا داع علىٰ حُبِّ إلٰههِ، ويتوقُ إلى إبادتهم إذا رفضوا ذلك . »
—إميل سيوران | اعترافات ولعنات. 📚
الكون الذي نلاحظه لديه بالضبط المواصفات التي نتوقعها أن تكون فيه إذا كان بلا تصميم، بلا غاية، بلا شر وبلا خير، لا شيء سوى قسوة عمياء لا مبالية .
- ريتشارد دوكينز
« عندما يجهل الإنسان الإله ، يكون من السهل عليهم السقوط فريسة لعبادة الالهة الباطلة . »
_ ويليام تشيك | المخرج الوحيد . 📚
ومن ابرز التقريرات لهذا البرهان نجده عند العلامة جوادي آملي بصياغتين:
الصياغة الأولى: المثال الشهير المعروف لبرهان الفطرة من انّ سفينة تعوم بين امواج المحيط العاتية فحطمتها تلك الامواج، وانقطع الأمل لراكبيها بالحياة بواسطة العلل الظاهرية والأسباب الطبيعية..
فحينئذ يتوقف الفكر عن الحركة والذهن عن الحيلة، ويجد الإنسان نفسه وجها لوجه مع الواقع الحقيقي.
ولكن مع ذلك فسوف يبقى يأمل بالخلاص ويرجو النجاة من عالم الغيب، فيتوجه بقلبه غريزيًّا إلى مسبب الأسباب ويدعوه ويتوسل إليه، فعلى فرض زوال العلل والأسباب المحدودة، فالإلتجاء إلى الحقيقة المطلقة ذات القدرة اللا محدودة لا تعني سوى حقيقة الذات الإلهية المقدسة.
ولكن ما هو المقصود من الفطرة؟
يقول الشهيد المطهري في بيان المقصود من الفطرة:
«إن مقصودنا من الفطرة ليس هو العقل كما يظن البعض، بل مقصودنا من الفطرة هو القلب، والفطرة القلبية تعني أن الإنسان خُلق بحسب كيانه الروحي بشكل يميل إلى الله ومنجذب إليه.
فالميل إلى البحث عن الله وعبادته يشكل غريزة من غرائز الإنسان كما أن البحث عن الأم غريزة موجودة في الطفل..
فغريزة البحث عن الله وطلبه هي نوع من الجاذبية المعنوية بين مركز العواطف والإحساسات في الإنسان وهو القلب، وبين المبدأ الأعلى والكمال المطلق كما هو الحال في الجاذبية الموجودة بين الأجرام السماوية، الإنسان من حيث لا يشعر واقع تحت تأثير هذه القوه الخفية.»
« وهكذا قامت الانسانوية علي اعتبار الإنسان مصدر المعرفه ، وأن خلاصه يكون بالقوه البشريه وحدها ، الإعتراض الذي يتعارض مع جميع الأديان ، فالاديان تعتقد أن الخلاص بالإيمان بالله وحده ، وبإختصار أصبح مصطلح ( الانسانوية ) ، يعني عادة ( الإلحاد) ، أو علي الأقل موقفا علمانيًا قويا ، فالانسانويون لا يعترفون بإله فوق طبيعي كما في الأديان . »
_ ابراهيم الرماح | الانسانوية المستحيلة. 📚
+1
« الوضع سيء في جميع أنحاء أوروبا، النساء غير آمنات في الشوارع وغير آمنات في مكان العمل وأخيرا غير آمنات في المنزل.»
-مورتن كيايروم
+1
« الوضع سيء في جميع أنحاء أوروبا، النساء غير آمنات في الشوارع وغير آمنات في مكان العمل وأخيرا غير آمنات في المنزل.»
-مورتن كيايروم
« وهذه الحقائق السامية التي عَبّر عنها النبي على هذا النهج، آمن بها أصحابه إيمانًا لا يتزعزع، وحددها مفسروا القرآن بدقة ميتافيزيقية، وأي فيلسوف يؤمن بوجود اله يمكنه أن يقر بعقيدة محمد المألوفة. »
- إدوارد جييون.
نموذج على كذب المبشرين و تشويهم للحقائق و الرأي العام الأمريكي
نشرت مجلة "العالم الاسلامي" خلاصة مقال كتبه الاستاذ ادوارد ميد ايرل ، احد أساتذة التاريخ في جامعة كولومبية في الولايات المتحدة؛ لمجلة "الشؤون الخارجية" عنوانه (3): «الارساليات الأميركية في الشرق الأدنى»، جاء فيه: «ماذا يمكن ان يقال الآن عن اعمال التبشير الأميركي في الشرق الأدنى بعد قرن كامل من الدهر؟ يمكننا ان نحشد احصاءات هائلة تتعلق بملايين الدولارات وبألوف النفوس التي في صحيتها في هذا السبيل. ولكن هذه احصاءات ليست ابداً هبة كافية توازن النتائج التي تحققت على ايدي الارساليات الاميركية والمبشرين الأميركيين في هذا المركز المهم من الشرق. ان نفراً من هؤلاء الرجال والنساء أمثال سيرس همان ودانيال بلس (أول رئيس للجامعة الأميركية في بيروت) وماري باتريك، كانوا علماء وضباط ارتباط بين الشرق والغرب. وكذلك كان نفر آخرون منهم معلمين كباراً بشرين فيهم طول الأناة والصبر. ان جميع هؤلاء قد حملوا معهم الى اميركة جرأة نادرة .. لولاها لما امكن كتابة الجزء الأوفر من تاريخ الجهود الأميركية في الشرق الأدنى ليست الا حراة وحدها كما ان الوقت لم يحن بعد للحكم على قيمة ما حققته المبشرون عموماً. هناك وجه واحد من هذا الموضوع يجب ألا يهمل بحال من الأحوال هو أن الرأي العام الأميركي فيما يتعلق بالشرق، قد خلقه المبشرون منذ قرن كامل، فاذا كان الرأي العام الأميركي قد طويت عنه بعض المعلومات وغذي بمعلومات خاطئة او دفع الى موقف عدائي، فإن المبشرين هم الملومون في اكثر ذلك، لأن النظر إلى التاريخ على اساس انتشار النصرانية قد حمل هؤلاء المبشرين على ان يقدموا لنا في الولايات المتحدة صورة ناقصة مشوهة او ساخرة في بعض الأحيان للمسلمين وللإسلام. وبينما كان المبشرون يرمون في تبشيرهم الى التسامح كانوا أحياناً ومن غير ان يشعروا يزرعون بذور سوء التفاهم، وكذلك حينما جاء المبشرون الى تصوير احوال الامبراطورية العثمانية، يوم كانت الامبراطورية العثمانية، عجزوا عن ان يشيروا الى ان الآلام التي تحملها الاقليات المسيحية قد تحملها ايضاً المواطنون الأتراك كلهم. فاذا كان الفلاح الأرمني قد تعرض لغارة كردية، فكذلك كان شأن الفلاح التركي. و إذا أرهق الفلاح البلغاري بالضرائب، فكذلك كانت حال الفلاح التركي. وعدا ذلك فان التركي وحده (يقصد: المسلم) ظل الى عام 1909 مجبراً على الخدمة العسكرية بينما كان المسيحي معفى منها لقاء ضريبة يدفعها. ولكن بما ان المبشر قد حذف كثيراً من الخصائص والحقائق من الصورة التي رسمها للإمبراطورية العثمانية ويومذاك، فان الشعب الأميركي لا يستطيع ان يميز، من النظر الى هذه الصورة التي وصلت إليه، بين الظالم والمظلوم. إن الشعب الأميركي لم يكن عالماً ان المسلمين والنصارى قد تألموا — على السواء — في الحياة تحت امبراطوري حكم فاسد». ولقد لجأ المبشرون — كيما يستطيعون أن يجمعوا بعض الأموال — إلى استغلال حقائق ناقصة، وكذلك أخذت تفعل بعض جمعيات الأغاثة منذ زمن قريب. فنتج من ذلك ان العقل الأميركي قد حيل بينه وبين الحقيقة الواضحة، وهي أن سكان الشرق الأدنى قد كانوا ضحايا كوارث واحدة بقطع النظر عن جنسيتهم وأديانهم..التبشير و الإستعمار في البلاد العربية، د. مصطفى خالدي، ص 23 - 24
بدون الدين وبدون فكره الجهاد الروحي المتصل للإنسان مع الله ؛ لا يوجد إيمان حقيقي بالإنسان باعتباره قيمة عليا ؛ بدون ذلك ينتفي الإيمان بإمكانيه انسانيه الإنسان أو بأنه موجود على الحقيقة ؛ ومن ثم فإن القول بمذهب إنساني ملحد ضرب من التناقض ؛ لأنه إذا انتقي وجود الله ؛ انتقي بالتالي وجود الإنسان فتصبح الإنسانية التي يزعمونها عبارة بلا مضمون ؛ إن الذي لا يعترف بخلق الإنسان لا يكمنه أن يفهم المعني الحقيقي للإنسانيه ؛ حيث أنه إذا افتقد القاعدة الأساسية فإنه سوف يُقلص الإنسان إلي مجرد [ إنتاج السلع وتوزيعها وفقًا للحاجه] .
_ #علي عزت بيجوفيتش 📙 [ الإسلام بين الشرق والغرب]
يخبرنا عالم الإجتماع الفرنسي [ غوستاف لوبون ] أن بولس الحالم والمتهوس صنع باسم يسوع عقيدة لو كان يسوع حياً سيعجز عن فهمهما !
« العقل هو أكبر عدو للإيمان ..ولا نستطيع أن نقبل كلا من الإنجيل والعقل...وكل آيات عقيدتنا المسيحية التي كشف الله عنها مستحيلة تماما ومنافية للعقول ! »
- مارتن لوثر
