لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈
ربما انا💔🥹
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 920
المشتركون
-224 ساعات
-137 أيام
-4030 أيام
106
عرض المشاهدات
~ 2124 ساعات
~ 2948 ساعات
5.52%
معدل المشاركة
لا توجد بيانات
المشاركات في اليوم
أرشيف المشاركات
1 919
الجسم من ينجرج طبعه يسيل دم
غافلت جسمي وجرحته ونزف هم
دورت شريان ثاني وبضعيته وسال سم
1 919
للأَسف
لم يَعُدِ الحديثُ بَيننا
عفويًا كالسابِق
كلَّما أَردتُ الحَديث
مَعك شعرتُ أَنه
يَجبُ عليَّ أَن أَستأذن
أَنتَ بعيدُ جدًا
وهذهِ المرَّة لا أَقصدُ
المَسافات .
1 919
لا تجعل أحدًا يقنعك أن الفرصة انتهت، فالدور الثاني ليس نهاية الطريق، بل فرصة جديدة لتثبت لنفسك أنك قادر على النهوض من جديد.
ربما تعبت، وربما شعرت بالإحباط، لكن تذكر أن النجاح لا يُقاس بعدد مرات السقوط، بل بعدد مرات الوقوف من جديد. افتح كتابك اليوم بعزيمة، واجعل كل ساعة دراسة تقرّبك من حلمك.
قل لنفسك: "سأجتهد اليوم، ليبتسم لي الغد."
وتذكر قول الله تعالى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾.
اللهم افتح علينا فتوح العارفين، ويسّر لنا الامتحان، وثبّت معلوماتنا، وارزقنا النجاح والتوفيق، واجعل هذا الجهد سببًا لتحقيق أحلامنا.
ابدأ الآن... فقد تكون هذه الفرصة هي التي تغيّر مستقبلك كله. 🌿📚
1 919
أنت لست مُقصراً، ولا إيمانك ضعيف... أنت فقط مُرهق ومستنزف لأنك تُحاول بعقلك المحدود إدارة تفاصيل صعبة ومعقدة جداً. 🕊️
سر هدوء عقلك يكمن في خطوة واحدة: التسليم التام وترك التدبير لرب التدبير ش
1 919
أحيانًا أكثر شيء يتعب الإنسان مو الدراسة، ولا الشغل، ولا مشاكل الدنيا... أكثر شيء يتعبه من يكون داخل بيته وما يحس بالراحة. من يكون كل يوم مجبور يسمع كلام يوجعه، أو ينلام على أشياء مو بيده، أو يحاول يشرح نفسه وما أحد يسمعه. تبقى ساكت، مو لأن ما عندك كلام، لكن لأنك تعبت من كثرة المحاولات.
الغريب إن الناس كلها تتوقع الأهل هم السند، وهذا صحيح بكثير من البيوت، لكن أكو ناس يعيشون وهم يتمنون مجرد كلمة طيبة، أو احتواء بسيط، أو أحد يسمعهم بدون حكم وانتقاد. مو لأنهم يكرهون أهلهم، لكن لأن كثرة الضغط واللوم تكسر القلب شوي شوي.
مو كل ضحكة تعني إن الإنسان مرتاح، ومو كل واحد ساكت يعني راضي. مرات السكوت هو آخر حل بعد ما يخلص الكلام، وبعد ما يصير التعب أكبر من القدرة على الشرح. يبقى الشخص يبتسم قدام الناس، ولمن يرجع للبيت يحس بثقل ما يعرف يوصفه.
أتمنى يجي يوم يصير البيت مكان نرتاح بيه، مو مكان نخاف من كلامه أو زعله. لأن الإنسان مهما كان قوي، يحتاج مكان يحس بيه بالأمان، يحتاج أحد يكله: "إحنا وياك"، مو كل يوم يحس إنه وحده يواجه كل شيء.
المحتوى متاح للمستخدمين بعمر 18 عامًا فأكثر
بتسجيل الدخول إلى الخدمة، فإنك تؤكد أن عمرك 18 عامًا أو أكثر.
