2 415
المشتركون
-124 ساعات
-107 أيام
-4030 أيام
أرشيف المشاركات
2 415
تَزَوَّد مِنَ التَّقوى فَإِنَّكَ لا تَدري
إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ
فَكَم مِن سَليمٍ ماتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقيمٍ عاشَ حينًا مِنَ الدَّهرِ
وَكَم مِن فَتىً يَمسى وَيُصبِحُ آمِنًا
وَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهُوَ لا يَدري
2 415
تَزَوَّد مِنَ التَّقوى فَإِنَّكَ لا تَدري
إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ
فَكَم مِن سَليمٍ ماتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
وَكَم مِن سَقيمٍ عاشَ حينًا مِنَ الدَّهرِ
وَكَم مِن فَتىً يَمسى وَيُصبِحُ آمِنًا
وَقَد نُسِجَت أَكفانُهُ وَهُوَ لا يَدري
2 415
أَلا لا أَرَى غَيْرَ اللَّيَالِي تَغَيَّرَتْ
وَلا أَرَى غَيْرَ قَلْبِي بَاقِياً عَلَى العَهْدِ
وَمَا كَانَ شَوْقِي لِلحَبِيبِ بِمُعْجِزٍ
وَلَكِنَّنِي قَدْ بِتُّ فِي قَيْدِ بَعْدِ
إِذَا مَا دَعَا الدَّاعِي لِذِكْرِ مَحَبَّةٍ
وَجَدْتُ بَقَايَا الدَّمْعِ فِي رُؤْيَةِ الخَدِّ
2 415
تَمَنَّيتُ أَن تُلقى القِيامَةُ عُنْوَةً
فَيُعرَفَ عِندَ الحَشرِ مَن أَنا وَمَن هِيَ
فَإِنَّ الهَوى لا يَنقَضي القَلبُ بَعدَهُ
وَلا نَفسُها تَرتاعُ لِلبَينِ بَعدِيَ
وَلَو أَنَّني أُعطيتُ في الخُلدِ خُلدَها
وَكانَت بِأَقصى الخُلدِ ما كانَ يَكفِيَ
فَلا قُربَ إِلّا في التَلاقي وَلا فَمٌ
يُقَبِّلُ إِلّا القُربَ مِن حَيثُ أَحيَيَ
2 415
تَمَنَّيتُ أَن تُلقى القِيامَةُ عُنْوَةً
فَيُعرَفَ عِندَ الحَشرِ مَن أَنا وَمَن هِيَ
فَإِنَّ الهَوى لا يَنقَضي القَلبُ بَعدَهُ
وَلا نَفسُها تَرتاعُ لِلبَينِ بَعدِيَ
وَلَو أَنَّني أُعطيتُ في الخُلدِ خُلدَها
وَكانَت بِأَقصى الخُلدِ ما كانَ يَكفِيَ
فَلا قُربَ إِلّا في التَلاقي وَلا فَمٌ
يُقَبِّلُ إِلّا القُربَ مِن حَيثُ أَحيَيَ
2 415
وما كنتُ ممن يدخلُ العشقُ قلبه
ولكنَّ من يبصرْ جفونكِ يعشقِ
أغالطُ نفسي في هواكِ بأنني
أرى لي في غيرِ الوصالِ معوَّقِ
فلو أنني أستطيعُ لما نظرتُ
إليكِ ولكنَّ النظارةَ تسبقُ
فقل للذي في سحرِ عينيهِ فتنةٌ
أما كان لي في هذا القلبِ من حقِّ؟
2 415
أَلا إِنَّما نَسْلُ النُّفُوسِ مَطِيَّةٌ
لِكُلِّ بَلاءٍ فِي الحَياةِ وَمَأْثَمِ
إِذا كانَ مَطْوِيًّا عَلَى الشَّرِّ أَمْرُها
فَما لِفَتًى فِي ضَمِّها مُتَنَدِّمِ
فَلا تَقْرَبَنَّ الأَهْلَ إِنْ كُنْتَ عَاقِلًا
فَذَاكَ مِنَ الشَّرِّ العَظِيمِ بِأَعْظَمِ
2 415
تَجُودُ بِالرُّوحِ إِن ضَنَّ البَخيلُ بِها
وَالخَيرُ عِندَ ذَوي الأَلبابِ مَعدُودُ
فَلَا تَغُرَّنَّكَ الدُّنيَا فَإِنَّ لَهَا
أَنِيناً فِي القُلُوبِ لَيسَ مَعهُودُ
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
