2 263
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-3930 أيام
أرشيف المشاركات
2 263
وما عرفتُ قَطيعةَ قلبٍ أَريدُها
ولَكِنَّ هَواكِ القَيدُ فِي العنُقِ
أَلَذُّ مَذَلَّةٍ عِندي سُكوني
إلى بابٍ بِهِ للْحُبِّ طرُقُ
فَإنْ غابَت شُموسُ العمرِ يوماً
فَطَيفكِ في حَشا الرُّوحِ المُعَلَّقِ
2 263
أَتاني غيابُكَ مُرّاً ثقيلا
كأنَّ الليالي تَطولُ طويلا
أَمَا لِفراقِكَ مِنْ عودةٍ
تُعيدُ إلى الروحِ نبضاً جميلا؟
2 263
أَتاني غيابُكَ مُرّاً ثقيلا
كأنَّ الليالي تَطولُ طويلا
أَمَا لِفراقِكَ مِنْ عودةٍ
تُعيدُ إلى الروحِ نبضاً جميلا؟
2 263
أُقَلِّبُ طَرْفي في السَّماءِ لعلَّني
أَرى كوكباً يَشفي سُهادي وعِلَّتي
وما نَفَعَتني الشَّمسُ وهي منيرَةٌ
إذا غابتِ الشَّمسُ التي في أحنَّتي
كَأنَّ الهوى سِحرٌ أَصابَ جوانحي
فما عُدتُ أدري مَن أنا من أجنَّتي
2 263
وما عرفتُ قَطيعةَ قلبٍ أَريدُها
ولَكِنَّ هَواكِ القَيدُ فِي العنُقِ
أَلَذُّ مَذَلَّةٍ عِندي سُكوني
إلى بابٍ بِهِ للْحُبِّ طرُقُ
فَإنْ غابَت شُموسُ العمرِ يوماً
فَطَيفكِ في حَشا الرُّوحِ المُعَلَّقِ
2 263
وما عرفتُ قَطيعةَ قلبٍ أَريدُها
ولَكِنَّ هَواكِ القَيدُ فِي العنُقِ
أَلَذُّ مَذَلَّةٍ عِندي سُكوني
إلى بابٍ بِهِ للْحُبِّ طرُقُ
فَإنْ غابَت شُموسُ العمرِ يوماً
فَطَيفكِ في حَشا الرُّوحِ المُعَلَّقِ
2 263
أَدورُ فَأَجْلُو كُلَّ طَرفٍ بِحُسنهِ
وَأَشْهَدُ عَينَينِ هُمَا غَايَةُ الْمُنَى
كَأَنَّ سَنَا البَدرِ المُصَفَّى وَجههُ
إِذَا مَا تجَلَّى في الدُّجَى وتبسَّما
2 263
ويومَ التقينا والهوى يهمسُ الرُّؤى
تمنّيتُ أن لا ينتهي ذاكَ مَجلِسي
فيا غائباً عن عيني والحُبُّ حاضرٌ
أما آن للأيام أن تُدنِيكَ لي؟
2 263
المن ترد ...
ظل غاد عايش مبتعد
المن ترد
للجوع للحر للبرد
ديرتنا مو ديرة كبل
ظلت حديقة بلا ورد
ووادمنا مو وادم كبل
جوة بضمايرها الحقد
والناس ماخذها الوهم
بيهم يرتل القارعة
وبيهم يرتل الحمد
المن ترد ...
كاظم إسماعيل الكاطع
2 263
المن ترد ...
ظل غاد عايش مبتعد
المن ترد
للجوع للحر للبرد
ديرتنا مو ديرة كبل
ظلت حديقة بلا ورد
ووادمنا مو وادم كبل
جوة بضمايرها الحقد
والناس ماخذها الوهم
بيهم يرتل القارعة
وبيهم يرتل الحمد
المن ترد ...
2 263
ويومَ التقينا والهوى يهمسُ الرُّؤى
تمنّيتُ أن لا ينتهي ذاكَ مَجلِسي
فيا غائباً عن عيني والحُبُّ حاضرٌ
أما آن للأيام أن تُدنِيكَ لي؟
2 263
أُداري ظُنون الناسِ وهي سقيمَةٌ
وأَحملُ همّ الكونِ بين جنانِيا
وما كنتُ أخشى ضَربَة السيفِ في الوغى
ولكنّ سيفَ الغدرِ أدمى كِيانِيا
2 263
أُداري ظُنون الناسِ وهي سقيمَةٌ
وأَحملُ همّ الكونِ بين جنانِيا
وما كنتُ أخشى ضَربَة السيفِ في الوغى
ولكنّ سيفَ الغدرِ أدمى كِيانِيا
