ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

سدرة المنتهى 🌿

سدرة المنتهى 🌿

الذهاب إلى القناة على Telegram
731
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
‏ابن عثيمين: "الاستغفار يكون على وجهين : ‏الأول : طلب المغفرة باللفظ بأن يقول: "اللهم اغفر لي" أو " أستغفر الله" ‏الثاني : ‏طلب المغفرة بالأعمال الصالحة كقوله ﷺ : "من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر"." ‏ ‏شرح الأربعين النووية ص302 🫧

photo content

فأحيانًا يحمل الأشخاص الهادئون عواصف لا يراها أحد. قد يبدون مسالمين، لكن هدوءهم كان مكلفًا. إنه هدوء صاغه الألم، لا الكمال. لقد بكوا على انفراد، وشككوا في قيمتهم، وشعروا بأنهم غير مرئيين أو غير مفهومين. ومن خلال كل ذلك، اكتشفوا أن السلام ليس مكافأة لحياة سهلة، بل انضباط تبنيه عندما تدرك أن الفوضى العاطفية لم تعد تخدمك. لهذا يفكر الأشخاص الهادئون بطريقة مختلفة. لا تقودهم الاندفاعات، بل تقودهم الرؤية الأوسع. لا يطاردون التقدير، بل يبحثون عن المعنى. لا يحتاجون إلى إثبات أنهم على حق؛ إنهم يفضّلون الفهم. لأنهم أدركوا في أعماقهم شيئًا لا يدركه معظم الناس: «التفاعل مع كل شيء يجعلك أسيرًا لكل شيء. وكلما أصبحت أكثر هدوءًا، أصبحت أكثر حرية.» في علم النفس، هناك ما يُسمى مرونة الاستجابة: وهي القدرة على اختيار ردّ فعلك بدل أن تدع الموقف أو المشاعر تختار ردّك نيابةً عنك."

سيكولوجية الأشخاص الهادئين "هناك نوعٌ معيّن من الناس لا يرفعون أصواتهم حتى عندما يبدو العالم وكأنه ينهار. لا يجادلون، ولا يذعرون، ولا يندفعون لإثبات أنهم على حق. إنهم فقط يتنفّسون. وبينما يحاول الجميع فهم الفوضى، يراقبون بهدوء، كأنهم مرّوا بهذه العاصفة من قبل. ربما قابلت شخصًا كهذا. ذلك النوع من الأشخاص الذي تشعر وكأن الصمت نفسه يحيط به. مهما حدث، يبقى متماسكًا، ثابتًا، راسخًا، لا تهزّه الأحداث بسهولة. وإذا تساءلت يومًا لماذا يستطيع بعض الناس البقاء هادئين بينما ينهار الآخرون، فالإجابة أعمق بكثير مما تظن. الهدوء الحقيقي ليس غياب المشاعر، بل هو ما يحدث عندما تلتقي المشاعر بالفهم. ليس الأمر أن هؤلاء الناس لا يشعرون؛ بل يشعرون، لكنهم لم يعودوا يتفاعلون بالطريقة نفسها. «الهدوء ليس غياب المشاعر، بل هو ما يحدث عندما تلتقي المشاعر بالفهم.» عندما ترى ما يكفي، وتتألم بما يكفي، وتدرك أن الذعر لا يحل شيئًا، تتوقف عن محاربة العواصف التي لا تستطيع السيطرة عليها. وتتعلم بدلًا من ذلك أن تقف ثابتًا تحت المطر. هذه هي نفسية الأشخاص الهادئين. لم يولدوا هكذا، بل أصبحوا كذلك. فالأشخاص الهادئون دائمًا تقريبًا مرّوا بمراحل لم يكونوا فيها هادئين. كانوا يفرطون في التفكير. كانوا يهتمون أكثر مما ينبغي. حاولوا السيطرة على كل شيء، وإصلاح كل شيء، وإرضاء الجميع. وفي كل مرة حاولوا فيها، تعلموا الدرس نفسه: أن الحياة لا تنحني لإرادتك، مهما حاولت دفعها. وفي مرحلة ما، يتوقفون عن محاولة السيطرة على المحيط، ويتعلمون بدلًا من ذلك كيف يركبون أمواجه. هذا هو الهدوء الحقيقي: ليس اللامبالاة، بل الحكمة العاطفية. غالبًا ما يصف علماء النفس ذلك بـ تنظيم المشاعر، لكن هذا المصطلح لا يصف جوهر الأمر بالكامل. فالمسألة ليست مجرد كبت المشاعر أو التظاهر بأن كل شيء على ما يرام، بل فهم المشاعر بعمق إلى درجة أنها لا تعود تسيطر عليك. الأشخاص الهادئون ليسوا بلا مشاعر؛ بل هم متمكنون من فهم مشاعرهم والتعامل معها. لقد تعلموا لغة عقولهم. يستطيعون أن يشعروا بالغضب دون أن ينفجروا، وبالحزن دون أن يغرقوا فيه، وبالشك وعدم اليقين دون أن يفقدوا توازنهم. لأن هناك صوتًا صغيرًا داخل عقولهم يهمس: «هذا أيضًا سيمضي.» وهذا الصوت ليس تفاؤلًا أعمى، بل هو ذاكرة. لقد عاشوا ما يكفي ليعرفوا أن حتى أسوأ اللحظات تتلاشى، وأن الذعر لا يسرّع الشفاء، وأن السلام لا يوجد في السيطرة، بل في التقبّل. يفهم معظم الناس الأشخاص الهادئين بشكل خاطئ. يظنون أن الهدوء يعني البرود، لكنه في الحقيقة يعني غالبًا الرحمة. الأشخاص الهادئون هم من يمنحون الآخرين مساحة عندما يكون الجميع في حالة ذعر. هم من يستطيعون أن يقولوا: «لا بأس»، ويقصدونها فعلًا. ليس لأنهم لا يهتمون، بل لأنهم يعرفون أن الفوضى ليست دائمة. هناك قوة هادئة في ذلك. إنها قوة ضبط النفس، وقوة معرفة أن ليس كل خلاف يستحق طاقتك، ولا كل إهانة تستحق ردًا، ولا كل عاصفة تستحق الخوف. إنها قوة اختيار السلام حتى عندما تدفعك غرائزك إلى القتال. لكن لنتعمق أكثر: لماذا يصل بعض الناس إلى هذه الحالة بينما يجد آخرون أنفسهم غارقين باستمرار في الانفعال؟ جزء من الإجابة يتعلق بمنطقة في الدماغ تُسمى اللوزة الدماغية، وهي مرتبطة بالخوف والاستجابة العاطفية. لدى الأشخاص الذين مارسوا اليقظة الذهنية أو مرّوا بتجارب عاطفية شديدة، قد تصبح استجابتهم العاطفية أكثر توازنًا. ما زال الدماغ يرسل إشارات الخطر، لكنه لم يعد يستولي على النظام بأكمله. وهنا يتدخل القشرة الجبهية الأمامية، وهي المنطقة المرتبطة بالتفكير والتنظيم واتخاذ القرار، قبل أن تسيطر المشاعر بالكامل. بمعنى آخر، الأشخاص الهادئون درّبوا عقولهم على إيجاد مسافة قصيرة بين الشعور وردّة الفعل. وهذه المسافة هي قوتهم الخارقة. لهذا يستطيعون، أثناء الجدال، سماع كلام مؤذٍ دون أن يردّوا بالإساءة فورًا. ولهذا يمكنهم الجلوس وسط الغموض دون الحاجة إلى ملء الصمت. ولهذا، عندما يكون العالم صاخبًا، يظلون قادرين على سماع أفكارهم. «في المسافة بين الشعور وردّة الفعل، تعيش الحكمة.» تلك الوقفة، تلك اللحظة من السكون، هي المكان الذي تعيش فيه الحكمة. لكن المثير للاهتمام أن كثيرًا من الأشخاص الهادئين لم يتعلموا ذلك من الكتب أو العلاج النفسي. لقد تعلموه بالطريقة الصعبة: من خلال الانكسار، وخيبة الأمل، وإدراك أن ردود الفعل السريعة غالبًا ما تجعل الأمور أسوأ. في مرحلة ما، تعبوا من فوضاهم الداخلية. تعبوا من المبالغة في ردود أفعالهم، ومن الندم، والاعتذار، والتبرير، والشرح. وصلوا إلى مرحلة أصبح فيها السلام أهم من إثبات أنهم على حق. ولهذا، عندما يرتفع التوتر، يختارون الصمت بدل الصراخ. يختارون التنفس بدل اللوم. ويختارون التخلّي بدل التمسك بالأحقاد التي تحرقهم من الداخل. ومع ذلك، فإن هذا الهدوء ليس سهلًا دائمًا.

"‏البشر أدوات، ‏المُدبِّر والمُسخِّر هو الله."

" تأتي الحياة راغمة للمُتخلِّي."

photo content

photo content

Repost from تسنيم..
ثباتك الانفعالي وانت بتقول " من فضلك ده حقي " = انتصار وصبرك على الطرف الآخر لحد ما ( يتقبّل ) الحقيقة الجديدة والصّادمة بالنسباله = فضل منك ليس إلا وانزعاج وثوَران الطرف الآخر عند طلبك لحقك = لا يدل إلا على وجود مشكلةٍ ما عنده، هيحاول معاك بردود أفعال مختلفة ومتغيرة وضاغطة أحيانًا، لكن بعد تمسّكك بحقك وثباتك.. هيهدى مع الوقت ويسلّم.. وده انتصار تاني ( مؤجّل - يُطبخ على نارٍ هادئة ).

‏إذا تولاك الله ساق إليك الأسباب من حيث لا ترجو.

‏قد يوسع الله على عبد في رزقه وقد يوسع عليه في صدره وقد تكون سعة القلب من أعظم الأرزاق التي لا تراها العيون.💭

‏كلما اتسعت معرفة الإنسان بربه صغرت في عينه مخاوف كثيرة وأصبح قلبه أهدأ أمام الغيب وأشد حياء أمام النعمة.🫧

‏من تمام العافية أن يبقى في الإنسان موضع للدهشة أمام النعم فلا تصبح الشمس المعتادة أمرا عاديا ولا يصبح حضور الأحبة شيئا مضمونا ولا تمر الأيام الجميلة بلا شكر🤍

‏إذا أراد الله لك الفرح أصلح لك كل معوج، ولين بين يديك القلوب القاسية، واختصر لك المسافات الطويلة التي ظننت أنك ستقضي عمرك في قطعها .

‏له الحمد كلما حلت بنا وحشة فأنسنا به وكلما احتجنا السكينة فاهتدينا إليه🍃

photo content

photo content

صَباح الرضى والبركة، نحمد الله على ما مضى، ونستعين به على الآتي 🤍

photo content

photo content