1 308
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
1 308
هل رأيتِ من قبل إشارةَ تعجّبٍ مرتبكة؟
أنتِ، كلمةٌ جميلةٌ
أنا، إشارة التّعجبِ التي تقفُ أمامكِ
كل ما فيني مصابٌ بالدهشةِ
أنا إشارةُ التّعجبِ التي أضاعت نقطتها
حين رأت عينيكِ.
1 308
لم يتركِ الدهرُ لي من بعدِ فقدِهِمُ قلباً أُجشِّمُه صبراً وسُلوانا فلو رأَوْني لقالوا مات أسعدُنا وعاشَ للهَمِّ والأحزانِ أشقانا لم يترك الموتُ منهم من يُخبِّرُني عنهم فيُوضِحُ ما لاقَوْهُ تِبيانا بادوا جميعاً وما شادوا فوا عَجَباً للخطبِ أهلَكَ عُمّاراً وعُمرانا هذي قصورُهُمُ أمست قبورَهُمُ كذاكَ كانوا بها من قبلُ سكّانا ويحَ الزّلازِلِ أفنَت مَعشَري فإذا ذكَرتُهُم خِلتُني في القوم سَكرانا
1 308
بعدما طُرد أُسامة بن مُنقذ من موطنهِ شيزر
لم يرَ أهله وعشيرتهُ لمدّة طويلة
وكانَ يملكُ أملاً كبيراً بالعودةِ إلى دياره.
ذاتَ يوم وهو يحدّث رفاقهُ أنه سيرجع ويرى
أهله صمتوا، فسألهم عمّا حدث
فأخبروهُ أن زلزالاً أصابَ شيزر وأهلَكَ
جميع من كانوا في القلعة، ولم يبقَ من قومِ
منقِذ إلا هو
فأنشدَ من حُزنهِ قائلاً :
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
