للهِ نَحنُ🍂.
الذهاب إلى القناة على Telegram
- "فِي هِمَّتِك مَا يَبنِي أُمَّتَكَ فَجَــاهِد نَفسَكَ لِتَصِلَ القِـمِّـةَ، وَتَبنِي الأُمَّـــة".
إظهار المزيد1 288
المشتركون
-124 ساعات
-97 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
1 287
طالما قرأنا في أسفارنا عن سماءٍ للحريّة، طالَ تأبّيها على سمائنا، حتى تجلّت لنا في أُفق السابع من أكتوبر؛ يوم أدركنا كُنه التحليق، حين أبصرنا فتياننا كأسراب طيورٍ أبابيلَ. ورغم كل ليلٍ عسعس إثرَ ذلك الفجر، ستبقى هذه السماء هي الأصل والغاية في تعريف الحريّة، وسيبقى أولئك الفتية هم الرمز الأبدي للطير الذي حطّم الأغلال. فلا غفر الله لِخاذلكم، يا طيورًا نُقشت في صميم الفؤاد.
1 287
-
إذا لم تَجد من يُعاتِبك على تَقصِيرك في دِينك، فَاعلَم حِينها أنّك وحِيدٌ لا صُحبة لَك.
1 287
-
لِلَّهِ ما يُؤَرِّقُنا ولا نَبوحُ به،
لِلَّهِ ما يُؤلِمُنا ولا نَعرِفُ كيفَ نُداويه،
لِلَّهِ الخُطُواتُ، والطُّرُقاتُ، والجُروحُ، والعَثَرات.
لِلَّهِ نحنُ، وإنْ ضَلَّ الطَّريقُ بنا،
فَمَسـعَانا ومُرْسَـانا هوَ «ﷲ»
