ar
Feedback
سجودة.")

سجودة.")

الذهاب إلى القناة على Telegram

أنرتم يَا حلوين. كُل ما يُكتَب هنا بواسطتي. اللِّي هياخد نص ياخده باسمي.

إظهار المزيد
1 403
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-4330 أيام
أرشيف المشاركات
اعتمدتِ على مبدأ فاشل: "أن الحب سيُغيّره"، ونسيتِ أن الحب يُغيِّر، عندما يصير مجرد ماضٍ، أو بالأحرى، عندما يصبح جُرحًا، فينزف المُحب: الأمل، والشغف، وكل المشاعر... حتى الحب. - سجدة يحيى.

ابترِي أملك الباقي تجاهه، لئلا تمضي بقية حياتك بسكينٍ، هربًا من جراحة لا مفر منها! - سجدة يحيى.

وهبتك أملي كلّه، حتى جرّدتني من معنى الأمل، فأصبح مجرّد مفهومٍ قديم، يُروى كقولٍ مأثور. - سجدة يحيى.

فقدانك زرع في داخلي أرضًا شاسعة من القلق. ولأنني امرأة قوية، قررت أن أتركها علّها تذبل وتبور. لكنّك تأبى ذلك، حتى أكاد أجزم أنك تبكي عمدًا، فقط... لتسقيها، لتُبقي قلقي حيًّا! - سجدة يحيى.

فقدانك زرع في داخلي أرضًا شاسعة من القلق. ولأنني امرأة قوية، قررت أن أتركها علّها تذبل وتبور. لكنّك تأبى ذلك، حتى أكاد أجزم أنك تبكي عمدًا، فقط... لتسقيها، لتُبقي قلقي حيًّا! - سجدة يحيى.

فقدانك زرع في داخلي أرضًا شاسعة من القلق.. ولأنني امرأة قوية، قررت أن أتركها علّها تذبل وتبور. لكنّك تأبى ذلك، حتى أكاد أجزم أنك تبكي عمدًا، فقط... لتسقيها، لتُبقي قلقي حيًّا! - سجدة يحيى.

المعضلة، أن الحياة قدمتك كمجرد فرصة مناسبة لشخصٍ كان هو اختيارك الوحيد. - سجدة يحيى.

كل الفكرة، يا حبيبي، أن وجهك منبَتٌ للطمأنينة، وأنا إنسان، خُلِق من طينٍ معجونٍ بالقلق. - سجدة يحيى.

مع كل فرصةٍ تمنحينها له، سيتلاشى جزءٌ منكِ؛ لأنكِ أخللتِ بميزان الفرص، فالفرص تُمنح حين يكون الخطأ غير مقصود، لا حين يُخدَش قلبكِ عمدًا! ومن كسرتِ القاعدة الأساسية لأجل قلبه، سيكسر قلبكِ هو دون تردد. - سجدة يحيى.

قسوته التي تغضّين قلبكِ عنها، ستتحوّل مع الوقت إلى هجرٍ تام، منه... ومن قلبكِ. - سجدة يحيى.

يؤلمني أنني مستثناة من قلبك، بينما وجودك في قلبي هو القاعدة ذاتها، لا الاستثناء. - سجدة يحيى.

احتفظي بحذركِ من الحب، فإن وقعتِ في شباكِ رجلٍ، لن تستطيعي الوقوف مجددًا، وكأن شيئًا لم يكن. وسأقولها لكِ -بكامل الأسف-: ستحبّينه حتى يأسرَكِ الانتظار، فإن غاب دقيقةً واحدة، ستتذوقين خلالها مرارة الغياب. ستعطينه كلَّ شيء، حتى لا يتبقى لكِ سوى قلبكِ، وحينها، لن تبخلي به عليه. ستتوهمين أن العطاء، والحب، والمشاعر متبادلة، لكن الوقت سيثبت لكِ أنكِ كنتِ وحدكِ من يُعطي، وينتظر، ويحبّ. سيهجركِ حتى تتمنّي لو أن مفهوم الحب لم يخطر ببالكِ يومًا. - سجدة يحيى.

ما تُقدّمينه ليس كيسًا مملوءًا بالحلوى لتتجاوزين عنه بلا مقابل. بل هو قلبُكِ الرقيق، مشاعركِ الصادقة، وحبُّكِ غير المشروط. كلها أجزاءٌ منكِ لا يُمكِن التعويض عنها. فإما أن تحتفظي بقلبكِ المجروح، أو تُقدّميه من جديد، وتَموتي مُخلصةً للعطاء. - سجدة يحيى.

ستظلين تقبلين عودته، إلى أن يجعلكِ الهجر أنانية. ولأول فرصةٍ لعودته مجددًا، ستختارين تجربة ما يُسمّى بـ"الانتصار الحزين". ستختارين، أخيرًا، ألا يكون هو اختيارك أبدًا. - سجدة يحيى.

صدقيني، محطة النجاة الحقيقية لم تكن يومًا عنده. ذاك الذي تذهبين إليه كلما اشتعل قلبك، لم يُرهق يده يومًا لإطفاء ذلك الحريق. صدقيني، النجاة الحقيقية هي ألا يكون له وجود. - سجدة يحيى.

أنا مدركة أنني أحمل تجاهك مشاعر قوية، لا يمحوها الهجر، ولا ينقصها الغياب. لكنني الآن، لن أقدّم قلبي قربانًا لجفاء أحد، ولن أطرق بابًا كنت أنت من أغلقه. أنا لا أكرهك، لكنني -ولأول مرة- أختار ألّا أختارك. - سجدة يحيى.

عندما تحزن أشعر بأنني يجب عليّ بتر أذرع الألم حتى لا تقترب منك أبدًا أنا فقط... أرغب دومًا في ترميمك. - سجدة يحيى.

لأنّ نهايتنا كانت مأساوية صرت أتذكّر ذكرياتنا اليقينية وأنا في كامل الشّك. - سجدة يحيى.

لا تتدلّلي على حبيبك، صفّفي شعركِ بنفسكِ، لأنكِ عند رحيله قد تضطرّين إلى قصّ نصفه. لا تعتادي على تهدئة قلقكِ بالنوم بين ذراعيه؛ هل فكّرتِ كيف سيغفو قلقكِ بدونه؟ تستمدّين الضوء من عَينَين تُجيدان تزييف النظرات، وتصمتين، لأنه فقط… حبيبك! في لحظةٍ ما، سيفقد اسمك، وتُصبحين الرقم عشرين من بين فتياتٍ مررنَ في حياته. فلا تتدلّلي، بل، إن أردتِ… يمكنك ألا تُحبّيه!

مساء الخير يا إيروس، اليوم ذكرى ميلادي التاسع عشر. لا أعلم كيف تمرّ هذه الذكرى على البشر العاديين، فأنا دائمًا ما يختارني التميّز، سواء في الفرح أو في الحزن. ولكنها مرّت عادية جدًّا. أكره وداع الأعوام، يا إيروس، لأنني مدركة تمامًا أن كل يوم يمرّ يترك ندبة، وكل عام يغرس قرحة. وتلك هي حياتي: تتأرجح بين جرحٍ صغير وآخر غائر. العام الذي مضى لم يمضِ بهدوء؛ ترك بصماته على كل شبر في قلبي وعقلي، ولا أظن أن أثره سيزول، بل سيبقى ممتدًا حتى الوفاة. يكفي أن آخر أيامه كانت كالوشم ولكن في أعمق نقطة بقلبي، أو كفكرة لا تغادر رأسي، أو كجسد مثقل بالتعب والعجز بما يكفي لإنهائه. لكن، هل تعتقد أن امرأة مثلي ستكون تلك نهايتها، يا إيروس؟ أنا لا أظن ذلك. لكني واقعية، وأجزم أن تلك الآثار لن تُمحى، والحفر على وجنتيّ من أثر الدموع لن تُملأ، وبريق عينيّ لن يعود، وقوة جسدي ستبقى في تناقص، رغم ذلك... سأعيش. ولكن، أتساءل: هل يقتل الحزن إنسانًا؟ قتلًا حقيقيًا، لا مجازيًا؟ للأسف، يا إيروس، وبالنيابة عن الأبحاث والوقائع. نعم، الحزن يقتل الإنسان، مجازيًا... وحقيقيًا معًا. ٢٣ مايو ٢٠٢٥م.