ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

إكليل

إكليل

الذهاب إلى القناة على Telegram

ألا ليتَ المنابرَ الإسلاميّةَ لا يخطبُ عليها إلا رجالٌ فيهم أرواحُ المدافعِ، لا رجالٌ في أيديهم سيوفٌ من خشب.

إظهار المزيد
751
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
Story

إن من يسعى إلى المناصب والترقيات اليوم عليه أن يدرك تمامًا أنه سيجد نفسه بعد سنين معدودة فى مواجهة عدو هو الأخطر أمنيًا واستخباراتيًا، وأكثر ما يبرع به استهداف الشخصيات المؤثرة والفاعلة وصانعة القرار، وديدنه فى الحرب عند بدءها ضرب قيادات الصف الأول والثانى والثالث والرابع والخامس، والأمثلة والشواهد القريبة حاضرة وكثيرة، لذا على من يطلبها اليوم أن يطلبها لله لا لمجد شخصي ولا لمنفعة ذاتية، حتى إذا ارتحل عنها ارتحل شريفًا نبيلًا حاملًا لرسالةٍ عظيمة، وهذا باب النجاة لمن ألقى السمع وهو شهيد.

Story

Story

Story

Story

فَلا هُمومَ لقَومٍ مَالَهُم هِمَمُ.

‏ثراءُ المرءِ في الخبيئةِ الصالحة.

Story

خَالِف هَوَاكَ فَإنَّ الهَوى يَقودُ النُّفوسَ إلى مَا يُعَاب.

Story

photo content

Repost from N/a
قالوا الرَحيل فَما شَكَكتُ بِأَنَّها نَفسي عَنِ الدُنيا تُريدُ رَحـيـلا

Repost from N/a
يَبدو كمن يَحتَسي في صمتِهِ قلقَه هَل يَشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَه! يَبدو سَقيمًا ولا يَبدو بهِ أثرًا لِسُقمِهِ، غير أنَّ الخَوف قد سَحقَه صلبًا كمَن ليسَ يخشَىٰ أيَّ فاجعةٍ كأنَّ كلّ الّذي يَخشاهُ قد لحِقَه

اللّهُمّ إلَيْك أَشْكُو ضَعْفَ قُوّتِي، وَقِلّةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبّي، إلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إلَى بَعِيدٍ يَتَجَهّمُنِي، أَمْ إلَى عَدُوّ مَلّكْتَهُ أَمْرِي، إنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَيّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنّ عَافِيَتَك هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِك الّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظّلُمَاتُ وَصَلُحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَك، أَوْ يَحِلّ عَلَيّ سُخْطُكَ، لَك الْعُتْبَى حَتّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوّةَ إلّا بِك. • من دعاء سيّد الخلق ﷺ.

❤
+1
❤

Repost from N/a
- ٖ لما مررتُ بدارٍ كنتُ أسكُنها وكان فيها من الأحبابِ عُمّارُ بكيتُ حتى بَكت مِني جوانبُها واسترسلَ الحزنُ حتىٰ كدتُ أنهارُ
- ٖ لما مررتُ بدارٍ كنتُ أسكُنها وكان فيها من الأحبابِ عُمّارُ بكيتُ حتى بَكت مِني جوانبُها واسترسلَ الحزنُ حتىٰ كدتُ أنهارُ

مَن يحمِل هَم الأُمّة لا يتوقّف ولَو أدمَى الحزنُ قلبَهُ.. لا بدَّ لنا أن نسير، فإن توقَّفنا فَمن لِلأُمّة؟!

إنّما يُربَّى الإنسان بآلامه؛ كما تُربّى السُّيُوفُ بِجمرِ النّار