2 225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
2 225
مساءًا
وأنا أحاول الهروب الى حلم
أحتضن أكتئابكِ الذي أجلسته على صدري وأغفو.
*عبّاس بلاي
2 225
أنه أنا من يرى الاشياء من زاويةٍ مأساوية، أنا المُذنب الوحيد وغضب الآله ، أنا البُكاء كله و الموت، أنا الوحدة والقهر، أنا اللاشيء، الخواء المُستمر وندم الأصابع.
أهرب مني الى حُضن الغُربة، أهرب الى ثقوب المسامير والأسرةِ الفارغة.
أنا مُعلقة في الفضاء، روحي تُقاتل خيوط مخفية، حُزن وحيد ينكسر برفق هُناك، في الداخل جدًا، مثل طفل يلعب الغميضة مع الدُمى اُراقبني وكأن روحي ليست لي.
حياتي محظ خُدعة مزيفة، لا وجود لي في المرايا والتراب،
القبر بعيد جدًا والموت لا يعرف طريقي بعد،
قلبي ينام على حافة سكين، دون ألم ينبض الخوف ويضحك،
الايام تركض سريعًا وتتركني هُنا وحدي بين كومة وجوهًا باردة و يدًا حزينة لم تتعلم كيفية عناق أحدهم ابدًا.
*٢٠١٩
2 225
تمشي وحيدًا،
في محطة قطار
تَصل الى كل شيء،
الا ما تريده،
يلتهمك قطار
ما
أزرق اللون،
فتتقيأ عليك السكك
وتتقيأك النوافذ،
كم
ان
رائحتك
حزينه،
ولا تنفع للطرق.
*كرار العالمي.
2 225
كباعةِ الجرائد المرصوصة على الأرصفة
في يومٍ عاصف،
أحدٌ ما
وضعَ
حجراً
ثقيلاً
فوقَ
قلبي.
*سكينة حبيب الله.
2 225
لهم أن يحتفظوا بي مدى الحياة في المعسكرات لكن ينبغي أن يطلق سراحي قبل موتي بساعة واحدة -ساعة واحدة قبل موتي على الأقل- حتى أموت حرًا .. أن الموت في السجن خطيئة كبرى.
*قسطنطين جيورجيو | الساعة الخامسة والعشرون.
2 225
البيت، مفتوحٌ للُغرباء، للطيور والكلاب
للقطط والنمل، للحشرات وكل الحشائش والورود، لبوذا والاله
لكُل الوجوه والايادي،
عدايّ أنا
يستمر برفضي دائمًا، يستمر بفعل ذلك وأعود ، أعود مثل أغنيةٍ لا يتذكرها أحد، لا أحد مُطلقًا.
2 225
تحذرني أمي من الحديث في السياسة
يحذرني أبي من أن أطأ مواضع الخطر
يحذرني توأمي من الشجارات بالشارع
يقول: الزمي نفسك،
لا تساعدي أحد يتعرض للأذى،
امضي في طريقك،
سيساعده غيرك
لا تدعي حماستك تقودك للهلاك.
ولا ينسى غلق فمي قبل أن ألعنَ سائق السيارة
الذي يتحدث بشكلٍ غير لائق.
أنا وقود قابل للاشتعال في أي لحظة
أو سيارة معطّلةُ الـ(فرامِل) ما زالت تسير بين الطرق
أضع قائمة لا بأس بها من السّباب أسفل لساني
في حالة أنني كنتُ بحاجة إليها
ويَداي النحيلتان اللتان تعجزان عن قتل حَشرة
دائمًا ما يندفعان للأمام، كأنهما أشرس جنود المعركة.
بحاجبين معقودين
وخطوات سريعة صارمة
ورأسٍ مرفوعٍ بزاوية تميل لأعلى
أسيرُ في الشارع
لا أبتسم إلا إذا صادف وقت سيري ليلةً قمريّة
لا أستطيع أن أعبس في وجه الرّفاق.
تقول صديقتي بعدما فتحت لها
ثقبًا من صندوقي الأسود:
أنتِ جميلة.
فأجيب سريعًا:
أنا أقبح ما خُلِق.
كنت الشرير في روايتي أنا
وربما في بعضٍ من روايات الآخرين
لكني لا أنفك عن تنظيف ما يمكن تنظيفه.
لذا فالمدح -على حلاوته- يعصف بي
أو في بعض الأحيان يجعلني أبكي
لأن أحدًا ما رآني كما لا أستطيع رؤية نفسي
وكما لم تستطع أمي أن تفعل.
قائمة أمنياتي العريضة
تنكمش كقطعةِ قماشٍ رخيص
حتى أني لو ظهر لي مِصباح علاء الدين
يسألني أن آمره
ربما لن يقفز إلى لساني سوى:
أن يوسّدني صَدرٌ لن ينزلق من فوقه رأسي
فأنام نومةً طويلة.. لا أظمأ بعدها أبدا.
* سمية نور الدين.
