ar
Feedback
𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

𝗪𝗮𝗶𝘁 𝘂𝗻𝘁𝗶𝗹 𝗘𝗻𝗱.

قناة بسيطة

𝗢𝗻 𝗯𝗼𝗱𝘆, 𝗼𝗻 𝘀𝗼𝘂𝗹

إظهار المزيد
العراق76 867الفئة غير محددة
2 225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
The city hugs my heart.
The city hugs my heart.

عشت في بيوت كثيرة لا تخصني لم يعد الأمر مهما بعد البيت الثالث لكن أعضائي بدأت تشكو من أمراض غير مفهومة ذراعاي تنموان أعلى من شجرة كفاي تتضخمان ودائما أركض بسرعات متفاوتة المهم أن أسبق من يمشي قربي أتركه قبل أن يفعل الطبيبة التونسية قالت لأبي “حالة نفسية” كنت قد أحببت الطبيبة واعتبرتها بيتا لولا تلك الجملة التي تسببت بالكثير من الكدمات وهدمت البيت قرأت نصوصا اعتبرتها بيتي لفترة طويلة “مرايا سائلة” كانت بيتا مجنونا نسيت به حبي الأول مجلة الكرمل والشعراء وأقواس درست الهندسة وتخصصت بالزلازل لأتعلم صنع بيوت بأساسات تقاوم المناخ واللامتوقع أطفالي صنعوا لي خندقا وقالوا استريحي الخنادق تترك أثرا في الجلد تتركة مثل حقل لكن الطيور تحوم وتأكل بذوري بعد أن يغرق بالماء الآسن استطيع أن أبني بيتا في نص بشرفات ونوافذ تطل على مجرات ونجوم أنا افعل ذلك الآن سأطليه بكتابات أمجد ناصر الذي جعلني أفرق بين الخيال والمعرفة ليكون بيتا متينا حتى وإن كان مبنيا على الوهم سأرفعه على أحصنة لتحمله إلى الحقول البيت الذي لي الذي سيجعل قدميّ تتوقفان. *مايا أبو الحيات.

Repost from Voice note
أغمضي عينيَّ، سأظل أراكِ. اغلقي أذنيَّ، سأظل أسمعكِ. حتى بلا قدمين أستطيع المضيّ إليكِ، وبلا فم سأنطق اسمكِ. حطمي ذراعيَّ وسأضمُّكِ بقلبي، مثل يد. أوقفي قلبي وسيخفق دماغي، وإنْ أضرمتِ في دماغي النارَ سأشعر بكِ تحترقين في كلِّ خلية من دمي.

٢١ نوڤمبر ١٩٣٥، رفيقة الفجر والسهر ♥️

كما اتّفقنا؛ أنتِ تُنجبينَ منهُ طِفلةً تُشبهُني وأنا أُمارسُ العادةَ السّريةَ معكِ هكذا يعتقدُ الحُبُّ بأنها ابنتي. * أنتِ تكتبينَ قائمةً بحاجياتِ منزلكِ الجديد وأنا أكتبُ قصيدةً في رثائي هكذا يُخيّلُ للحُبّ بأننا نتبادلُ الرسائل. * أنتِ تشترينَ ولّاعةً لفرنِ المطبخ وأنا أضعُ سيجارةً وراءَ أذني هكذا يتوهّمُ الحبُّ بأنّني أنتظرك. * كما اتفقنا؛ أنتِ تُعدّينَ لهُ قهوتَهُ وأنا أُعِدُّ لي قهوتكِ هكذا يتلعثمُ الحبُّ فلا يشي بخيبتي... *مروان البطوش.

نادوا المقربين منكم بنداءات لا تتكرر عليهم بيسوا نادى صديقه أرماندو في وحدة من رسائله : "أيها الجزء المهيب من الوجود الأرضي" مثل الست يوم غنّت: "يا أغلى من آمالي" ولا مناداة دورثي مع بيانكا: "يا مخبئي من الحشود" أو ميكي لوالتر: "يا هواء أيامي الخانقة."

الرصاص الذي يخطئُنا ليسَ طائشاً، بل هارباً ... والذي يصيبنا ليسَ صائبًا، بل حين يملّ من الصواب يتسلّى بالخطأ. *مروان البطوش.

Repost from أمَّ
أتذكر أنني كنتُ أرغب ‏في البكاء ‏إلى أبعد حد ‏ولكني لم أهرب إلى شيء ‏ولا حتى البكاء ‏لم أدافع عن نفسي ‏وتركت كل الأمور ‏في المنتصف ‏وتعاملت مع كل الحياة ‏بالصمت ‏ليس لدي غير الصمت. - العوم

أحمل جراحات ‏كل المعارك التي تجنّبتُها . ‏-بيسوا

كلانا لا ننتمي لهذا العالم كلانا متعبان من الحب من فراق العائلة من الانتظار من القصائد من الأمل نفسه سنعثرُ يوماً على بعضنا لأنّ جرحنا الذي لا يُشفى يحتاجُ إلينا حتّى نبدأ حياة جديدة.. أنا خائفة خائفة جداً من كل شيء أحتاجك وحدك فلا مكان أذهب إليه غير قلبك. *دعاء سويلم.

لا تنخدع بي لا تنخدع بالوجه الذي تراه فأنا أضع قناعًا بل ألف قناع وكلها أقنعة أخاف أن أنزعها عني وليس منها من هو أنا.. الإدعاء فن أصبح طبيعة ثانية لي.. لا تنخدع بي حبا بالله ، لا تنخدعنَّ بين فأنا أعطيك انطباعة بأنني أشعر بالأمان وبأن كل شيء في الداخل والخارج هادىء ومشرق وبأن الثقة اسمي والهدوء لغتي وبأن المياه تسير في مجاريها وأنا أتحكم بكل شيء وبأني لا أحتاج أحدًا.. ولكن لا تصدقني قد يبدو وجهي هادئًا، ولكن وجهي هو قناعي متغير دائما، مقتنع دائما تحته لا رضا تحته تقبع الحيرة والخوف والوحدة. وأنا أخفي هذا كله .. ولا أريد أن يعلم أحد به... أصاب بالذعر لمجرد التفكير في ضعفي وأخشى انفضاح حقیقتي لهذا السبب صنعت قناعة لأختبىء وراءه.. واجهة مموهة لا مبالية تساعدني حتى أدعي تساعدني على الاحتجاب عن النظرة التي تعلم حقیقتي تلك النظرة هي خلاصي.. وأملي الوحيد.. أعلم ذلك.. شرط أن يتبعها تقبل الآخر لحقيقتي شرط أن يتبعها الحب وهي وحدها التي تحررني من ذاتي من جدران السجن الذي بنيته بنفسي من حواجز نصبتها بجهدي . إنها الشيء الوحيد الذي يؤكد لي ما لا أستطيع أن أؤكده .. أن لي قيمة ما ولكنني.. لا أخبرك بهذا.. لا أتجرأ... فأنا أخاف.. أخاف ألا تتقبلني بعد تلك النظرة أخاف ألا تحبني بعد تلك النظرة أخاف أن تحتقرني.. أخاف أن تضحك .. ضحكتك ستقتلتني أخشى أن أكون نكرة في أعماقي، ألا أكون صالحًا. فتراني أنت على حقيقتي وتنبذني لذا ألعب لعبتي، لعبة الادعاء اليائس فأبدو لك واثقة بنفسي وأنا في الداخل طفل مرتعش فيبدأ عرض الأقنعة المتألقة الفارغة.. وتصبح حياتي واجهة .. وأثرثر معك بكلمات رقيقة حوارة سطحية وأخبرك كل شيء .. وهو لا شيء.. ولا أخبرك شيئا عما هو كل شيء عما يبكي في داخلي.. رجاء عندما أكرر هذه التصرفات أمامك لا يخدعمك ما أقوله.. رجاء .. أصغ جيدًا واسمع ما لا أقوله.. ما أتمنى لو أنني أستطيع قوله ما أحتاج أن أقوله لأبقى حية.. لكني لا أقدر أن أقوله.. لا أحب أن أختبىء لا أحب أن ألعب الألعاب الزائفة السطحية أريد أن أقلع عن هذه الألعاب أريد أن أكون صادقًا، عفويًا أريد أن أكون أنا ولكن.. عليك أن تساعدني أن تمد لي يدك حتى ولو بدا لك أن هذا آخر شيء أريده ... يمكنك فقط أن تمسح عن عيني النظرة الفارغة كنظرة الميت الذي ما زال يتنفس. يمكنك فقط أن تستدعینی مجددة إلى الحياة ففي كل مرة تكون فيها معي لطيفًا ورقيقًت ومشجعًا في كل مرة تحاول فيها أن تتفهمني لأنك تهتم لأمري ينبت لقلبي أجنحة أجنحة صغيرة جدا ضعيفة جدا ولكنها أجنحة! بقدرتك على تحريك مشاعري بلمسة منك يمكنك أن تنفخ الحياة فيَّ أريدك أن تعلم ذلك أريدك أن تعلم أهميتك عندي أريدك أن تعلم أنه يمكنك أن تجعلني أولد من جديد إذا اخترت أنت ذلك .. فأنت وحدك القادر على تدمير الجدار الذي خلفه أرتجف وحدك القادر على إزالة القناع عن وجهي وحدك القادر على تحريري من عالم ظلال الخوف والحيرة ومن سجني المنفر... إذا اخترت ذلك رجاء اختر ذلك .. لا تتغاض عني أعلم أنه ليس سهلا عليك أن تتغاضى عني جدران صلبة قوية بناها حولي اقتناعي بعدم جدواي كلما دنوت أكثر مني كلما ازدادت ضرباتي عشوائية إنه أمر غير منطقي .. فرغم ما تقوله الكتب عن الإنسان أنا غالبا غير منطقي.. أصارع الشيء الذي أنا بحاجة إليه أمس الحاجة .. لكن قد قيل لي إن الحب أقوى من الجدران الصلبة. وأنا في هذا أملي.. . فرجاء اهدم تلك الجدران بید ثابتة بيد رقيقة لأن الطفل حساس جدا من أنا؟ أتسألني من أنا؟ أنا إنسان تعرفه جيدًا أنا؟ كل رجل تلقاه أنا؟ كل امرأة تلقاها. *تشارلز س فن | أرجوك اسمع ما لا أقوله.

مرة أخرى و إلى الابد ..

يا حبيبي كان احلى ليلة في عمرنا ،، ليلة وداعنا لبعضنا ..

George_Wassouf_Leilat_Wadana_جورج_وسوف_ليلة_وداعنا.m4a5.68 MB

ولدتُ في السابع والعشرين من يوليو سمعت أن هذا يعني أني برج الأسد لا أعرف معنى هذا تحديدًا طولي مئة وسبعة وستون سنتيمترًا.. ونصف أزن مئة وأربعة وخمسين رطلًا لا أجيد السباحة، مهووس بالفتاة ذات الابتسامة اللطيفة والحذاء الرياضي النظيف ما زلت أتعلم كيف أهمس عادة ما أكون صاخبًا حيث يجب أن أكون هادئًا عادة ما أكون هادئًا حيث ينبغي أن أكون صاخبًا ولدت بالقدمين أولًا، من وقتها وأنا أتراجع أحب بيرة الجنزبيل.. بشدة قيل لي إني سيئ في العناق يقول الناس إن الأمر يبدو وكأني أحاول الهرب أحيانًا لأني كذلك بالفعل، وأحيانًا لأني - بيني وبينكم - أتوتر حقًا في كل مرة يقترب فيها شخص مني لدرجة تجعله يسمعني أتنفس أنجذب بشكل غريب للأشياء مثل القلاع الرملية والمنحوتات الثلجية أعتقد أن هذا لأني عادة ما أجد نفسي مكرسًا وقتي لأمور تدوم للحظات قليلة فحسب ربما هذا هو أيضًا السبب وراء وقوعي في حب نساء لم يبادلنني الحب قط أعرف أن هذا يبدو جنونًا، لكن الأمر أسهل كثيرًا مما يظهر ولأكون صادقًا، أعتقد أنه آمن أكثر العلاقات عادة ما تذكرني أني لا أخشى المرتفعات أو السقوط إلا أني أخاف مما سوف يحدث في اللحظة التي سيرتطم فيها جسدي بالأرض أنا أهوج. بالأمس، تعثرت في ثقتي بنفسي وقعت على كبريائي فتشرخ مثل هاتف تحطمت شاشته الآن، لا أستطيع حتى أن أميز من يحاول أن يمدحني لم يسبق لي أن التحقت بالجيش، لكن لدي ذلك القلب الأرجواني اكتسبته من معاقبتي لنفسي على الأمور التي أعجز عن إصلاحها أعرف أن هذا يبدو غريبًا، لكن أحيانًا أتساءل ما الذي تقوله ملاءات سريري عني عندما لا أكون قريبًا أتساءل ماذا سوف تفعل الستائر لو اكتشفت الأمور كلها التي فعلتها من خلف ظهورها أملك سلة مكدسة لآخرها بأخطاء فادحة حقًا ومقبرة في دولابي أخشى لو سمحت لكم برؤية ما أملك من هياكل عظمية لطحنتم عظامي وانتشيتم بسطور من تراب ذنوبي مرحبًا، اسمي رودي أحب الزبادي المثلج ومراقبة البشر والضحك بلا سبب على الإطلاق لكني لا أسمح لنفسي بالبكاء بالقدر الذي أحتاج أملك ثقة تُشحن بالطاقة الشمسية، وابتسامة تعمل بالبطارية هواياتي تشمل تحرير قصة حياتي، أختبئ خلف المجازات محاولًا إقناع ظلي أني شخص يستحق المتابعة لا أعرف الكثير، إلا أني أعرف هذا: أعرف أن الجنة تغمرها الموسيقى أعرف أن الله يستمع لدقات قلبي وأن هذا يذكره أنه ما يزال لدينا عمل نقوم به. *رودي فرانسيسكو | أصدق أشعاري. ترجمة: ضي رحمي.

حين تعودينَ.. من سوء فهمكِ بخيرٍ وسلامة سأكون هنا، فوق ذات السطر ملوّحاً بثلاث نقط ... * حين يعود الولدُ الذي يُسندُ رأسه للحلم .. منّي سأكون هنا، في فراشي بلا رأس. * من ساحات معاركهم.. حينَ يعودُ المنتصرون في أرض الغرفةِ، مهزوماً.. سأكون. *مروان البطوش.

اللواتي يرددنَ لازمات الأغاني وراء المغنين.. أيُّ حزنٍ ألجأهنًّ إلى الصدى؟! *مروان البطوش.