2 225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
2 225
شيءٌ ما بداخلي يتفتت، ويستمر في التساقط:
صورٌ جماعية للعائلة
مائدة عشاء لتسعة أفراد
وبيت.
عندما خرجت من جلد الحكاية ظننت أنني تمكنت من الخلاص ..
لجأت إلى قص صورتي ليصبح مكاني فارغًا، كسرت الكرسي لتتسع المائدة لثمان أفرادٍ فقط حتى لا يكون لي نصيبٌ من طعامهم ...
أما البيت، هذه اللفظة بالتحديد تجلب الصقيع، كالجسد الذي فقد للتو روحه، باردٌ بشراسة ...
بيت، كم هو ثقيلٌ على القلب واللسان.
*فاطمة رحيم.
2 225
ودت لو بإمكاني أن أتشاجر مع نفسي ..
ثم هكذا؛
أتركني في الشارع،
واعود وحدي إلى البيت.
*عبدالله الاحيمر.
2 225
Repost from Les épines.
هل كان عليك
أن تتعلَّم كلّ الكلمات
لتقول فقط:
وداعًا أيُّها الأصدقاء؟
وديع سعادة.
2 225
Repost from gossip girl
ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل..ولكني غيرت خططي
ألف مرة لأفرح،وألف مرة لأحتَمِل..
وألف مرة لأعيش.
2 225
أهو صوتي
أم صوت شاعرٍ مجهولٍ
قادم من القرون المظلمة
متى عشتُ
وعلى أيّ أرض
أيّ امرأة عشقتُ
وبأيّ هوىً
ثمّ، من يؤكّد لي
أنّي لم أكن سوى امرأة
وأنّي لم أعرف الرجال
بسبب قبحي
أو لعدم قدرتي على إغوائهم
بمنتهى البساطة
هل قاتلتُ
من أجل شيء ما
أو ضدّ شيء ما
هل كان لي
إيمان الأطفال
هل متُّ شابًا
تعيسًا، غير مفهوم
أم عجوزًا، مُحاطًا، معبودًا
بشيرَ قبيلة تستعدُّ
لغزو العالم
هل عاشت أعمالي من بعدي
هل ماتت لغتي
قبل أن تُكتبَ
ولكن مهلًا، هل كنت منشدًا جوَّالًا
ملكًا كسولًا
كاهنًا
نائحةً محترفة
بحّارًا
جنيًّا أو آدميًّا
عالمةً محبوبةً
تعزف على العود في قصر الحريم؟
ربما أنني لم أكن
غير صانع سروج
لم يمتط صهوة جوادٍ قط
ويغني
إذ يشقى طوال اليوم
كي يلين الجلد بين يديه
ليغدو سلعة بديعةً
يمتطيها الأغنياء
إذًا من كنتُ
كي تتضاعف كلمتي
وكي ينصب لي
الصنو الشرير
الذي يمسك زمام الأمور
شركًا
بهذا السؤال الذي ليس سؤالًا:
أهو صوتك
أم صوت شاعر مجهول
قادم من القرون المظلمة؟
*عبداللطيف اللعبي | الشاعر المجهول.
ترجمة: أسامة أسعد.
2 225
قلتِ لي وداعًا
كان ذلك سوقيًّا
لم يكن يُشبهُكِ
لم يكن يُشبهني
حزنٌ لا نهائي
تمزُّقٌ أقصى
عددٌ لا يحصى من الجراح
المتراكمة
في الوداع القاسي الصريح
الآن أمتهِن الرصيف *
دون شغفٍ بالمهنة
قلبي التائه المتسكع يشبه رصيفًا
بلا حافة
يبصق ما ابتلع
من حاويات قمامةِ
السراديب المظلمة
والمقابر المزهرة
إنه عالم الصمت
عالم النعاس
عالم النسيان
تحت أرصفة
الرخام الرمادي
إذًا، قلبي قلبُ رصيف
وأحتاج إلى قدميّ رصيف
أمتهن الرصيف وحدي
وأنت على الآخر
الموازي
في السذاجة
لقد وضعت الهندسة
خطوطًا متوازية
تجري، وتجري
لا تلتقي أبدًا
وداعًا إذًا أيتها الخطوط اللانهائية
خطوطكِ
خطوطي
نمتهن الرصيف جميعًا
عاهرة أنت
عاهر أنا
أبحث عن رصيف آخر في داخلكِ، في داخلي
بخطّين متوازيين
يلتقيان
يتعانقان
يصنعان لوالب غرامية
نوازل ذات انعكاسات زرقاء
مقرنصات عاجية
هالات معلّقة
بعض ما بقي مما كنّا
أبحث بلا جدوى
لا أجد شيئًا
غير عاهرات المواخير
اللائذات تحت زخارفهن الشرقية
سلال قمامة من فضة
واجهات مذهبة
عاهرة أنت
عاهر أنا
نمتهن الرصيف جميعًا
ثمة ألم في قلبي
في رأسي
في قدميّ.
*كمال الزبدي.
ترجمة: أسامة أسعد.
2 225
ليتني أمتلك فنك
في قتل الرغبة.
لكنها مؤلمة:
رؤية الأشياء الجميلة وهي تحتضر.
*فاطمة رحيم.
2 225
لو كنت تائهة وضائعة داخل شعوري سيكون الأمر أقل ألمًا؛ إلا أنني واعية تمامًا لما يحدث معي من اضطرابات كثيرة، أدرك خطورة أن يدرك المرء علته ...
تربطني علاقة متوحشة بنفسي، ببساطة لا أربت على كتفي، أكتب طريقة موتي يوميًا بالتفصيل؛ شيءٌ مثل هذا يجر الأنفاس إلى الخارج.
ماذا تفعلين؟
أسأل نفسي.
ألعب بالأقدار؛ على الورق ! هكذا أجيب.
أعود إلى الخلف ...
ثمة شيءٌ قديمٌ يحفر في رأسي كلما بدا لي على زجاج النافذة أو فوق أرضية الحمام؛ امرأة بلا ثدي تتمشى أمامي مبتسمة؛ حليقة الشعر، صلعاء.
ورجلٌ بلا عينين ينتظرها، وأنا الهاربة من نومي أحدق فيهما، أقترب منهما وألمس جلدهما ...
إنني بحاجة إلى الرفقة؛ صرخة لا يسمعها أحد.
الرجل الذي لا عين له يسألني:
- كيف حال دمك؟
- أهدرته.
أظن أن دمي تحول إلى بحيرة ساخنة يذوب فيها جسدي الآن ....
داخل الورق؛ لا أحد يستطيع إيقافي
داخل هذا الكابوس لم يأتِ أحد لإنقاذي، فقط استيقظت ولا شيء آخر.
*فاطمة رحيم.
2 225
Repost from Les épines.
من أعماق الذلّ المرير؛
يُطلق المرءُ صيحتين:
إما (سأريك أيُّها العالم!)
أو (ألا تعرفين أنني أحبّكِ؟).
تشيزاري بافيزي.
