ar
Feedback
محمود درويش.

محمود درويش.

الذهاب إلى القناة على Telegram

وأبي قال لي ذاتَ مرة مَن مالهُ وطن مالهُ في الثرى ضريح ... ونهانا عن السَفر. . @coaoabot

إظهار المزيد
2 565
المشتركون
-224 ساعات
-137 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
أنا من هناك - محمود درويش.m4a3.22 MB

بمنَاسبة خروَج ريال مدريد.

وحينَ أعود للبيت وحيدًا فارغًا، إلّا من الوحدة يدايَ بغيرِ أمتعةٍ، وقلبي دونما وردة فقد وزّعتُ ورداتي على البؤساء منذ الصبح.. ورداتي وصارعتُ الذئاب، وعدتُ للبيت بغيرِ حفيف قبلتها بغير رفيف لمستها بغير سؤالها عنّي، وعن أخبار مأساتي وحيدًا أصنعُ القهوة وحيدًا أشرب القهوة
محمود درويش

5608291566.mp34.74 MB

إلى الأبد، هذهِ قصيدَتي.

أنا لله وإنا إليه راجعون قائدُ وزعيمُ القضيَةِ الفلسطينية إلى أمجاد التاريخ
أنا لله وإنا إليه راجعون قائدُ وزعيمُ القضيَةِ الفلسطينية إلى أمجاد التاريخ

وأُحَبُ نفسَي حينْ أحَبُ حَبيَبي وأنتِ الهواءُ الذي يتعرّى أمامي كدمع العنَبْ وأنتِ بدايةُ عائلة الموج حين تَشَبّثَ بالبرّ حين اغتربْ وإني أحبّك، أنتِ بدايةُ روحي، وأنت الختامُ... - محمود درويش

ما الذي سافعلهُ غدًا بأيامي.. حين لا اجدكِ.. | عدنان الصائغ منَ انا بعد هذا الرحيَل؟ | دُرويش

مِنَ الصعْبِ أن أتأمَّلَ وَجْهَ حبيبي ولا أغمر الأفُقَ المستديرَ عَسلْ من الصعب أن أتحسِّس كَفِّ حبيبي ولا أحفن السلم منها كَرَفِّ حَجَلْ من الصعب أن يتدفَّق صوتُ حبيبي ولا يتحول قلبي إلى فَرَس مِنْ أمَلْ... — محمود درويش

هذا الحزنُ أكبرُ من قلبي - محمود درويش

فالموتُ في البيت أفضلُ من دَهْسِ سيَّارةٍ في الطريق إلى ساحة خالية.
— محمود درويش

العدمُّ، لا ذَكَرٌ ولا أُنثى رماديٌّ، ولو أَشْعَلْتُ فيه النارَ... يتبعُني، ويكبرُ ثُمَّ يصغرُ كُنت أَمشي. كان يمشي كنت أَجلسُ. كان يجلسُ كنت أركضُ. كان يركضُ قلتُ: أخدعُهُ وأخلعُ معطفي الكُحْليَّ قلَّدني، وألقي عنده معطفَهُ الرماديَّ... إستدَرْتُ إلى الطريق الجانبيّةِ فاستدار إلى الطريق الجانبيّةِ. قلتُ: أخدعُهُ وأخرجُ من غروب مدينتي فرأيتُهُ يمشي أمامي في غروب مدينةٍ أخرى... فقلت: أعود مُتّكئاً على عُكَّازتينِ فعاد متكئاً على عكازتينِ فقلتُ: أحمله على كتفيَّ، فاستَعْصَى... فقلتُ: إذنْ، سأتبعُهُ لأخدَعَهُ سأتبعُ ببغاء الشكل سُخْريَةً أقلِّد ما يُقلِّدني لكي يَقَعَ الشبيهُ على الشبيه فلا أراهُ، ولا يراني.
محمود درويش

"وَدَاعاً لِمَن سَوفَ يَأتي" ودَاعًا لمَا سَوفَ يَأتي بِهِ الوقتُ بعدَ قَليلٍ.. ودَاعًا. وَدَاعًا لِمَا سَوفَ تَأتي بِهِ الأمكِنه.. تشَابهَ في اللَّيل لَيلي، وَفِي الرملِ رَملي، وَمَا عَاد قَلبي مَشَاعَا. وَدَاعًا لِمَن سَأَراهَا بِلادًا لِنَفسي؛ لِمَن سَأَراهَا ضياعَا.. سَأعرفُ كَيْفَ سَأحلمُ بَعد قَليل، وكيفَ سَأحلُمُ بَعدَ سَنَهْ، وَأعرِفُ مَا سَوفَ يَحدُثُ في رَقصَةِ السَّيْفِ والسَّوسَنهْ، وَكَيفَ سَيخلَعُ عَنّي القِنَاعَا. أأسرقُ عُمري لأحيَا دَقَائقَ أُخرَى؛ دَقَائقَ بَينَ السَّرادِيبِ وَالمِئذنَه، لأشهَدَ طَقسَ القِيامَة في حَفلَةِ الكَهَنَهْ، لأعرِفَ مَا كُنتُ أعرِفُ؟ إنّي رَأيتُ.. رَأيتُ الوَدَاعَا.. "وَدَاعاً لِمَا سَوفَ يَرحلُ"
محمود درويش || وَرْد أقَلّ

كانوا، ولكنْ كنتَ وحدك. كم كنتَ وحدكَ تنتمي لقصيدتي، وتمدُّ زندكْ، كي تُحوِّلها سَلالِمَ، أو بلاداً، أو خواتمْ. كم كنتَ وحدكَ يا ابن أمي، كم كنتَ وحدك..!
— محمود درويش

تجلس وحدك كفكرة خالية من حجّة البرهان دونَ أن تحدس بما يدور من حوار بينَ الظاهرِ و الباطن . العُزلة مصفاة لا مرآة ترمي ما في يدكَ اليُسرى إلى يدكَ اليُمنى ، ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال مِنَ اللّا فكرة إلى اللّا معنى . - محمود درويش

+2
5608291566.mp34.43 MB

أيُها العَربيُ أما زلتَ تؤمنُ، أنَّ القصائدَ أقوى من الطائرَاتْ؟ إذن، كيفَ لم يستطعِ امرؤُ القيسِ فينا مواجهةَ المذبحات؟
– محمود درويش

كم البعيدُ بعيد؟ كم هي السُبُل؟ نمشي، ونمشي إلى المعنى، ولا نصل… هو السرابُ، دليلُ الحائرينَ إلى الماءِ البعيد… هو البُطلان، وهو البطلُ. نمشي، وتنضج في الصحراءِ حكمتنا، ولا نقول: لأنّ التيهَ يكتمل... لكنّ حكمتنا تحتاجُ أغنية، خفيفةَ الوزن، كي لا يتعبَ الأمل. كم البعيدُ بعيد؟ كم هي السبل؟ ولا نصلُ... محمود درويش "

5608291566.mp34.74 MB

نحن ما زلنا هنا، نرصدُ نجمًا ثاقبًا في كلِّ حرفّ من حروفِ الأبجدية وعلينا أن نغنّي: نحن ما زلنا هنا، ما زلنا هنا ... نحملُ عبءَ الأبديّة. درويش