ꪝ ♡ ᧗
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام ꪝ ♡ ᧗
تُعد قناة ꪝ ♡ ᧗ (@ddodd9) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 47 170 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 125 في فئة الأعمال والمرتبة 2 355 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 47 170 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 363، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -59، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.78%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل بَُع, حُبّ, خَفَاقَة, شَخص, شََوَاتَات.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
وصف القناة غير متوفر.
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأعمال.
47 170
المشتركون
-5924 ساعات
-2867 أيام
-1 36330 أيام
أرشيف المشاركات
47 152
تعرف غلاتك لو بعد
محتاج ابينها اكثر
يالبيك لهاني لعمر
ماركزت بي من مر
يمكن اذا كتلي شكثر
تهواني راح أتحير
الليله أعد محبتك
بس باجر تزود اكثر.
47 152
يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
هَل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ
يَلقَى بِلُقيانِها رَوحاً وَرَيحانا
47 152
بالعِلمِ تَسمو كراماتُ الورى شَرَفًا
وتَستقيمُ به أركانُ مُفتَخَرِ
والجَهلُ يَهوي ببنيانِ العُلا سَفَهًا
ويُسقِطُ المجدَ في ذُلٍّ وفي خَطَرِ
إذا أحببت
47 152
"القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ
وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ
هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ
وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ؟
مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا
وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ؟"
