ar
Feedback
- وسام -

- وسام -

الذهاب إلى القناة على Telegram

• النجاح يتطلب التضحيه دائماً

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام - وسام -

تُعد قناة - وسام - (@ddodd9) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 49 302 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 095 في فئة الأعمال والمرتبة 2 197 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 49 302 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 424، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -61، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.34‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً N/A‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 0 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 0 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل بَُع, حُبّ, خَفَاقَة, شَخص, شََوَاتَات.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
• النجاح يتطلب التضحيه دائماً

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الأعمال.

49 302
المشتركون
-6124 ساعات
-3737 أيام
-1 42430 أيام
أرشيف المشاركات
​​@TKT1BOT - 03:24, 787.5KB

skip

ــــ.

2_5337217968814203452 (1).mp35.51 MB

أشوفك الصَح الوحيد بهوسة سنيني.

تعرف غلاتك لو بعد محتاج ابينها اكثر يالبيك لهاني لعمر ماركزت بي من مر يمكن اذا كتلي شكثر تهواني راح أتحير الليله أعد محبتك بس باجر تزود اكثر.

-™-

لأنني أُحبُ النوادر إخترتك.

اشتقتُ لكِ والشوقُ يسكنُ أضلعي وفاض دمعي حين طيفُكِ مَرّ بي

يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا هَل مِن دَواءٍ لِمَشغُوفٍ بِجارِيَةٍ يَلقَى بِلُقيانِها رَوحاً وَرَيحانا

ـــــــــــــــــــــــ

نعيبُ زمانَنا والعيبُ فينا وما لزمانِنا عيبٌ سوانا

رحلتُ وما كان الرحيلُ بخاطري ولكنْ ضاقَت الدروبُ فكانَ المَفَرّ

بالعِلمِ تَسمو كراماتُ الورى شَرَفًا وتَستقيمُ به أركانُ مُفتَخَرِ والجَهلُ يَهوي ببنيانِ العُلا سَفَهًا ويُسقِطُ المجدَ في ذُلٍّ وفي خَطَرِ إذا أحببت

عجافٌ هذهِ الأيامُ فينا ولكنَّا نرىٰ نورًا مُبينًا

‏"القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ ‏وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ ‏هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ ‏وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ؟ ‏مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا ‏وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ؟"