ar
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

إظهار المزيد
1 133
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
قَد تُمسِكُ العَينانِ والقلبُ يَدمَعُ.

- قَد تُمسِكُ العَينانِ والقلبُ يَدمَعُ.

- قَد تُمسِكُ العَينانِ والقلبُ يَدمَعُ.

إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة؛ وحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته! _ يوسف الدموكي.

سبحانك ربِّي، ما ربّيتني إلّا على النِّعَم، وما عوّدتني إلّا على كرمك وإحسانك!
سبحانك ربِّي، ما ربّيتني إلّا على النِّعَم، وما عوّدتني إلّا على كرمك وإحسانك!

سبحانك ربِّي، ما ربّيتني إلّا على النِّعَم، وما عوّدتني إلّا على كرمك وإحسانك! اللهم لك الحمد بالمحامد كلها، ما علمتُ منها وم
سبحانك ربِّي، ما ربّيتني إلّا على النِّعَم، وما عوّدتني إلّا على كرمك وإحسانك! اللهم لك الحمد بالمحامد كلها، ما علمتُ منها وما لم أعلم.

إنِّي عرفتُ اللّه برًّا مُنعِمًا :)

إنِّي عرفتُ اللّه برًّا مُنعِمًا!

إنِّي عرفتُ الله برًّا مُنعِمًا!

المتأمّل في مشاهد ساحات العلم التي كشفتها لنا منصّات التواصل يدرك أن طالب العلم يحتاج قبل الطلب إلى صدقٍ وأدبٍ وحياء؛ فهي مفاتيح القبول وأساس البصيرة. ولهذا كان أئمة العلم في القرون الماضية لا يقبلون طلابهم حتى يتحققوا من أدبهم، وحسن سمتهم، وحفظهم لكتاب الله عز وجل، واستقامة سيرتهم. وإن كان هذا الشرط لازمًا في حق الرجال، فهو في حق النساء آكد وأشد. فالمرأة حين تتصدر للعلم بلا حياء راسخ تفسد أكثر مما تصلح، ويضيع أثر العلم حين يتجرّد من زينته الأولى: الخُلُق. ولذلك من أنفع ما يُوصى به القائمون على البرامج العلمية: أن يجعلوا الحياء مادة أساسية في البناء العلمي والتربوي، لا يُفوِّتُها بصير، ولا يستغني عنها متعلم. فكما أن هناك خوارم مروءة تهدم قيمة صاحبها، فثمة خوارم حياء أشد فتكًا، خاصة إذا ابتُليت بها النساء، فتمحي بهاء العلم وتذهب ببركته وتؤذي النفوس المؤمنة. وقد تبيّن اليوم أن مفهوم الحياء يُذبح على مرأى من الجميع؛ إما لجهل بحقيقته وحدوده، أو لازدراء متعمد لقيمته ومكانته في مسيرة طالب العلم. لقد تحوّل طلب العلم عند كثيرين إلى سباق ألقاب، واستعراض حضور، وسعي إلى الصيت والانفراد، حتى غدا الاسم أهم من العمل، والظهور أغلب من الرجاء الذي يحفه الوجل وخشية الله تعالى. وما أتعس طريقًا تُهمَّش فيه فضيلة الحياء، تلك التي كانت زينة أهل العلم وعنوان صدقهم! وربّ متعلم ومتعلمة، لما لا يسع المسلم والمسلمة جهله قد صان نفسه من خوارم المروءة وصانت نفسها من خوارم الحياء، خير من كثير ممن يتصدر في مرتبة علم مغترا بها ولا يوفيها حقها من التواضع والوجل والأدب..! فالحذر من نسيان أصل الرسالة وغاية المسير. فحقيقة التوفيق في ساحات العلم ليست بالظهور، بل بالقبول! _ د. ليلى حمدان.

لماذا المبتدع خطره أشد من خطر العدو المصرّح بالعداوة؟ قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: «اليهودي والنصراني معروفٌ أنه صاحب دين وملة دينية مخالفة لديننا، وهو من أهل الكتاب، أما المبتدع فإنه يدعي الإسلام، أما اليهودي أو النصراني فلا يدعي الإسلام، وتعرف أنه يهودي ونصراني، لكن المشكلة فيمن يدعي الإسلام وتثق به، وتجلس معه فيجرك إلى الشر، وخطره أشد من خطر العدو المصرّح بالعداوة.» [إتحاف القاري بالتعليقات على شرح السنة للبربهاري]

إنّما العِلم بالتعلُّم!
إنّما العِلم بالتعلُّم!

يقول الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله: «جاءني أحد كبار السن بعد أحد الدروس، وقال لي: [أنا لا أحفظ إلا سورة الفاتحة و﴿قل هو الله أحد﴾، وأنا أقوم ساعتين في الليل]، ثم بكى، وقال: أنا لا أحفظ غيرها يا شيخ، فهل يجوز لي أن أرددها؟» ويقول الشيخ عبد الرزاق، معلقًا على هذا الموقف: «فانظر هذا وعبادته، وانظر آخر يحفظ القرآن كله، وينام عن صلاة الفجر». [شرح أخلاق حملة القرآن – الشريط (12)]

قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه: «واللهِ ما الدُّنيا في الآخرةِ إلَّا كَنَفْجَةِ أَرنبٍ». [الزهد لابن أبي الدنيا ص٢٨] --- النفجة: وثبةُ الأرنبِ المفاجئةُ الخاطفةُ من مكمنها.

[من لا تصلي شرّ من البغيّ] ‏قال ابن تيمية -رحمه الله-: «وإذا عَلِمَ الرجلُ أن المخطوبة لا تصلي كان تزوُّجُه أشَرَّ مما إذا علِمَ أنها بَغيّ أو سارقةٌ أو شاربةُ خمر؛ فإن تاركَ الصلاة شرٌّ من السارق والزاني باتفاق العلماء؛ إذْ تاركُ الصلاة سواءٌ كان رجلًا أو امرأةً يَجِبُ قتلُه عند جمهور العلماء كمالك والشافعي وأحمد، والسارقُ لا يَجبُ قتله، ولا يَجبُ قتلُ الزانية التي لم تُحصن باتفاق العلماء، وإنَ كانت بكرًا بالغًا عند أبوَيها وهي لا تصلي كانت شرًّا من أن تكون قد زَنَتْ عندَهم أو سَرَقَتْ، وإذا كان الناسُ كلُّهم يُنكِرون أن يتزوَّجَ الرجلُ بسارقةٍ أو زانيةٍ أو شاربةِ خمر ونحو ذلك فيجبُ أن يكون إنكارُهم لِتزوُّجِ من لا تصلِّي أعظمَ وأعظمَ باتفاق الأئمة؛ فإنّ التي لا تصلي شرٌّ من الزانية والسارقة وشاربة الخمر». [جامع المسائل]. وقال ابن القيم -رحمه الله-: «لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة -عمدًا- من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس، وأخذ الأموال، ومن إثم الزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة». [كتاب الصلاة].

هذا نبيُّ الله، لا يدري ما يُفعل به؛ فكيف نأمنُ أنا وأنت؟
هذا نبيُّ الله، لا يدري ما يُفعل به؛ فكيف نأمنُ أنا وأنت؟

طلبُ الشَّفاعة من النَّبيِّ ﷺ، ومن غيره من الأموات لا يجوز، وهو شركٌ أكبرٌ عند أهل العلم؛ لأنَّه لا يملك شيئًا بعدما مات -عليه الصَّلاة والسلام-، والله يقول: (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا) الشَّفاعة ملكه سبحانهُ وتعالى، والنَّبيُّ ﷺ وغيره من الأموات لا يملكون التصرُّف بعد الموت في شفاعة، ولا في دعاء، ولا في غير ذلك. _ العلّامة ابن بازٍ.

قال الإمام ابن القيّم: النفوس ثلاثة: نفسٌ سماويةٌ عُلوية، فمحبتها منصرفةٌ إلى المعارف، واكتساب الفضائل، والكمالات الممكنة للإنسان، واجتناب الرذائل، وهي مشغوفةٌ بما يقرِّبها من الرفيق الأعلى، وذلك قُوْتُها، وغذاؤُها، ودواؤُها، واشتغالُها بغيره هو داؤُها. ونفسٌ سبعيةٌ غضبيةٌ، فمحبتُها منصرفةٌ إلى القهر، والبغي، والعلوِّ في الأرض، والتكبُّر، والرِّئاسة على الناس بالباطل، فلذَّتها في ذلك، وشغفُها به. ونفسٌ حيوانيةٌ شهوانيةٌ، فمحبَّتها منصرفةٌ إلى المأْكل، والمشرب، والمنكح، وربما جمعت الأمرين، فانصرفت محبَّتُها إلى العلوِّ في الأرض، والفساد. [روضة المحبين لابن القيّم (٣٦٦)]

🧡
🧡

قال البشير الإبراهيمي رحمه الله: «لا يضيركم ضعفُ حظِّكم من العلم إذا وُفِّر حظُّكم من الأخلاق الفاضلة؛ فإن أمتكم في حاجةٍ إلى الأخلاق والفضائل، وإن حاجتها إلى الفضائل أشدُّ وأوكد من حاجتها إلى العلم؛ لأنها ما سقطت هذه السقطة الشنيعة من نقصٍ في العلم، ولكن من نقصٍ في الأخلاق». [الآثار (3/268)]