ar
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

إظهار المزيد
1 131
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
اليوم كانت أول صلاة تراويح لأخي في المسجد! لم تكن أول تراويح يصليها، بل كانت أول مرة يكون فيها إمامًا، يقف في المحراب، يصدح بصوته في بيت من بيوت الله، ويقود المصلين بخشوع. مشاعر كثيرة تعتريني بين الفرح والفخر والسعادة، لا أستطيع وصفها! تخيّلت صوته وتلاوته اليوم، تخيّلت كيف تتردد آيات الله بصوته في جنبات المسجد، كيف ينصت له المصلون بخشوع، وكيف ترتفع الأيادي بالدعاء له ولوالدينا على هذا النشء المبارك. يا ترى، كيف هي مشاعر أمي وأبي؟ بماذا يشعران وصغيرهما قد كبر، ووقف حيث يقف أهل القرآن، يقود الناس إلى الله بكلامه سبحانه؟ كيف هي مشاعرهما وهما يريان ثمرة غرسهما تنمو أمام أعينهما، مجسدةً قوله ﷺ: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"؟ إنه مشهد مهيب، حلمهما يتحقق أمام أعينهما، وأجرهما يجري في صحائفهما! سنوات من التربية والسهر والتعب تثمر الآن، فيقف ابنُهما ليؤمّ الناس بكلام الله، وتُكتب لهم الحسنات بفضل تلك اللحظات المباركة. كأني بهما ينظران إليه بفخر، وقلوبهما تخفق بالدعاء أن يثبّته الله، ويزيده نورًا وسكينة، وأن يكون من الذين يُقال لهم يوم القيامة: "اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". وهذه سعادتي بأخي، فكيف ستكون سعادتي بولدي الذي سيكون قطعةً مني، يحمل همَّ القرآن في صدره، ويرتقي به في الدنيا والآخرة؟ أعتقد أنني حينها لن تسعني الغرفة من شدة الفرح، بل ربما لن تسعني الدنيا كلها! اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور دروبنا، وشفاعةً لنا يوم نلقاك.

اليوم كانت أول صلاة تراويح لأخي في المسجد! لم تكن أول تراويح يصليها، بل كانت أول مرة يكون فيها إمامًا، يقف في المحراب، يصدح بصوته في بيت من بيوت الله، ويقود المصلين بخشوع. مشاعر كثيرة تعتريني بين الفرح والفخر والسعادة، لا أستطيع وصفها! تخيّلت صوته وتلاوته اليوم، تخيّلت كيف تتردد آيات الله بصوته في جنبات المسجد، كيف ينصت له المصلون بخشوع، وكيف ترتفع الأيادي بالدعاء له ولوالدينا على هذا النشء المبارك. يا ترى، كيف هي مشاعر أمي وأبي؟ بماذا يشعران وصغيرهما قد كبر، ووقف حيث يقف أهل القرآن، يقود الناس إلى الله بكلامه سبحانه؟ كيف هي مشاعرهما وهما يريان ثمرة غرسهما تنمو أمام أعينهما، مجسدةً قوله ﷺ: "خيركم من تعلم القرآن وعلّمه"؟ إنه مشهد مهيب، حلمهما يتحقق أمام أعينهما، وأجرهما يجري في صحائفهما! سنوات من التربية والسهر والتعب تثمر الآن، فيقف ابنُهما ليؤمّ الناس بكلام الله، وتُكتب لهم الحسنات بفضل تلك اللحظات المباركة. كأني بهما ينظران إليه بفخر، وقلوبهما تخفق بالدعاء أن يثبّته الله، ويزيده نورًا وسكينة، وأن يكون من الذين يُقال لهم يوم القيامة: "اقرأ وارتقِ ورتّل كما كنت ترتّل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها". وهذه سعادتي بأخي، فكيف ستكون سعادتي بولدي الذي سيكون قطعةً مني، يحمل همَّ القرآن في صدره، ويرتقي به في الدنيا والآخرة؟ أعتقد أنني حينها لن تسعني الغرفة من شدة الفرح، بل ربما لن تسعني الدنيا كلها! اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور دروبنا، وشفاعةً لنا يوم نلقاك.

كل عام وأنتم بخير.

ماذا يحدث في أول ليلة من شهر رمضان؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفّدت الشياطين ومردة الجنّ وأغلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشرِ أقصر. ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة. [ سنن الترمذي ٦٨٢ ]

كان المسلمون يقولون عند حضرة شهر رمضان قال عبد العزيز بن مروان: كان المسلمون يقولون عند حضرة شهر رمضان: اللهم قد أظل شهر رمضان فسلمه لنا وسلمنا له وارزقنا صيامه وقيامه، وارزقنا فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط وأعذنا فيه من الفتن، ووفقنا فيه لليلة القدر واجعلها لنا خيرًا من ألف شهر.
[الترغيب والترهيب للتيمي ١٧٨٤ ]

محاضرة: "الاستقبال الأمثل لمواسم الطاعات" – د. أحمد عبد المنعم هل نحن مستعدون حقًا لمواسم الطاعة؟ هل نخطط لاستثمارها كما نستثمر في أمور الدنيا؟ في هذه المحاضرة المميزة، يوضح الدكتور أحمد عبد المنعم كيف يمكننا الاستعداد لمواسم الطاعات مثل رمضان، العشر الأوائل من ذي الحجة، وعشر محرم بأفضل طريقة ممكنة، حتى لا تمر علينا هذه المواسم المباركة دون أن نحقق منها أقصى استفادة روحية وإيمانية. 🔹 محاور المحاضرة: • لماذا يُفضل الله بعض الأيام والشهور على غيرها؟ • كيف نخطط مسبقًا لمواسم الطاعات حتى لا تفاجئنا؟ • ما العادات التي يجب أن نبدأ بها قبل دخول المواسم المباركة؟ • كيف نحافظ على روح الطاعة بعد انتهاء الموسم؟ • وسائل عملية لزيادة التركيز والخشوع في العبادات خلال هذه الأوقات الفضيلة. 📌 رسالة المحاضرة: مواسم الطاعات هي نفحات من الله، فاغتنمها قبل أن تنقضي، واستعد لها كما يستعد التاجر لموسم الربح!

[إن الله يُحب أن يُحمد] قال الأسود بن سريع: - يا رسول الله، إنى حمدت ربي بمحامد. فقال رسول الله: - "إن ربك يحب الحمد". يُعلق ابن القيم فيقول: " فهو يحب نفسه ومن أجل ذلك يُثني على نفسه، ويَحْمَدُ نفسه، ويقدس نفسه، ويحب من يحبه ويحمده ويثني عليه. بل كلما كانت محبة عبده له أقوى كانت محبة الله له أكمل وأتم، فلا أحد أحب إليه ممن يحبه ويحمده ويثني عليه." فالحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. وأقول كما قال حبيبي رسول الله: لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

محاضرة: "فأعطيت كل إنسان مسألته" – د. أحمد عبد المنعم هل فكرت يومًا في مدى كرم الله وسعة عطائه؟ هل تدبرت قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾؟ في هذه المحاضرة العميقة، يأخذنا الدكتور أحمد عبد المنعم في رحلة إيمانية رائعة حول مفهوم الدعاء وعلاقته برحمة الله الواسعة. يستعرض الحديث القدسي الذي يكشف لنا أن الله سبحانه وتعالى يعطي كل عبد مسألته، ومع ذلك لا ينقص من ملكه شيء، مما يرسخ في القلب الثقة واليقين في الإجابة. 🔹 محاور المحاضرة: • لماذا يتأخر استجابة الدعاء أحيانًا؟ • كيف يكون الدعاء وسيلة لتغيير القدر؟ • الفرق بين الاستجابة الفورية والاستجابة المؤجلة لحكمة الله. • قصص من القرآن والسنة عن أثر الدعاء في حياة الأنبياء والصالحين. • كيفية الوصول إلى اليقين في الدعاء حتى لو تأخرت الإجابة. 📌 رسالة المحاضرة: الله يسمعك دائمًا، فلا تتوقف عن الدعاء ولا تيأس، فكل دعوة مخزونة عنده بحكمته ولطفه.

"كثير من الناس يقولون ( المال الحلال لا يضيع !! ) ويقولون (المال المزكَّى لا يسرق ولا يحرق ولا يغرق !! ) فهذا ليس حديثا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهذا الكلام غير صحيح – هكذا بإطلاق بل هو مخالف لقوله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فذهاب المال أو ضياعه من جملة الابتلاءات التي قد تصيب المسلم وليس شرطا إن ضاع ماله أو سرق أو احترق أن يكون المال حراما أو غير مُزكَّى. وكذلك قولهم (ما جمع أحد مالا إلا من شح أو حرام) فإن هذه الجملة ليست بحديث أيضاً إنما هي محض كذب وافتراء صدرت من أناس ضاقت صدورهم عندما شاهدوا الغنى على عبد من عباد الله، فقالوا: ما جمع مال من حلال، أو قالوا: ما جمع مال إلا من شح أو حرام. وما علم هؤلاء إلى أن هذه الكلمة تشمل كثيرا من الأنقياء الأتقياء فضلا عن الصحابة الكرام الذين كانوا من الأغنياء والأثرياء وكانوا ينفقون ولا يبخلون ولا يأكلون الحرام، كأمثال الصديق والفاروق وذي النورين عثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين."

Repost from عَبْدٌ
أذكرونا بخفيِّ دعواتكم يا كِرام، لعلّ لإحدِكُم عند اللهِ دعوةً لا تُرَد لعلّكُم أقرب مِنّا منزلةً إلى الله جلّ جلالُه فلا تنسَونَا والمسلمين من دعوةٍ بظهرِ الغيبِ تهدي الروحَ سبيلَ النجاة.

Repost from عَبْدٌ
انتشرت عبارة أن المسلسلات باقية لما بعد رمضان، ولكن صلاة التراويح لا توجد إلا في رمضان وهذا القول وإن كان في ظاهره حث على ترك إضاعة الوقت فيما لا يسمن ولا يغني إلا أن باطنه تحريض فاسد. والأصل أن المسلسلات لا تجوز لا في رمضان ولا في غيره -لما تحويه من منكرات ومعازف وكشف عورات وغيره من الفساد- فإن كان ولا بُد من الدعوة لهكذا أمر فلنذكر أنفسنا وإياكم أن ما لا يجوز في رمضان لا يجوز فيما هو دونه من الأزمان إلا أن التغليظ في النهي فيه أولى. والله المُستعان.

Repost from عَبْدٌ
_الشيخ محمد صديق المنشاوي

Repost from عَبْدٌ
المنشاوي! صوت غريب عتيق! إذا حزن كأنما يتنفس في صدر سيدنا يعقوب، وإذا خشع فكأنما يجلس في ظلال العرش. هو ذلك الصوت الأوَّاب الذي يقول لك: اجلس؛ فإن هاهنا قلبًا يتكلم بالقرآن، ولن يكون حالك بعد السماع مثل حالك قبلها أبدًا؛ إنه لينثر في حقول الصدور بذور الآخرة! اللهم ارض عنه، وارض عنه، وارض عنه! - حاتم الحويني

جميل.

جميلظ

"كثير من الناس يقولون ( المال الحلال لا يضيع !! ) ويقولون (المال المزكَّى لا يسرق ولا يحرق ولا يغرق !! ) فهذا ليس حديثا عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهذا الكلام غير صحيح – هكذا بإطلاق بل هو مخالف لقوله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}. فذهاب المال أو ضياعه من جملة الابتلاءات التي قد تصيب المسلم وليس شرطا إن ضاع ماله أو سرق أو احترق أن يكون المال حراما أو غير مُزكَّى. وكذلك قولهم (ما جمع أحد مالا إلا من شح أو حرام) فإن هذه الجملة ليست بحديث أيضاً إنما هي محض كذب وافتراء صدرت من أناس ضاقت صدورهم عندما شاهدوا الغنى على عبد من عباد الله، فقالوا: ما جمع مال من حلال، أو قالوا: ما جمع مال إلا من شح أو حرام. وما علم هؤلاء إلى أن هذه الكلمة تشمل كثيرا من الأنقياء الأتقياء فضلا عن الصحابة الكرام الذين كانوا من الأغنياء والأثرياء وكانوا ينفقون ولا يبخلون ولا يأكلون الحرام، كأمثال الصديق والفاروق وذي النورين عثمان وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين."

أُرسِل إلينا هذا الملف عبر البوت، ورأينا فيه خيرًا، فشاركناه معكم. بارك الله في صاحبته.

ملف رَمَضان (1).pdf2.37 MB

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. • ظاهرة حسابات الصراحة، مما عمت به البلوى في زماننا حقيقة؛ وأعني منها هنا التي تكون بلا حاجة معتبرة، والتي تترك بين يدي القاصي والداني، يا إخوة ويا أخوات، اتقوا الله في أنفسكم هذا باب فتنة عظيم وباب شر جسيم. يتباهى الواحد من هؤلاء بكون فلانة أرسلت له كم هي معجبة بشخصه الكريم، وكم من واحدة أرسلت له قبلها وممن هن غيرها الكثير، يا رجل اتقِ الله عوضًا عن زجرها وغلق باب الفتنة يقول لها، اذهبي فادعي بي، لعل الله ييسرني لكِ من بين الجموع التي تدعو! هذا غرور وقلة مروءة، وتجرؤ على مجامع الفتن وليس تباهيًا وخيلاءً كونك امرؤ مرغوب، أراحنا الله من جهل الأحوال! وتجد تلك تنشر بين الجموع متباهية بفلان الذي وقع في حبها ولا يجد إلا صراحة خاصتها لإفراغ مكنون صدره فيها، أي دعوى لترك الحياء وقعتن فيها؟ أكون فلان مجهول وفلانة مجهولة ينفي كونكم تتساهلون مع أجانب عنكم، وتتناسون أن الإفصاح في غير أهله مهلكة وانتهاك لما حرم الله بينكم؟ وما يزيد الأمر سوءً أن تفتنوا إخوانكم وأخواتكن بنشر هكذا أحوال على مرآى العامة منهم، وهذا مجاهرة بأحوال المعصية لو تعلمون؛ فيتساهل الطرفان بالرد والاستطراد، ومن حولهم إما جموع تشيد بلُطف الحال أو مستنفرين له ولا يجدون إلى الإنكار عليهم سبيلًا. حسابات صراحة كونها مخادعة بينة فهي فتنة هوجاء تعصف بالأرجاء ولا يبصر ذلك فيها أحد، احفظوا عليكم أنفسكم ولا تتساهلوا في مباديء الأمور فتأتون في نهاياتها باكين نادمين، وتذكر أيها الغافل عن الحال: ويحك لا تفتحه، إنك إن تفتحه تلجه. والعاقل يعي أن هذه الصغائر على حالها تجر فتنًا أعظم خلفها. والله المستعان.

-