ar
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

إظهار المزيد
1 132
المشتركون
-224 ساعات
-57 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
يا كرام، دعواتكم لنا بتفريج الكرب، وتيسير الأمر، فلعلَّ من بينكم من تُستجاب دعوته. جزاكم الله جنةً وحريرًا، وبارك في أعماركم.

_

«إذا رزقكم الله عز وجل مودَّةَ امرئٍ مسلمٍ، فتشبّثوا بها.» --- «عليك بإخوانِ الصدقِ، فَعِشْ في أكنافهم، فإنهم زينٌ في الرخاء، وعُدَّةٌ في البلاء.»

قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إذا رزقكم الله عز وجل مودَّةَ امرئٍ مسلمٍ، فتشبّثوا بها.» وقال أيضًا: «عليك بإخوانِ الصدقِ، فَعِشْ في أكنافهم، فإنهم زينٌ في الرخاء، وعُدَّةٌ في البلاء.»

قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إذا رزقكم اللهَ عز وجل مودَّةَ امرئٍ مسلمٍ، فتشبّثوا بها.» وقال أيضًا: «عليك بإخوانِ الصدقِ، فَعِشْ في أكنافهم، فإنهم زينٌ في الرخاء، وعُدَّةٌ في البلاء.»

قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إذا رزقكم اللهَ عز وجل مودَّةَ امرئٍ مسلمٍ، فتشبّثوا بها.» وقال: «عليك بإخوانِ الصدقِ، فَعِشْ في أكنافهم، فإنهم زينٌ في الرخاء، وعُدَّةٌ في البلاء.»

لا تعِش وحدك، ولا تمشِ وحدك، ولا تكن في أي أمر وحدك، ادع الله أن يؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ لين فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن ينفيهما عنك بأُنس في نفس لا تشق عليك، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك.. لا تمثل، لا تكابر، لا تدّعي أنك بخيرٍ بعيدًا عن الناس، أنت بخير بعيدًا عنهم، لكن يفوتك معظم الخير في أحدهم، لا تدعه تائها عنك، ولا تتركه ضائعا بينما أنت قادر على هديه إليك بدعاء صادق.. الأُنس هو الأصل في الموضوع، ولعلي أزعم أن معنى الإنسان لم يأتِ من النسيان بقدر ما أتى من حاجة الإنسِ إلى الأُنس. _ يوسف الدموكي.

خالِط أهل الخير، فإن الطِّباع مُعدية.

قال الأصمعيُّ: سمعت أعرابيَّةً تقول: إلهي، ما أضيق الطَّريق على من لم تكن دليله، وأوحشه على من لم تكن أنيسه.
قال الأصمعيُّ: سمعت أعرابيَّةً تقول: إلهي، ما أضيق الطَّريق على من لم تكن دليله، وأوحشه على من لم تكن أنيسه.

إن فاتتك التوبة من الذنب، فلا يفتك مقام الاعتراف به. مقام الانكسار والحياء من ذلك الإصرار.. مقام الاستياء الداخلي من تلك الحال التي أنت عليها. ‏فقد تسلك النفسُ طرقًا جديدة لإقناع المذنب أنَّ ما يفعله ليس ذنبًا، وأنَّ المسألةَ خلافية، وأنَّ ذلك الذنب لايستحق كل هذا التضخيم، وللنفس حيَلٌ وطرقٌ في التطبيع مع الذنب لا تحصى كثرة. هذا، وقد أخبر الله في كتابه عن اعتراف فئتين بذنوبهم، فئةٌ أطمعها في عفوه، وفئة أذاقها عذابه، وليس بين اعترافهما إلا فارق التوقيت.‏ أما الأولى فقد اعترفت بالذنب قبل فوات الأوان: ‏﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ‏وأما الثانية فاعترفت بالذنب بعد فوات الأوان: ‏﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ قال ابن تيمية رحمه الله: "مَن أحب المحرمات مؤمنًا بأنها من المحرمات كمَن أحب الخمر والغناء مؤمنًا بأن اللهَ يكره ذلك ويبغضه، فإنَّه لا يحبها محبةً محضة، بل عقله وإيمانه يبغض هذا الفعل ويكرهه، ولكن غلبه هواه، فهذا قد يرحمه الله إما بتوبة، أو حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة"

photo content

القلوب ثلاثة: قلبٌ خالٍ من الإيمان وجميع الخير، فذلك قلب مُظْلِمٌ، قد استراح الشيطان من إلقاء الوساوس إليه؛ لأنه قد اتخذه بيتًا ووطنًا، وتحكَّم فيه بما يريد، وتمكَّن منه غاية التمكُّن. القلب الثاني: قلبٌ قد استنار بنور الإيمان وأوقد فيه مصباحه، لكن عليه ظلمة الشهوات وعواصف الأهوية، فللشيطان هناك إقبالٌ وإدبارٌ ومجاولات ومطامع، فالحرب دُوَلٌ وسِجال، وتختلف أحوال هذا الصنف بالقلة والكثرة، فمنهم مَن أوقات غلبته لعدوه أكثر، ومنهم من أوقات غلبة عدوه له أكثر، ومنهم من هو تارة وتارة. القلب الثالث: قلبٌ مَحْشُوٌّ بالإيمان، قد استنار بنور الإيمان، وانقشعت عنه حجب الشهوات، وأقلعت عنه تلك الظلمات، فَلِنُوره في قلبه إشراق، ولذلك الإشراق إيقادٌ ، لو دنا منه الوسواس احترق به، فهو كالسماء التي حُرِسَت  بالنجوم، فلو دنا منها الشيطان ليتخطاها رُجِم فاحترق. وليست السماء بأعظم حُرْمَةً من المؤمن، وحراسةُ الله تعالى له أتمُّ من حراسة السماء، والسماء مُتَعبَّدُ الملائكة، ومُسْتَقَرُّ الوحي، وفيها أنوار الطاعات، وقلبُ المؤمن مُسْتَقَرُّ التوحيد والمحبة والمعرفة والإيمان، وفيه أنوارها، فهو حقيقٌ أن يُحْرَس ويُحْفَظَ من كيد العدو، فلا ينال منه شيئًا إلا على غِرّةٍ وغفلةٍ خَطْفَةً. _ ابن القيم.

هذا النّص لابن رجب -رحمه الله- ينساب على القلب كالماء البارد: «كلّ ما يؤلم النُّفوس ويشقّ عليها؛ فإنه كفّارةٌ للذنوب!»

من شدَّة بكاء الرَّبيع بن خثيّم في اللَّيل، وكثرة عبادته، وطول قيامه ‏سألته أمه: هل قَتلتَ نَفسًا يا بنيّ؟ ‏قال: نعم! قَتَلت
من شدَّة بكاء الرَّبيع بن خثيّم في اللَّيل، وكثرة عبادته، وطول قيامه ‏سألته أمه: هل قَتلتَ نَفسًا يا بنيّ؟ ‏قال: نعم! قَتَلت نَفسِي بِالذُّنوب!

[حكم قول فلان شهيد] قال العلامة ابن عثيمين رحمه اللّه: المقتول في الجهاد لا نقول: إنه شهيد، حتى ولو كان بين المسلمين والكافر؛ لأن النبي ﷺ قال: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجُرْحُهُ يَثعَبُ دَمًا، اللون لون الدم، والِّريخ ريح المسك» فقوله: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله» يعني: أنه لا علم لنا؛ لكن نرجو أن يكون شهيدًا، ولهذا بوب البخاري رحمه الله على هذه المسألة بقوله: (لا يقل: فلان شهيد) وذكر هذا الحديث الذي ذكرته. -- وقال أيضًا رحمه الله: لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى لو قتل مظلومًا، أو قتل وهو يدافع عن حق، فإنه لا يجوز أن نقول: «فلان شهيد»، وهذا خلافًا لما عليه كثير من الناس اليوم حيث أرخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولًا في عصبية جاهلية يسمونه شهيدًا وهذا حرام، لأن قولك عن شخص قتل إنه شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة، سوف يقال لك: «هل عندك علم أنه قتل شهيدا؟»

[حكم قول فلان شهيد] قال العلامة ابن عثيمين رحمه اللّه: المقتول في الجهاد لا نقول: إنه شهيد، حتى ولو كان بين المسلمين والكافر؛ لأن النبي ﷺ قال: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجُرْحُهُ يَثعَبُ دَمًا، اللون لون الدم، والِّريخ ريح المسك» فقوله: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله» يعني: أنه لا علم لنا؛ لكن نرجو أن يكون شهيدًا، ولهذا بوب البخاري رحمه الله على هذه المسألة بقوله: (لا يقل: فلان شهيد) وذكر هذا الحديث الذي ذكرته. -- وقال أيضًا رحمه الله: لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى لو قتل مظلومًا، أو قتل وهو يدافع عن حق، فإنه لا يجوز أن نقول: «فلان شهيد»، وهذا خلافًا لما عليه كثير من الناس اليوم حيث أرخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولًا في عصبية جاهلية يسمونه شهيدًا وهذا حرام، لأن قولك عن شخص قتل إنه شهيد يعتبر شهادة سوف تسأل عنها يوم القيامة، سوف يقال لك: «هل عندك علم أنه قتل شهيدا؟»

المقتول في الجهاد لا نقول: إنه شهيد، حتى ولو كان بين المسلمين والكافر؛ لأن النبي ﷺ قال: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجُرْحُهُ يَثعَبُ دَمًا، اللون لون الدم، والِّريخ ريح المسك» فقوله: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله» يعني: أنه لا علم لنا؛ لكن نرجو أن يكون شهيدًا، ولهذا بوب البخاري رحمه الله على هذه المسألة بقوله: (لا يقل: فلان شهيد) وذكر هذا الحديث الذي ذكرته. _ العلامة ابن عثيمين.

المقتول في الجهاد لا نقول: إنه شهيد، حتى ولو كان بين المسلمين والكافر؛ لأن النبي ﷺ قال: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجُرْحُهُ يَثعَبُ دَمًا، اللون لون الدم، والِّريخ ريح المسك» فقوله: «واللّه أعلم بمن يُكْلَمُ في سبيله» يعني: أنه لا علم لنا؛ لكن نرجو أن يكون شهيدًا، ولهذا بوب البخاري رحمه الله على هذه المسألة بقوله: (لا يقل: فلان شهيد) وذكر هذا الحديث الذي ذكرته. _ العلامة ابن عثيمين.