عَبْدٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
إظهار المزيد1 132
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
1 131
قال الشيخ أبي إسحاق الحويني -رحمه الله-:
أنتَ مش بتعمل المعصية علشان ضعيف،
أنتَ بتعمل المعصية علشان فاضي.
--
أقول: والله هذه حال بينة وحقيقة جلية، فمرتع الجهل الفراغ، ومؤدى المعاصي الانشغال باللاشيء، فلو كان وقتك عامرًا بما ينفع لما أقبلت على ما لا ينفع، ولو كان قلبك عامرًا بربك لما حاد عن سبيل رضاه.
وإن خير ما تُملأ به الأوقات تدارس كتاب الله وسُنة نبيه ﷺ، والتماس سُبل التعرف عليه سبحانه؛ أوكيف تخشى وتخاف وترجو من لا تعظم قدره في نفسك ومن لا تعلم عن مقام عبوديتك له شيئًا، وهنا يأتي أهمية باب الأسماء والصفات؛ أفلا تُقبل وتعرف ربك الآن؟
ولابد لك من أن تعرف كيف تعبده، وكيف تتقرب إليه، وكيف تجتنب ما نهى وتأتي ما أمر، وهنا يأتي أهمية معرفتك بفقه العبادات وكيف تتقفى فيه أثر حبيبنا رسول الله ﷺ وتتبع سنته حذوًا.
الآن الآن حان الوقت، أقبلوا على محاريبكم وانشغلوا بطلب العلم؛ فإن الوقت يتفلت والعمر يمضي، اشغلوا أنفسكم بالطاعة لئلا تشغلكم بالمعصية، اعزموا التوبة وتدارك ما فات واستدراك ما هو آت.
أمتكم اليوم جريحة تنزف، بحاجة من يضمد جراحها، فكونوا آيادٍ تساهم في البناء لا معول هدم وخراب.
والله الموفق.
1 131
إن كنت منجبًا ولدًا، فلا بد له منك تربية
وإن كنت مربيًّا ولدًا، فلا بد له منك مثل هذه التّربية!
باسم الله ما شاء الله لا قوّة إلّا بالله!
نظرات أسود، أجساد فحول، عضلات حيدرة!
1 131
نصيحة لوجه الله:
في الحقيقة، أن شبكات التواصل الاجتماعي أسقطت هيبة "المنكر" في قلوب بعض أصحاب القيم والمبادئ؛ تَمرُّ الراقصة ولا يَكتَرِث، وتَمرُّ صورة هابطة ولا يَغُضُّ بصره، ويمرُّ فيديو فاضح ولا يهتم...
مُنكرات كثيرة استساغها القلب بسبب كثرة المرور والاطلاع؛ تنازلاتٌ تَتبَعُها تنازلات، وقسوةٌ تعقبها قسوة...
فمن نَقَلات إبليس الذكية وحركاته الناجحة أن يجعلك تستهين بذنوبك وتحتقرها:
- فهذه صغيرة،
- وهذه غير مهمة،
- وهذه لن يحاسبني الله عليها،
- وهذه من اللمم،
- وهل معقول أن نُعاقَب على هذه؟
- الزمن تغير، والله سيتجاوز بالتأكيد عن ذنوبنا،
- أنا أحسن من غيري بكثير...
فلا تكن ساذجًا وتصدّقه، فتألف المعصية وتجدها في بيتك، ولا تحرك ساكنًا.
كما أن كثرة مشاهدة مقاطع الفيديو عبر وسائل التواصل كالواتساب، والفيس، واليوتيوب، وغيرها، جعلتنا نعتاد مُحرَّماتٍ؛
صار الرجال يشاهدون النساء بكامل زينتهن وكشفٍ لعوراتهن بحجة أنه مقطع مضحك، أو غريب، أو حتى مفيد!
وكذلك النساء قد يشاهدن في بعض المقاطع عوراتٍ كاملة لغيرهن من النساء أو الرجال..
كل ذلك تحت مسمّى:
"مقطع غريب"، "مقطع مضحك"، "فيه فائدة أو معلومة مهمة"، أو غيره من العناوين اللامعة..
ومما يُحزن كل غيور أن تُعرض مثل هذه المنكرات وغيرها في بعض المجموعات التي يشارك فيها الشباب والفتيات من الأقرباء أو الأصدقاء، ويكون فيها بعض الفيديوهات والنكت والفكاهات الملغمة بالرذيلة والفحش؛ فيألفونها ويضحكون لها، وينشرونها فيما بينهم، فتموت الغيرة والفضيلة، وينتحر الخجل والحياء بينهم.
ونستطيع أن نجزم أن ضرر وسائل التواصل في مجتمعنا أكبر من نفعها بكثير..
وإلى من يقول: "هي سلاح ذو حدين"، أقول له:
ولكن -مع الأسف- كان حدُّ شرها وفسادها أشد قسوةً على مجتمعنا؛
فجرحت كثيرًا من القلوب،
وخرّبت كثيرًا من البيوت،
وشوَّهت سمعة كثير من العائلات،
وأضاعت دين كثير من المسلمين والمسلمات..
فلعلنا أن نقف الآن ونتناصح فيما بيننا، ولا نُجامل في دين الله تعالى. ونعوذ بالله من استمراء المعاصي واستحلال المحرمات واعتيادها. فتيقظوا قبل فوات الأوان.
1 131
أحد الظواهر المنتشرة على مواقع التواصل، والتي أُعِدها بلاءً ألمَ بِنَا جروبات الأوتفيت وجروبات تعديل الصور -والتي تُسمى بجروبات مُحترفي الفوتوشوب والتي هي مختلطة بحالها - فكرة هذه النوعية من المجموعات علام تقوم؟
يقوم الرجال والنساء على السواء بمشاركة صورهم الشخصية، بغية آراء المشتركين في ملابسهم التي يعرضونها، لتنهال التعليقات بتبادل الغزل بين الطرفين بطريقة فجة لا تُرضي الله، ومنذ متى وكان تغزل الرجل بالمرأة الأجنبية عنه جائزًا والعكس؟
أما الطامة الكُبرى فهي مجموعات تعديل الصور تلك؛ فقد تجد الرجل من هؤلاء ينشر صورة ابنته أو زوجته، وتجد المرأة تنشر صورتها وغيره، بغية تعديلها سواء ببرامج تعديل الصور أو بالذكاء الاصطناعي.
منذ فترة ليست بعيدة من الزمن، كنت أعلم الرجل يغار على آل بيته، ويتحرق أن ينظر لهن أجنبي أو أن يعرض بهن، وكنت أرى النسوة يحتطن في وقوع صورهن في آيادي الغرباء -ناهيكم عن حرمة نشر صور النسوة على المواقع في الأساس- أما اليوم تجد أولئك يشاركون صورهم وصور ذويهم في تلك المنتديات ويدعنها لأيادي الرجال الأجانب يتلاعبون بها!!
تجد تلك التي كانت تعدها مصيبة أن تقع صورتها في أيدي الغرباء ترسلها للجموع بكل طيب نفس، ليتم التلاعب بها ووضعها على أجساد شبه عارية؟!
وحتى إن كانت بغرض التعديل فحسب، فكيف يطلق هؤلاء صورهن بهذا الشكل وفي مجتمعات كهذه يراها البر والفاجر لينهال عليها سيل من التغزل المبتذل، أو التلاعب في هيئتها بهذا الشكل المشين؟!
مثل هذه المجموعات حري بنا التنديد بها وتوضيح الإثم الذي يلحق المرء جراء التهاون في نظائر الأمر وأحواله، مثل هذه المنتديات لا بد للدعوة لهجرها ومناصحة من بها، بالله ما جرى لعقولكم أفلا تعقلون!
1 131
لا تبكي الميت إذا مات وابك عصر الجمعة إذا فات.
حال السّلف مع عصر يوم الجمعة:
قال أحد السَّلف: "من استقامت له جمعته، استقام له سائر أسبوعه".
كان المفضل بن فضالة إذا صلى عصر يوم الجمعة، خلا في ناحية المسجد وحده، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس. (أخبار القضاة).
كان طاووس بن كيسان إذا صلى العصر يوم الجمعة، استقبل القبلة، ولم يكلم أحدًا حتى تغرب الشمس. (تاريخ واسط).
يقول أحد الصالحين: "ما دعوت الله بدعوة بين العصر والمغرب يوم الجمعة، إلّا استجاب لي ربي حتى استحييت!".
ذكر ابن عساكر في كتابه: "أصاب العمى الصلت بن بسطام، فجلس إخوانه يدعون له عصر الجمعة، وقبل الغروب عطس عطسة، فرجع بصره".
قال ابن القيّم رحمه الله: "وهذه الساعة هي آخر ساعة بعد العصر، يُعَظِّمُها جميع أهل الملل".
(زاد المعاد ١/ ٣٨٤).
1 131
في الحقيقة، الشيخ محمد خيري من القلّة الذين لا أملّ حديثهم، ولا أملّ من سماع دروسهم.
وبالرغم من أنّني لا أحبّ الصوت الهادئ جدًّا في المحاضرات، إلّا أنّه الشيخ الوحيد الذي أستمع إليه بنفسٍ راضية عن هدوء صوته.
هو من أولئك المشايخ الذين لا تراهم في جدالاتٍ ولا صراعات، يلقي درسه، ثم يغيب عن الأنظار حتى موعد الدرس القادم… هكذا هو دائمًا، بعيد عن ضجيج المنصّات وصخب الخلافات.
وما إن بلغني خبر مرضه حتى حزنت، ولكن يصبّرنا حديث النبي ﷺ: «ما يُصيب المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا همٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكةُ يُشاكها، إلّا كفّر اللهُ بها من خطاياه».
نسأل الله أن يجعل مرضه رفعةً له وتكفيرًا لذنوبه، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية.
أكرموا شيخكم بالدعاء!
- عَبْدٌ
1 131
في الحقيقة، الشيخ محمد خيري من القلّة الذين لا أملّ حديثهم، ولا أملّ من سماع دروسهم.
وبالرغم من أنّني لا أحبّ الصوت الهادئ جدًّا في المحاضرات، إلّا أنّه الشيخ الوحيد الذي أستمع إليه بنفسٍ راضية عن هدوء صوته.
هو من أولئك المشايخ الذين لا تراهم في جدالاتٍ ولا صراعات، يلقي درسه، ثم يغيب عن الأنظار حتى موعد الدرس القادم… هكذا هو دائمًا، بعيد عن ضجيج المنصّات وصخب الخلافات.
وما إن بلغني خبر مرضه حتى حزنت، ولكن يصبّرنا حديث النبي ﷺ: «ما يُصيب المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا همٍّ ولا حَزَنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشوكةُ يُشاكها، إلّا كفّر اللهُ بها من خطاياه».
نسأل الله أن يجعل مرضه رفعةً له وتكفيرًا لذنوبه، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية.
أكرموا شيخكم بالدعاء!
- عَبْدٌ
1 131
نسألكم الدعاء للشيخ محمد خيري أن يمن الله عليه بالشفاء العاجل والعافية التامة، فهو من الدعاة أصحاب المنهج القويم، وله جهد طيب في الدعوة والتربية.
وهو الآن بين يدي الأطباء يجري عملية جراحية دقيقة؛ فنسأل المولى الكريم سبحانه وبحمده أن يلطف يه، وييسر أمره، ويحفظه بحفظه، ويعيده إلى أهبه وتلامذته سالمًا معافى، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
- نقل عن: حاتم الحويني.
1 131
بسم الله،
أود التنبيه أن الأمر ليس بكثرة النشر؛ فثمّة أشخاص تراهم جالسين على مواقع التواصل أربعًا وعشرين ساعة تقريبًا ينشرون عن القضية.
هذا أمر حسن، نسأل الله أن يتقبّل،
ولكن أين العمل؟ أين توبتك من ذنوبك؟ أين طلبك للعلم؟ أين قراءتك في تاريخ الإسلام؟ أين قيامك ودعاؤك لهم؟
ثمّ إنّ بعضهم صار يظنّ أن من لا ينشر فهو غير واقف مع القضية!
ومن قال لك إنّه غير واقف معهم؟ ومن قال لك إنّه لا يقوم في الثلث الأخير من الليل بين يدي الله يدعو لهم؟ ومن قال لك إنّه لا يطلب العلم ليفهم دينه ويرفع الجهل عن نفسه وعن غيره؟ ومن قال لك إنّه لم يجاهد نفسه وذنوبه حتى لا يضعف عن نصرتهم؟
الأهمّ من النشر هو عملك من أجلهم! فماذا صنعتَ وأنت تنشر؟
كما قال الفتى أحمد شقير رحمه الله: "مَن بكى بصدقٍ لموتِ الشهداءِ، ثم لم يتحرك بقوّة وصدق وعزيمة لإصلاح نفسِه وإصلاحِ بلدِه، فحزنه كاذب، كاذب، كاذب!"
هناك من لا يزال يبكي، وبسبب شدّة الحزن ترك ثغره، وترك طلب العلم، وترك القرآن، متذرّعًا بأنّه من شدّة الحزن لا يستطيع أن يعمل شيئًا... مع أنّهم هناك، في ظلّ الألم وفي ظلّ الحرب، لا يعتذرون! بل يحفظون القرآن، ويطلبون العلم. وأذكر أنّ أكثر الطالبات اجتهادًا معي في دورة الأربعين النووية كنّ من غزة، ولم يتغيّبن يومًا واحدًا حتى في أشدّ الظروف!
فالمهمّ: النشر من غير إصلاح للنفس لا فائدة منه، وليس معنى أنك تنشر أربعًا وعشرين ساعة أنّ قلبك معهم.
قُم فجاهد معهم: جاهد نفسك وذنوبك وشيطانك وهواك، جاهد واحفظ القرآن، جاهد واطلب العلم، جاهد وقم الليل وادعُ لهم، جاهد وقاطع!
هم فازوا بإذن الله، فأنا وأنت ماذا صنعنا؟ نضيع أوقاتنا في اللاشيء، وأقلّ حزن يُقعدنا، ولسنا قادرين على الجهاد، بل ونتذرّع لنبرّر لأنفسنا.
نسأل الله أن يتوب علينا من ذنوبنا، وينصر إخواننا، ويثبّتهم.
- عَبْدٌ
1 131
بسم الله،
أود التنبيه أن الأمر ليس بكثرة النشر؛ فثمّة أشخاص تراهم جالسين على مواقع التواصل أربعًا وعشرين ساعة تقريبًا ينشرون عن القضية.
هذا أمر حسن، نسأل الله أن يتقبّل،
ولكن أين العمل؟ أين توبتك من ذنوبك؟ أين طلبك للعلم؟ أين قراءتك في تاريخ الإسلام؟ أين قيامك ودعاؤك لهم؟
ثمّ إنّ بعضهم صار يظنّ أن من لا ينشر فهو غير واقف مع القضية!
ومن قال لك إنّه غير واقف معهم؟ ومن قال لك إنّه لا يقوم في الثلث الأخير من الليل بين يدي الله يدعو لهم؟ ومن قال لك إنّه لا يطلب العلم ليفهم دينه ويرفع الجهل عن نفسه وعن غيره؟ ومن قال لك إنّه لم يجاهد نفسه وذنوبه حتى لا يضعف عن نصرتهم؟
الأهمّ من النشر هو عملك من أجلهم! فماذا صنعتَ وأنت تنشر؟
كما قال الفتى أحمد شقير رحمه الله: "مَن بكى بصدقٍ لموتِ الشهداءِ، ثم لم يتحرك بقوّة وصدق وعزيمة لإصلاح نفسِه وإصلاحِ بلدِه، فحزنه كاذب، كاذب، كاذب!"
هناك من لا يزال يبكي، وبسبب شدّة الحزن ترك ثغره، وترك طلب العلم، وترك القرآن، متذرّعًا بأنّه من شدّة الحزن لا يستطيع أن يعمل شيئًا... مع أنّهم هناك، في ظلّ الألم وفي ظلّ الحرب، لا يعتذرون! بل يحفظون القرآن، ويطلبون العلم. وأذكر أنّ أكثر الطالبات اجتهادًا معي في دورة الأربعين النووية كنّ من غزة، ولم يتغيّبن يومًا واحدًا حتى في أشدّ الظروف!
فالمهمّ: النشر من غير إصلاح للنفس لا فائدة منه، وليس معنى أنك تنشر أربعًا وعشرين ساعة أنّ قلبك معهم.
قُم فجاهد معهم: جاهد نفسك وذنوبك وشيطانك وهواك، جاهد واحفظ القرآن، جاهد واطلب العلم، جاهد وقم الليل وادعُ لهم، جاهد وقاطع!
هم فازوا بإذن الله، فأنا وأنت ماذا صنعنا؟ نضيع أوقاتنا في اللاشيء، وأقلّ حزن يُقعدنا، ولسنا قادرين على الجهاد، بل ونتذرّع لنبرّر لأنفسنا.
نسأل الله أن يتوب علينا من ذنوبنا، وينصر إخواننا، ويثبّتهم.
- عَبْدٌ | t.me/eabd45
1 131
قال لي أصغر أبنائي: "بحبك يا بابا"، فأجبته: "وأنا كمان يا حبيبي".
ثم كررها ربما عشر مرات، وكنت أجيبه في كل مرة بنفس الإجابة.
جذبني من رأسي ليقول شيئًا ما، فطأطأتُ رأسي لأستمع إلى ما يريد قوله.
كان بالقرب مني رجلٌ مسنٌّ يرتدي جلبابًا صعيديًّا، نظر إليّ قائلًا:
"يا طولة بالك يا أخي، العيل لازم ياخد بالجزمة علشان يطلع ناشف!"
ثم أردف: "ولما تكبر زيِّي كده، هتلاقي العيال جاحدة معاك، لا حد بيسأل ولا بيراعي!"
كدت أجيبه بأن قسوته عليهم في الصغر ربما كانت السبب في ذلك الجفاء الذي يلقاه منهم، لكن جذبةً من كفِّ صغيري جعلتني ألتفت إليه بانتباه، وأتجاهل حديث الرجل كليًّا، وأنا أترحم على أبي، وأتذكّر محبته لي.
— علي عبد الله علي.
1 131
في مناجاة ودعاء مُسجل لـ د.خالد أبو شادي - فرج الله عنه - يقول فيه:
"..وتُب عليَّ، وارحم شبابي.."
وارحم شبابي، فالمعاصي تذهب بقوة العبد وبصيرته وهمته ونشاطه، ويتحول أفضل وقت يكون عنده فيه هِمة وعزم لوقت كله هَم وضعف ويشيب قلبه مبكرًا بأثر المعاصي ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم ارحم شبابنا بأن تبعدنا عن الفتن والمعاصي وكل مالا يرضيك.
