عَبْدٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
إظهار المزيد1 132
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
1 132
عن جرير قال: كنا عند النبي ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقا: أما إنكم سترون ربكم كما تَرَوْن هذا، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها»، ثم قرأ: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩].
1 132
إذا دخل أهل الجنة الجنّة نادى مناد: يا أهل الجنة قد بقي لكم من أجركم شيء لم تُعْطَوْهُ، إن الله وعدكم الحسنى وهي في الجنة، والزيادة وهي: النظر، قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى، وهو قوله: ﴿وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ / وَلَا ذِلَّةٌ ﴾ [يونس : ٤٢٦]، بعد نظرهم إلى ربهم.
1 132
روىٰ الإمَام أحْمد وغَيره عنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: «إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الشِّركُ الأصغرُ» قالوا: وما الشِّركُ الأصغرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال:«الرِّياءُ يقولُ اللهُ تَعَالَى يَوْمَ القِيَامَةِ إذَا جَازَى النَّاسَ بأعمالِهم: اذهَبوا إلى الَّذين كُنْتُم تُراؤُونَ في الدُّنيا، فانظُروا هل تجِدونَ عندَهم جزاءً»
- مسند أحمد (٤٢٨/٥)
1 132
كنت بكشف على مراتي في يوم عند دكتور عظام عشان كانت واقعة على رجليها.
كنا قاعدين في العيادة وكل واحد مشغول بحاجة.. اللي ماسك الموبايل واللي قاعدة بتتكلم مع اللي جنبها واللي واقف يشرب سجاير وخنقة الدنيا كلها باينة في وجوه الكل!
حسيت بملل فطلعت وقفت شوية في البلكونة وبعدين دخلت تاني.
ولما قعدت عرفت إن احساسك لما بتقرأ كلمة في كتاب أو على السوشيال ميديا غير شعورك لما تكون مطبقها في الواقع، الواقع طلع لُه هيبة ووشعور باللذة رهيب.
فجأة ساد الصمت وكله قعد سرحان وساكت لحد ما جه آذان العشاء، الكل ردد الآذان وخلاص.. ولما رددنا ورا الإمام لاقينا طفل عنده حوالي سبع سنين بيشمَّر هدومه وبيقول لأمه:
" الحمام فين؟ "
خدته من إيده ورايحة معاه للحمام فالطفل وقف فجأة وبصلنا وقال: " أنتو هتفصلوا قاعدين؟ محدش هيصلي ولا إيه؟ "
ضحكنا على كلامه وسكتنا.
فساب ايد أمه بزعل ومشى، اتوضأ ورجع وشه زي البدر وبعدين قعد يدوَّر على حاجة يصلي عليها، فالسكرتيرة دخلت وجابتله مصلية، الولد وقف على المصلية وقال: " أنا هصلي لوحدي؟ "
فضلوا ساكتين!
فرد وقال ببراءة: " هو مش ربنا اللي بنصلي علشانه هو اللي بيشفينا؟ وانتو جايين هنا عشان يشفيكم؟ طيب هيشفي حد فيكم إزاي وهو مش بيشكره ويحمده ويتحامى بفضله؟ "
الناس عيونها دمعت!
فكمِّل كلامه وقال: " عمومًا كل واحد حر في حسناته "
ولسه هيكبر ويبدأ في الصلاة، قمت وقفت وقولتله:
" استنى انا هصلي معاك "
ولسه داخل عشان اتوضأ لاقيت النساء والرجالة وقفوا..
الرجالة دخلت اتوضت الأول وبعدين النساء، النساء وقفت شوية وبعدين السكرتيرة دخلتهم أوضة فاضية يصلوا فيها، واحنا وقفنا ولسه هنصلي لاقينا الدكتور طالع بيقول:
" محدش دخلي ليه هي فين السكرتيرة؟ "
وقفت وحكيتله الموقف، وقف مصدوم شوية، وبعدين مسح على شعر الطفل بفخر وقال وعيونه مليانة فرحة: " طيب استنوني، هي جات عليا يعني! "
صلينا وقعدنا استغفرنا شوية.
وبعدين اتفاجئنا إن الدكتور مخدش فلوس من حد وقرر يخلي باقي الكشوفات مجاني، ووهب الحسنات للطفل ده!
أم الطفل وقفت وايديها فضلت تترعش وتقول:
" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان! "
واتصلت بزوجها المُغترب وحكتله الموقف!
والله من ضحكه وفرحته كنا تقريبًا سامعينه وحاسين بفرحته.
هنا بس أقدر أقول إن:
الذرية الصالحة هي العَصب اللي بيربط قلوب الناس ببعض.
أنت مش مُجبر تخلف بس لو خلّفت فـ أنت مُجبر تربي .
— د. محمد عبد الجليل.
1 132
متابعة صفحات الكوميك التي ليس لها وظيفة إلا الضحك على أي حدث أو نازلة تميت القلب وتفتل الإحساس
- د. أحمد العربي.
1 132
{فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُه}
هذه مصيبةٌ عظيمةٌ: أنَّ الأعمالَ ستُوزن، وأنَّ كلَّ ما مرَّ بنا في الحياةِ لم يكن عبثًا، وأنَّ كلَّ الأحداثِ، والكلماتِ، والمواقفِ، والخواطرِ ستأتي وتُوضَع على الميزان!
– د. أحمد عبد المنعم.
1 132
«المُؤمِنُ يألَفُ ويُؤلَفُ ولا خيرَ فيمَنْ لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ وخيرُ النَّاسِ = أنفَعُهم للنَّاسِ.»
- رسول الله ﷺ.
1 132
بحثتُ عن سببِ تقلُّبِ آراءِ بعضِ الناسِ وتحوُّلِهم إلى الأسوأ، فوجدتُ أن مما يُذكر في هذا الباب ما ورد عن أحد علماء السلف، وهو عبدالله بن عون، قال:
"إذا غلب الهوى على القلب، استحسن الرجلُ ما كان يستقبحه."
الإبانة الصغرى (٦٢).
فمن لم يُقيده الشرعُ، قيدته الشهوة، ومن لم يُخضع قلبه لله، أخضعه للناس، ومن لم يتأدب مع الوحي، تاه في صحراءِ الرأي.
1 132
هذا نَفس من جهنم!
فما بالك بجهنم؟
جهنم؛ اسم ومعنى في غاية الثقل، لا لارتباط الاسم بأهوال وشدة وعذاب، بل هو في ذاته ثقيل شديد، فما بالك إذا ارتبط بما هو أشد وأقصى!
فرصة حقيقية؛ لا ليعتبر الإنسان من شدة أهوال القيامة والعذاب وحسب، بل ليتفكر في سبل إنقاذ نفسه من ذلك العذاب ويتفكر في الجنة ونعيمها.
1 132
يومًا ما ستُشرقُ شمسُ الحُلمِ، طالما انتظرتَه!
حلمٌ تلمسُه يداك، ويُثلِجُ أناملَك؛ فتنامُ مُطمئنًا هادئًا، ساكنَ القلبِ، لست مُضطربًا، أو خائفًا من فقدِه.
سيكونُ يومًا لطيفًا مُغلَّفًا بالفرح، ستقولُ: «إنَّ التعبَ كان كثيرًا، والفتورَ كان مُزعجًا، والقلقَ كان مؤلمًا، والخوفُ كان يهدهدُني، ولكنِّي -يا حُلمُ- بك أمسكت».
سيبردُ قلبُك كأنَّما وُضِعَ تحت صنبورِ ماءٍ باردٍ، تشعرُ وكأنَّ فرحتَك لا يسعُها الكونُ بأكملِه، ستهديك الحياةُ أجنحةً؛ لتُحلِّقَ بها عاليًا، ولكن.. لا تنسَ أرجُلَكَ التي خطوت يومًا معها.
ستأتي بِوجبتِكَ المُفضَّلةِ، وكذا مشروبِك، سيكونُ -هذه المرةَ- مختلفًا؛ لأنه يختلطُ بمذاقِ الفرح.
هناك يومٌ سينبضُ بالأمل؛ فلا بأسَ -الآن- بما تحملُه من ألم.
- آية الحُصري.
1 132
قال النبي ﷺ: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ».
الذي يضيّع العمر لا يعرف قيمة هذا العمر؛ هذا العمر قد يرفعك إلى الفردوس الأعلىٰ، هذا العمر قد يجعلك بصحبة نبيك ﷺ في الجنة.
هذه الأوقات التي تمر: «سبحان الله وبحمده» بنخلةٍ ساقُها من ذهبٍ في الجنة.
هذه الأعمار التي تضيع منّا، والإنسان يلهو فيها، قد ترفعه إلى أعلى عليين، لرؤية وجه الملك سبحانه وتعالىٰ.
د. أحمد عبدالمنعم
1 132
Repost from عَبْدٌ
يومُ الجمعة.. لا يجف فيه لسانك عن الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ﷺ، ولا تملَّ من ذكره ﷺ.
قال حبيبنا ﷺ: «أَكثِروا عليَّ منَ الصَّلاةِ يومِ الجمعةِ وليلةِ الجمعةِ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ…»
تخيَّل أن يُذكرَ اسمُك له ﷺ فيُسلِّمَ عليك، أن يبلَّغ: إنَّ فلانًا ابنَ فلانٍ يُصلِّ ويُسلِّمُ عليك، فيرُدَّ ﷺ وعليكَ السلام، فتكون بررتَ نفسَك، وبررتَ أباكَ، وحزتَ شرف ذكركما عند سيدنا رسولِ اللهِ ﷺ وسلامِه عليكما!
اللَّھـم صلِّ وسلِّم على سيدِنا مُحمَّدٍ واسقِنا وآباءنا وأمهاتِنا من حوضِه شربةً لا نظمأُ بعدَها أبدًا.
1 132
قلب الإنسان وعاء وبقدر ما يمتلئ هذا الوعاء من الهدى ومعالي الأمور تتلاشى سفاسفها دون أن يقصد حتى.
1 132
نامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى حصيرٍ فقامَ وقد أثَّرَ في جنبِهِ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ لوِ اتَّخَذنا لَكَ وطاءً فقالَ ما لي وما للدُّنيا، ما أنا في الدُّنيا إلَّا كراكبٍ استَظلَّ تحتَ شجرةٍ ثمَّ راحَ وترَكَها.
1 132
ناس كتير بتكلمني عشان أرقيهم…
المشكلة؟ بعد ما نتكلم، بلاقي أغلبهم مفيش عنده أي حاجة!
لولا الحياء، كنت قلت لهم كلهم:
إنت مش معمولك عمل… إنت ما بتعملش حاجة أصلاً.
وبرضو مش محسود… بس ما بتحبش تشوف نفسك على حقيقتها.
محدش بيحسد حد فاضي.
محدش بيحسد اللي نايم طول اليوم وبيشتكي.
إنت بتفشل علشان مش بتتغير.
بتفشل علشان كل مرة بتدور على حد تلومه.
بتخرب كل حاجة بإيدك… وبعدين تقول "عين"!
عارف ليه؟
لأن أسهل حاجة على النفس إنها تلبس دور الضحية.
كل مرة بتفشل،
أول حاجة بتفكر فيها: "مين أذاني؟"
مش بتسأل نفسك: "أنا غلطت فين؟"
وعلى فكرة مش انت بس؛
فيه ناس ما بتدورش على حل…
بتدور على تبرير، عايز يعيش فاشل ومرتاح.
ما يتعالجش، ما يتطورش، ما يعترفش.
بس ينام وهو حاسس إنه مش غلطان.
فيقنع نفسه إنه "محسود".
مفيش جواز؟ يبقى معمولك ربط.
مفيش شغل؟ سحر وقف حال.
مخنوق؟ عين حد قافلة نفسك.
يا عم فوق بقى!
الحسد موجود، والسحر مذكور… بس الحقيقة؟
إنت عارف إنك سليم ١٠٠٪
وإن اللي خرب حياتك مش عفريت… ده "نَفْسَك".
لو الكلام وجعك، يبقى لمسك.
وأنا مش بجلدك…
أنا بقولك اللي محدش حواليك عنده الجرأة يقوله.
استعيذ بالله من نفسك،
وابتدي حياة جديدة على نضافة.
وربنا يصلح حالنا وحالك… آمين.
- خليل أمين
1 132
مع تطبيقات التواصل فُتحت سبل كثيرة للخير، ومع هذا الفتح قد يدخل الشيطان ليزيِّن لكَِ التواصل المستغنى عنه مع الجنس الآخر، فإن أفلح جذبك في خطوة أخرى حتى تنتهي بكَِ خطواته -ما لم تدارك نفسك- إلى ما فيه ضياع دينك، وراحة قلبك، فأغلق عليك الباب ما لم تكن ثمة ضرورة حقيقية.
1 132
اعلم رحمكَ الله أن كل حديثٍ تتفوّه به مسجّلٌ في اللوح المحفوظ، فإنك إن تلقي بكلمةٍ فيها من قبحِ الكلام، وبذاءةِ اللسان، وفُحشِ القول ما لا تُلقي لها بالًا؛ كانت وبالًا عليكَ يوم القيامة!
ورُبّ كلمة قصَمت ظهر صاحِبها، فما قامَت لهُ بعدُ عند الناس منزلةً، ولا عند رب الناس درجة.
