عَبْدٌ
الذهاب إلى القناة على Telegram
إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot
إظهار المزيد1 134
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-67 أيام
-1930 أيام
أرشيف المشاركات
1 134
إنّ الحبَّ لا يمحو الماضي، ولكنه يبني فوقه مستقبلًا جديدًا؛ فالمحب ليس هو الذي ينسى من كان، بل هو الذي يولدُ من جديدٍ في عينِ مَن يحب. إنّ في القلبِ سعةً لكل الدنيا، ولكن ليس فيه مكانٌ إلا لواحدٍ هو الدنيا كلها.
_ الرافعي.
1 134
قال بعض الحكماء: (التسويفُ لمن يعلم أن المنية تأتيه بغتة غرور).
فالتسويف والتأجيل داء عضال، وهو ناتج عن ضعف الإرادة، ودنو الهمة، والتراخي مع النفس، وصحبة الكسالى والمسوفين، والأمن من مكر الله، وطول الأمل.
ولهذا الأمر آثارٌ وخيمةٌ في الدنيا وفي الآخرة؛ فهو سبب للحسرة والندامة، والحرمان من الأجر والثواب، وهو سبب لتراكم الذنوب، وصعوبة التوبة، وتراكم الأعمال، وصعوبة الأداء.
فانهض إذا ما لمحت الخير في عملٍ... وخلّ (سوف) لعزمٍ خاملٍ واهي.
1 134
أفضل ما يُعينك على السكينة وعدم الاضطراب من ما أنت مُقبل عليه هو الإيمان بالقضاء والقدر، فأنت تعلم أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن مهما جلست تُفكر وتعمل من حسابات.
سلم أمرك الله واعلم أن كل ما يقضيه الله هو الخير وإن لم يظهر لك حكمة هذا القضاء، ولا تتعب نفسك.
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ.
1 134
صباح الخير!
إنّ طبيعة سبيل التزكّي أنه قائم على وزن «المفاعلة» (محاولة، مثابرة، مجاهدة، مصابرة، مكابدة...) فمن يريد أن يروّض نفسه وهو مرتاح سيتعب، ومن يروم التعب في رياضة نفسه هو من سيرتاح؛ فتأمّل واتّعظ.
1 134
Repost from إِسْلَام مَنْصُوْر
لا أفتقر للمعنى حينما أتحدث عن زوجتي حفظها الله.
ولا أفتقر للغة في سرد تفاصيل الشعور الكامن تجاهها.
لكنني أستحي أن أتحدث عنها بشيء من اللهفة أمام الناس خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، ليس مخافة منهم بل تقديسا للحب بيني وبينها والرباط المتين الذي لا يجب أن يتزعزع بقول قائل أو حديث عابر، وحفظ لما بيننا من أعين الخبثاء واللصوص.
وأنا رجل مثل جمع غفير من الرجال؛ يعلمون كم تحتاج الأنثى للدلال، وبعض دلالهن يترجم في إظهار حب الرجال تجاههن أمام الناس، يضفي ذلك بعض الاستثناء للمرأة التي بجانبك.
ولكنني أظهر ذلك المعنى حينما يطرأ طاريء، في جلسة ما عائلية أسد بها حديث أحدهم عما إذا كنت أحب زوجتي أم لا، عن فضلها العظيم عليّ في سياقات أخرى.
لكن لا أبوح بذلك في كل أمر، ولا أشتهي التحدث في ذلك؛ إذ إن ما يكمن من شعور في الصدور إذا أبيح بشيء من الشراهة والغلو؛ فقد معناه تباعا، خاصة إذا كان أمام جمع غفير من الناس!
والرجل يتصدق على أهله وبيته بكل ما يملك، دون أن يخرج ليقول فعلت كذا وكذا، من مال ومشاعر ووقت، وهذا هو الأصل في كل الأشياء.
وإني لأتعجب من الرجل يتحدث كثيرا فيما يخص بيته وأهله، وينزل على مسامع الناس بما يشتهون أن يسمعوه، فيتحول الفعل المستور إلى فعل واجب الظهور، وتتحول إعجابات الناس إلى وقود ليحرك الرجل في المزيد عن حديثه في أهله ونفسه!
ألا فلتعلم أن البيوت تبنى في هدوء وتريث، وأن المشاعر الدفينة بين جدران البيت بينك وبين أهلك لا يجب أن تستباح مرارا بجهل جاهل أو غفلة غافل.
1 134
مساءُ الخير!
الله من فوق سبع سماوات يراك ويطلع عليك ويرى مجاهدتك وصبرك وتحملك للمذاكرة وقلة النوم والإجهاد ومكابدة الكسل..
يطلع على قلبك ويرى عزمك وحرصك وتقواك إياه في أهلك وبذلهم لك ورغبتك في رد هذا الجميل بتفوقك ونجاحك..
لحظات ألمك ستنتهي، ساعات سهرك ستكلل بنجاح وتوفيق إن شاء الله، فمولاك يراك..
طب نفسًا، فات الكثير ولم يبقى إلا القليل، اعزم على نفسك ولا تعطيها كسلها وشهواتها، واصبر والعاقبة للمتقين.. وإن الله لا يضيع أجر المحسنين!
أحسِن؛ وسيعطيك موعوده ولم يضيع أجرك وتعبك.. مولاك يراك، ولسوف يعطيك فترضى، فأبشر!
1 134
أوصى الشيخ بدر الثوعي صديقه ليلة زفافه:
«أنتَ الآن في أيام دهشاتك الأولى؛ ولحظات ألذ من أن توصف؛ هذا أمر تعلمه؛ فما الذي أتيت لأخبرك به؟.. أتيت لأحذِّرك ممن يوهمك أنًّها لحظات وتنتهي؛ وأن جذوة الحب ستنطفئ مع الأيام؛ إياك وإياهم؛ هؤلاء قوم لا يرون للقلب وظيفة غير نقل الدم.
أخوك يدرج في سنته الحادية عشر منذ لحظات اللقاء المقدس؛ ولا زال بحمد الله أعيش ذات الدهشات اللذيذة؛ نسافر ونمرح ونلعب ونتعانق بنكهة اللحظات الأولى؛ فطاقة الحب لا تنتهي؛ بل تتشكل مع مراحل العمر؛ فتُرى في قُبلة؛ وتُرى في طفل يسير أمامكما؛ وتُرى متجددة متشكلة حتى تكون على هيئة عصا تقوم اعوجاجنا الثمانيني.
إياك ممن يحثك على الاقتصاد من الحب؛ ويمط شفتيه مدعيًا الخبرة بالنساء وشؤونهن؛ وأنهن يفسدن بالعطاء؛ لا وألف لا..
الحب بئر كلما منحت منه تنامى؛ والفتيات أرق الكائنات وأكرمهن عطاءً.. ما أنت فيه اليوم بداية وليست مرحلة ستنسى؛ ستجمعون حطبا من الذكريات توقدونها في شتاء الظروف القاسية؛ المسؤوليات الأسرية ستزيد اقترابكما؛ وسيبقى الحب والصداقة بينكما ما دامت الدنيا بإذن الله؛ والفتاة تتشكل بحسب من أمامها؛ فإن كان بخيلا بماله ومشاعره استحالت وردة بلاستيكية من طول هجرانه وانعدام سقايته؛ وإن كان معطاءً ضوعت أيامه عبيرا وملأت دنياه جنة وحريرا..
هذه الأيام منصة قفز لعوالم أعلى في الحب؛ ومن ثبَّطك فصدّ عنه؛ واركض بقلبك هذا مغتسل بارد وشراب».
1 134
قصدتك من كل الجهات مناديًا
أجرني من القيد الذي شدّ معصمي
أعدني لنفسي كم تغربت حائرًا
أحنّ لضوء في سمائك منعمي
إذا طال صمتي سبّح القلب ضارعًا
وشعَّ دعاء الحب نورًا على فمي
حنانيك يا ربّاه.. نصفي على الثرى
ونصفي طليقٌ في فضاء مُحوِّمٍ.
1 134
صباح الخير!
ما تهت عنه بالأمس تعلم أن تركز عليه اليوم..
لا بأس عليك فيما مر، لا تجمع بين ثقل الاستدراك وتعب الحسرة على ما فات..
اليوم يوم جديد، هدية ونعمة من الله عز وجل لك، فأحسن استقبال النعمة واشكر المنعم ولا بأس عليك فيما مضى..
_ نافع.
1 134
صباح الخير!
لا تجعل الأحزان وكثرة التراكمات تعيقك عن العمل، لا تَحسب أن كلّ مَن يسير في طريقه خالٍ من الأحزان والضغوطات؛ بل تَجد أكثرهم مُبتَلى ولكنهم لَزِمُوا ثُغورهم وقاوموا بكل ما أُوتُوا مِن قوة حتى يَصِلوا، وأنت أيضًا على تَغْرٍ عظيم فالزَّمِ تَغْرك!
«النجمُ نامَ وهذا العقلُ وقَادُ
فما ينالُ معالي المجدِ رفّادُ
يا أيّها الليلُ لن يهنى لنا سمرٌ
حتى يحينَ لنيلِ الحُلمِ ميعادُ!»
1 134
صباح الخير!
من الدوافع اليومية التي تعين المؤمن على الاستمرار في الحياة رغم التعثر والتخبط والفشل، أنه يمكن البدء من جديد في أي وقت، مهما توالت الإخفاقات والعثرات، فهو مطالب بالسعي لا النتيجة، وهذه فلسفة هذا الدين الذي لا ينظر إلى الكمالية والفرصة الواحدة.
المؤمن مُحاول ومأجور على المُحاولة.
