ar
Feedback
عَبْدٌ

عَبْدٌ

الذهاب إلى القناة على Telegram

إذا علم اللّٰه من قلب العبد إرادة النفع؛ نفع به. ــ للتواصل: @bonyan1_bot

إظهار المزيد
1 131
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2330 أيام
أرشيف المشاركات
قال ابن أبي الدنيا: حدثني رجل من قريش ذكر أنه من ولد طلحة بن عبيد الله، قال: كان توبة بن الصمَّة بالرقة، وكان محاسباً لنفسه، فحسب يوماً، فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيامها، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوم وخمس مائة يوم، فصرخ، وقال: يا ويلتا! ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يوم آلاف من الذنوب؟ ثمَّ خرَّ مغشيَّاً عليه، فإذا هو ميت، فسمعوا قائلاً يقول: "يا لكِ ركضةً إلي الفردوس الأعلى" [إغاثة اللهفان، ١٤٠/١]

مض

من فاته يوم عرفة، فلا يفوته يوم القَرّ يوم القٓرّ ثاني أعظم أيام الدنيا يوم القٓرّ وهو ثاني أفضل أيام الدنيا بعد يوم النحر وبعده ثلاثة أيام معظمات لا يُردُ فيهن الدعاء! • قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر. [رواه الامام أحمد وصححه الألباني] ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة، لأن الناس يقرون أي يستقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا. والقر بفتح القاف وتشديد الراء. • أعمال مستحبة في يوم القر ويومين بعده وهي أيام التشريق:أولًا: الاستغفار والدعاء يوم القرّ وثلاثة أيام بعده موطن إجابة الدعاء: فقد كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه يقول في خطبته يوم النحر: بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل. [لطائف المعارف ابن رجب ٥٠٣] • ثانيا: التكبير المطلق والمقيِّد بأدبار الصلوات المكتوبة: وصيغ التكبير كثيرة منها الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. لا إله إلا الله، الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. و لله الحمــد • ثالثا: الإكثار من قول: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ • قال عكرمة رحمه الله: كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، وهذا الدعاءُ من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة، لذا فقد كان عليه الصلاة والسلام يكثر منه، وكـان إذا دعا بدعاء جعله معه، قال الحسن: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والعبادة، وفي الآخرة الجنة. وقال سفيان: الحسنةُ في الدنيا العلمُ والرزقُ الطيب، وفي الآخرة الجنةُ. • رابعا: الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله. [رواه مسلم] هذه هي الأيام الأيام المعظمة المعدودات التي قال الله عز وجل فيها: وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر.

عن عبد الله بن قُرْط رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القَر" رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والبخاري في التاريخ الكبير بإسناد جيد رجاله كلهم ثقات. ويوم النحر هو يوم العيد اليوم العاشر؛ ويوم القر هو الحادي عشر.

كل عام وأنتم بخير. تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

كل عام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

استجابة الدعاء ليلة العيد قال الإمام الشافعي: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ، فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الْأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. [ الأم ٢٦٤/١ ]

السنّة التّهنئة بعد صلاة العيد تأسياً بسنّة النبي صلى اللّه عليه وسلّم جاء في المغني لابن قدامة قال: وذكر ابن عقيل في تهنئة العيد أحاديث منها: أن محمد بن زياد، قال: كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا إذا رجعوا من العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك، وقال أحمد: إسناد حديث أبي أمامة إسناد جيد، وقال علي بن ثابت: سألت مالك بن أنس منذ خمس وثلاثين سنة وقال: لم يزل يعرف هذا بالمدينة. وفي سنن: عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، قَالَ وَاثِلَةُ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْتُ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ، فَقَالَ: نَعَمْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ.

اللهم بلغنا ما بلغته.

كنت آتيه في فجر يوم عرفة باكيًا، لم تكن تغرب شمس نهارهُ؛ إلا وجدتني مجبورًا راضيًا. _ سيدنا أنس بن مالك

‏اللهم ذَكِّر بنا مَن يدعو لنا من أوليائكَ وأحبّائكَ، وذَكِّر بنا مَن تُفتَحُ لأصواتهم أبوابُ السّماء، وذَكِّر بنا مَن لا تُرَدُّ لهم دعوةٌ أبدًا، وذَكِّر بنا مُجابِي الدعاءِ عندك، وسخِّر لنا دعاءَ الصالحين.

أيهما أفضل يوم عرفة قراءة القرآن أم الذكر؟ قال الإمام البخاري في الصحيح: باب فضل القرآن على سائر الكلام. أخرج ابن أبي شيبة عن صدقة بن يسار قال: سألت مجاهدًا عن: قراءة القرآن أفضل يوم عرفة أم الذكر؟ قال: لا، بل قراءة القرآن.

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر الله له؛ فقال رجل: هذا لأهل عرفةَ يا رسول الله، أم للناس عامَّة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: "بل للناس عامَّة". [فضل عشر ذي الحجة لإبن ابي الدنيا]

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : ما من السنة يوم أحب إلي أن أصومه من يوم عرفة (مصنف ابن أبي شيبة )

عن ابن عمر رضى الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " لايبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر الله له" ؛ فقال رجل: هذا لأهل عرفةَ يا رسول الله، أم للناس عامَّة؟ فقال عليه الصلاة والسلام: "بل للناس عامَّة". [فضل عشر ذي الحجة لإبن ابي الدنيا]

لِمَ سُمِّيَ يوم ٨ من ذي الحجة بيوم التَّرْوِيَةِ؟! قال محمد بن علي بن الحنفية رحمه الله: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون من الماء. قال الأعمش رحمه الله: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون فيه الماء إلى عرفات، ولم يكن بها ماء. وقيل: لأن إبراهيم عليه السلام رأى ليلة التروية الأمر بذبح ابنه، فأصبح يتروى هل هو من الله أو حلم، فلما رآه الليلة الثانية عرف أنه من الله.

قال أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود رحمه الله: لو أن رجلا جلس على ظهر الطريق ومعه خرقة فيها دنانير، لا يمر إنسان إلا أعطاه دينارا، وآخر إلى جانبه يكبر الله تعالى، لكان صاحب التكبير أعظم أجرا. [ الزهد للإمام أحمد ٢٣٢٣ ]

أحوال السلف بعرفة لابن رجب: وقف مطرّف بن عبد الله بن الشخير وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: "اللهم لا تردّ أهل الموقف من أجلي." وقال الآخر: "ما أشرفه من موقف، وأرجاه لأهله، لولا أني فيه." وقف الفضيل بعرفة والناس يدعون، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة، قد حال البكاء بينه وبين الدعاء، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال: "واسوْتاه منك وإن عفوت." وقال الفضيل أيضًا لشعيب بن حرب، وهو بالموسم: "إن كنت تظن أنه شهد الموسم أحدٌ شرٌّ مني ومنك، فبئس ما ظننت." ودعا بعض العارفين بعرفة فقال: "اللهم إن كنتَ لم تقبل حجّي وتَعَبي ونصَبي، فلا تحرمني أجر المصيبة على تركك القبول مني." وقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس، فنادى: "الأمانَ الأمان! قد دنا الانصراف، فليت شعري ما صنعتَ في حاجة المساكين؟! وإني من خوفكم والرجا أرى الموتَ والعيشَ فيكم عِيانًا، فَمُنُّوا على تائبٍ خائفٍ آتاكم، ينادي: الأمان الأمان. إذا طلب الأسير الأمان من الملك الكريم أمَّنه. الأمان الأمان، وِزري ثقيل، وذنوبي إذا عُدّت تطول، أوبقتني وأوثقتني ذنوبي، فترى لي إلى الخلاص سبيل؟" ووقف بعض العارفين الخائفين بعرفة، فمنعه الحياء من الدعاء، فقيل له: لم لا تدعو؟ فقال: "ثمَّ وَحشة." فقيل له: هذا يوم العفو عن الذنوب. فبسط يديه، ووقع ميتًا. ووقف بعض الخائفين بعرفات، وقال: "إلهي، الناس يتقربون إليك بالبُدْن، وأنا أتقرب إليك بنفسي." ثم خرّ ميتًا. وكان أبو عبيدة الخواص قد غلب عليه الشوق والقلق، حتى كان يضرب على صدره في الطرق، ويقول: "واشوقاه إلى من يراني ولا أراه!" وكان بعدما كَبُر، يؤخذ بلحيته ويقول: "يا رب، قد كَبِرت، فأعتقني." ورُئي بعرفة، وقد وَلَع به الوَله، وهو يقول: "سبحان من لو سجدنا بالعيون له على حَمى الشوك والمحمى من الإبرِ لم تبلغ العشرَ من معشار نعمته ولا العشيرَ، ولا عشرا من العُشرِ هو الرفيعُ، فلا الأبصارُ تُدركه سبحانه من مليكٍ نافذِ القَدَرِ سبحان من هو إنسي إذا خلوت به في جوفِ ليلي، وفي الظلماءِ والسحرِ أنت الحبيب، وأنت الحب يا أملي من لي سواك؟ ومن أرجوه يا ذُخري!" قال ابن المبارك: "جئتُ سفيان الثوري عشية عرفة، وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تهمِلان، فالتفت إليّ، وقال: من أسوأ هذا الجمع حالًا؟ الذي يظن أن الله لا يغفر له." ورُوي عن الفضيل أنه نظر إلى نشيج الناس وبكائهم عشية عرفة، فقال: "أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل، فسألوه دانقًا، أكان يردهم؟" قالوا: لا. قال: "والله، للمغفرة عند الله أهون من إجابة رجلٍ لهم بدانق!"