ar
Feedback
العَالم المُشتَرك ⏳ ..

العَالم المُشتَرك ⏳ ..

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏صدقة جارية عني وعن والدي وعن جميع المسلمين والمسلمات🧡. خذُو ماشئتِم من القناه واتركوا دعوه🌹

إظهار المزيد
1 115
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
ضايـــــــــــــــع؟  الله معك في خوفك في عدم تأكدك في عدم فهمك للمستقبل فوض أمرك لخالق كل شيء بيمر هذا التشتت وكتبقى حقيقة انك اخترت التوكل على الله 

ليس عليك إلا أن تطمئن فأرزاقك مكفولة، وسعيك مكتوب، ونصيبك محفوظ، وأدعيتك مرفوعة مسموعة، وأمرك بيد الله، والله يعِدك بالمعيَّة والمغفرة والرحمة🤍

‏{قُل يَاعبَادي الَّذِينَ أسرَفُوا على أنفُسِهم لا تَقنطوا مِن رَحمةِ اللَّه إنَّ اللَّه يَغفِرالذّنُوبَ جمِيعاً إنهُ هو الغَفُور الرَّحيمُ}

أقدار الله كلها خيـــــــــــــــــره لك

يَختبرُ اللّٰهُ يَقينك بالأسماءِ الحُسنى في وَقتِ الشِّدَّة: يَختبرُ يَقينك بـ(الرَّزَّاقِ) في وَقتِ الفقر، ويَقينك بـ(الجَوادِ) في وَقتِ الشُّحِّ، ويَقينك بـ(المُؤمِنِ) وَقت الفزع، وبـ(الغفَّارِ) وَقت الذَّنب، ويَقينك بـ(اللَّطيفِ) عِندَ انسِدادِ السُّبُل؛ فأمِّل خَيرًا برَبٍّ هَذِهِ أسماؤُه🤍.

‏﴿ ‏وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ ‏إن غرقت في بحر سيئاتك فاعلم أنّه قطرة في بحر عفو الله فاسأل الله العفو وأسرِع إلى التوبة لِيُسرع لك الله بالعفو ؛ فإنّه إنْ عفا عنك أفلحت ونجوت وكأنّك لم تعمل سيئةً قطّ وسعدت وأتت حوائجك دون مسألة

‏اذا شعرت انك مُشتت وضائع ورأيت الأقدار تجري بعكس ما أردت، وعجزت عن فهمها فضلاً عن حلها، لاتدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه ، تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي بغايه الدقة والترتيب، كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغايه الرحمة، فلا داعي للخوف🤍

(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) بالله مالذي ترجُوه بعد أن يستقرّ دِفءُ هذه الآية وَسطَ فُؤادِك ؟ الله يكفيك ويُغنيك ويُرضيك تأمل«عبادي»كم في هذا اللفظ من الرأفة بالعباد، حيث أضافهم إلى نفسه العليّة سبحانه.. فأين الــداعـون ؟
صلاة الوتر

‏لو مشيت حافيًا على الحصى، لأدركت قيمة نعلك؛ ولو بِتَّ في الطرقات، لأدركت نعمة المأوى؛ ولو أصابك ألم، لأبصرت قدر العافية؛ ولو جعت طويلًا، لعرفت فضل اللقمة؛ ولو خفت أدركت كم كانت السكينة فضلًا عظيمًا!

‏مُهما أذنبت عُد " إن اللّه یحّب التوّابين " 🤍.

ستأتي إرادةُ الله ، فيتيسّر العسير ، ويمهد الطريق ، وتفتح الأبواب فتأتيك كاملةً تامةً بعطاء الله

﴿يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾ من أشد أنواع الحسرة أن تصاحب أناساً يمهدون ‏ لك الطريق إلى جهنم.

حين يشاء الله يستبدل أسباباً بأسباب
وحين يشاء الله يغلق عنك باباً ويفتح أبواب كن راضياً وكأنك تملك كل شيء فكل ما يكتبه الله لنا ألطف مما نشاء سيُدهشك الله بعِوضٍ يُنسيك الإنتظار. سيأتيك لا ناقصًا ولا مؤجلًا، بل في تمامه وكماله، كأنَّ كل لحظة وجع كانت تمهيدًا لموعد الفرح العظيم سيردُّ الله إليك قلبك ضاحكًا وعينك راضية، وروحك مغمورة بالسكينة وستُدهَش: هل هذا العِوض لي؟ أهذا الكرم لأجلي؟
نعم، لأجلك، لأنك صبرت، ولأن الله لا يُخلف وعده لمن لجأ إليه، فابتهج سيأتيك ما يُنسيك كيف كنت تحتمل كل ذلك الألم، وسيجبرك.
-

‏"حاشاهُ أن ترجع الأيدي بلا نِعَمٍ.. سُبحانه" -الوتر

ولا شيء يُعزّي الإنسان في هذه الدنيا سوى يقينه بأن الله لن يُضيّعه

لَستَ وَحدك الرَّحمنُ مَعك، يَراك، يَسمعُك، يَحفَظكَ يَرعَاك، ويَتولَّاك حَاشَاهُ أَن يُضَيِّعكَ حَاشاهُ أَن يَترُكك🤍

‏«أَيَضيقُ صدرُك بما تراه، وتَنسى أنَّ الله يَعلمُ مُنتهاه؟، فما رَاهِنُ المشقَّةِ إلَّا عُبُور، وفي طيَّاتِ الغيبِ رحماتٌ وسرور، فتوكَّل ووَاصِل، وثِق بالعوَضِ في قادِمِ المَرَاحِل»

واعلم أنّ اليد المُمتدة نحو السماء، لا تعود فارغة أبدًا

‏مهما أذنبت تُب إلى الله واستغفر مهما أذنبت لا تقنط من رحمة الله مهما أذنبت افعل الخير مهما أذنبت صاحِب الصَّالحين لتصلح مهما أذنبت لا تُجاهر بالمعصية مهما أذنبت لا تساهم في نشر المعصية
نستغفرك ربي من جميع الذنوب و الخطايا و نتوب إليك

‏- ​إذا عجزت عن البوح بما في صدرك، وخنقتك العبرات قبل أن تصيغ شكواك، فاقصد (السميع) الذي يسمع دبيب النملة ويفهم أنين قلبك، وناده واثقاً: ‏{إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ}. ‏- ​وإذا ظُلمت في الخفاء، وتكالبت عليك تهم لا تملك دليل براءتك منها، فلُذ بحمى (البصير) الذي يرى تقلبك ولا تخفى عليه خافيتك، وفوض أمرك مطمئناً: ‏{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}. ‏- ​وإذا أحسست بوحشة العزلة، وافتقدت السند في أشد لحظاتك، فاعتصم بالله (القريب) الذي هو أقرب إليك من حبل الوريد، واستحضر قوله الحق: ‏{إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}. ‏​{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.