ar
Feedback
شعَر حُسَيّن

شعَر حُسَيّن

الذهاب إلى القناة على Telegram

تُسَائَلُنِي النُّجُومُ السَّاهِرَاتُ أَشِعْرُكَ أَنشَدَنهُ السَّاحِرَاتُ @us_li13BOT

إظهار المزيد
673
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-77 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
للهِ أشكو غادرًا عَلّمتُهُ رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما وشكا إليّ عذابَهُ فرَحِمتُهُ وشكوتُ مِثلَ شَكاتِهِ فتَهَكَّما هل يغفرُ الجبّارُ خسةَ غادرٍ ما زلتُ أنزفُ من خساستِهِ دَما ؟

فَيَا قَبْرَهُ جُدْ كُلّ قَبْرٍ بِجُودِهِ فَفيكَ سَمَـاءٌ ثَرَّةٌ وسَحَائِبُ فإنّكَ لَوْ تَدْرِي بِما فِيكَ مِنْ عُلاً عَلَوْتَ وباتَتْ في ذُرَاكَ الكَواكِبُ

وَلَقَد وَقَفتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهـبُ فَبَكيتُ حَتّى ضَجَّ مِن لَغَبٍ نِضوي وَلَجَّ بَعُذَّلي الرَكبُ وَتَلَفَّتَت عَيْني فَمُذ خَفِيَت عَنها الطُلولُ تَلَفَّتَ القَلبُ

وَكُنتُ إذا ما اشْتدَّ بي الشوقُ والجَوَى وكادَتْ عُرَى الصَّبر الجَمِيلِ تَفَصَّمُ أعَللُ نَفْسِي بالتَّلاقي وَقُرْبِهُ وأُوهِمُها لَكِنَّهَا تَتوَهَّمُ وأتْبعُ طرْفِي وِجْهَةً أنتُمُ بها فلِي بحِمَاها مَرْبَعٌ ومُخَيَّمُ وَأذْكُرُ بَيْتا قالهُ بعضُ مَن خَلا وَقدْ ضلَّ عَنْهُ صبُرُهُ فهُوَ مُغْرم

وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍ لَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُسامي وَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا

5 درجات الكم بس نفوز اليوم

إِنَّ اللَيَالِي حَاوَلَت ضَرعَي فَوَجَدْنَني مُتعسَّرَ الحَلَبِ

6943604358.opus7.57 MB

رشَّ السماءُ طريقَكم أيُحبُّكم حتى المطر ! في القلبِ منزلُكم وبين السَمع منا والبَصر ليل الجزيرة لم يكنْ لولاكمُو فيه سَحَر

وَلا يَغُرَنَّكَ وَجْهٌ رَاقَ مَنْظَرُهُ فَالنَّصْلُ فِيهِ الْمَنَايَا وَهْوَ بَسَّامُ ظَنَنْتُ خَيْراً وَلَمْ أُدْرِكْ عَوَاقِبَهُ فَكَانَ شَرّاً وَبَعْضُ الظَّنِّ آثَامُ.

كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُ هَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ لَقالَ صادِقُهُم أَن قَد بَلى جَسَدي لَكِنَّ نارَ الهَوى في القَلبِ تَلتَهِبُ جَفَّت مَدامِعُ عَينِ الجِسمِ حينَ بَكى وَإِنَّ بِالدَمعِ عَينَ الروحِ تَنسَكِبُ

أشكو إلى الله بينًا لا انْقضاء لهُ ورحلة للنوى لا تشبه الرحلا بيناً أرى فيه للنعشِ انْبعاث سرى لا ناقة للسرى فيه ولا جملا فليت أن بنات النعش تسعدني بأدمعِ النوء للبدرِ الذي أفلا لهفي عليك وهل لهفٌ بنافعة إذا تحدَّر دمع العين وانْهملا

تفضلوا هنا

يلا ناموا

تأمرون أمر انتم

تدللون وهاي عطلة انطيتكم

فَقَلبي هائِمٌ في كُلِّ أَرضٍ يُقَبِّلُ إِثرَ أَخفافِ الجِمالِ وَجِسمي في جِبالِ الرَملِ مَلقىً خَيالٌ يَرتَجي طَيفَ الخَيالِ وَفي الوادي عَلى الأَغصانِ طَيرٌ يَنوحُ وَنَوحُهُ في الجَوِّ عالي