ar
Feedback
مُمكن عيونك؟

مُمكن عيونك؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

ستؤمن بي وتَلحد بهم الَعرَاقَ| بغداد @C_l_A1

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مُمكن عيونك؟

تُعد قناة مُمكن عيونك؟ (@ccssva) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 656 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 807 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 10 427 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 656 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 03 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -47، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 10.24‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.93‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 194 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 341 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
ستؤمن بي وتَلحد بهم الَعرَاقَ| بغداد @C_l_A1

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 04 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

11 656
المشتركون
+424 ساعات
-127 أيام
-4730 أيام
أرشيف المشاركات

لن يُبطئ عنكَ ما قد قُدَرَ لكِ .

إنما يحبك من لا يتملقك، ويثني عليك من لا يُسمعك

" إذا اودت ان تكون سعيداً كن قليل الكلام وكثير التجاهل "

أَحْقَرُ النَّاس مِنْ لَا يَسْتَطِبِع مُنَافَسَتَكَ فَيُشَوَّهُ سُمْعَتَكَ بِالْكَذِبِ

بعض الخسارات هي النجاة بعينها .

ما يُربكك اليوم، سيضحكك غدًا .

- ‏أما الخطأ فقد عفونا ، وأما الود فلا يعود .

حَسبت رموشه سـت مرات الحلفت بعينه ماباوع .

أَيطول آلهجر وأبقى دون لقاكَ .

- گل فعل يحفظ كرامتك يشعرك بالانتصار .

شلون اوصفك وأنتَ دفتر وانه چلمه .

ثاريها الملامح تفضح المتعوب .

سَيتقدس أثري حَتىٰ لو كَان ندبة .

لايَشيبهَ تِفاصيلك اللطيفة ، سِوى الورِد .

لسَت أمُراة عَابرةَ أنُـــــا التاريخ !

فِي محل الورِد أنتِ الورد .