ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

مُمكن عيونك؟

مُمكن عيونك؟

الذهاب إلى القناة على Telegram

ستؤمن بي وتَلحد بهم الَعرَاقَ| بغداد @C_l_A1

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مُمكن عيونك؟

تُعد قناة مُمكن عيونك؟ (@ccssva) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 482 مشتركاً، محتلاً المرتبة 7 743 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 10 058 في منطقة العراق.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 482 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 09 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -104، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 11.90‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.49‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 368 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 286 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ستؤمن بي وتَلحد بهم الَعرَاقَ| بغداد @C_l_A1”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

11 482
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-357 أيام
-10430 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.00 KB

‏تخشى الضيَّاع ‏وأنت لا تعلم أين أنت .

الحياة لمـَن يجرؤ .

" أنا نجمةٌ لشخصٍ ما "

‏كائِن مُتورط بالإنتِباه .

sticker.webp0.00 KB

انتَ تحاول والله يرى وهذا يَكفي .

لَن يهزم شخص يؤمن بنفسة .

سَتصل مادمتَ تحاول .

لا تَبحث عن الراحة وانتَ في عمر السعي .

sticker.webp0.00 KB

كلما عرفتُ الحياة، قلَّ كلامي

بعضُ الأشياء تُدفن، ولا تُنسى

بين الصمت والكبرياء، أخفي حكاية لا تُروى

وحدي، لكن مكتفٍ

sticker.webp0.00 KB

كل عام وانتَ وطن الخَير والسلام.

ستَبقى يا وطني شامخاً في نفوس ابنائكَ .

مَن لم يكن عراقياً لم ينَال من رياح الفخر الا الغبار .

دمَت يا عراق السلام راية ترفرف بالعز والبطولة .