كُسَار.
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 348
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
2 347
أنت رجل؛ لذلك لا تحتاج أن تتكلف الرجولة، بل أن تتصرف وفقها.. وتكون رجلاً حقاً، وتكون على قدر المسؤولية التي أُنيطت بك..
أصبحنا في هذا الزمن بحاجة إلى تأكيد هذه المعاني بعد أن كانت تبعث عليها الطبيعةُ والفطرة.
2 347
صرنا نجيء وملءَ العين أسئلة
وملءَ أرواحنا حزن يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها.
-عبدالرزاق عبدالواحد
2 347
" تمنحين الأشياء قيمَة، تجعلين المرء بطريقة ما يحب نفسه، ويحب الحيَاة، تورقين في روحه اخضرارًا متجددًا كل يوم، ينهض معك من سقوطه بأجنحَة، لديك روح شَافية، لا تضعين يدك على قلبٍ إلا أمنَ وسكَن، أنتِ ملاذ آمن ما وَجلَ في صاحب أو حبيب. "
2 347
يقول ابن الجوزي: والفرقُ بين المرأةِ الجميلةِ والمليحة: أنّ الجميلةَ هي التي تأخذُ البصرَ على بُعدٍ فإذا دَنَت لم تكن كذلك. والمليحةُ هي التي كلّما كرَّرتَ فيها بصرَكَ ازدادَت حُسنًا.
2 347
الحكيم تعرفه بإحجامه أكثر مما تعرفه بإقدامه، وبصمته أكثر من كلامه.. والحكمة ترَيُّثٌ وضبط، أكثر مما هي اندفاعٌ وبَسْط!
2 347
لا معنى لحياة الإنسان ما لم تكن له مرجعية يصدر عنها، وينام ويصحو عليها، وينظم حياته بها..
وقد مَنَّ الله علينا بهذا الدين العظيم، ولن تعرف قدر هذه المِنّة حق المعرفة حتى تتأمل حال المحروم منها، الخابطِ في مناكب هذه الأرض خبطَ عشواء بلا بصيرة ولا منهج.
لذلك؛ فإن حظ الواحدِ منا من السعادة بقدر ما يتعلم من هذا الدين ويؤمن بمبادئه النيّرة ويطبّقها في كل نواحي حياته، ولا يكون خاوياً تتجاذبه هُوجُ الرياح، وتتقاذفه الأهواء بلا أصلٍ يتمسك به، ولا ملجأ يأوي إليه.
فعلينا أن نَقدِّر نعمةَ الله حقَّ قدرها، ونغتبط بها بكرةً وعشيًا، والاغتباط بها لا يكون بالمعرفة والشعور فقط، بل بالأخذ والعمل والسلوك.
اللهم اهدنا وعلمنا ما ينفعنا ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
2 347
مساء الخير، "تذكّر أنك تملك القدرة على توجيه أفكارك، درّب نفسك على استكشاف كل الطرق التي قد تسير بها الأمور لصالحك، تخيل الأبواب التي قد تفتح أمامك، والفرص التي قد تفاجئك والسيناريوهات الرائعة التي تنتظرك.."
2 347
"لعل المرء لا يبلغ ذروة الأخلاق إلا بأمرين: أن يكون من فرط وعيه رحيمًا بالناس، فيكف عن كل ما يؤذيهم أو يثقل عليهم، وأن يكون من فرط صدقه مع نفسه مراقبًا لربه، فيترك ما تميل إليه نفسه، لا عجزًا عن بلوغه، بل تعظيمًا لمن لا تخفى عليه خافية.
فالأخلاق الحقيقية لا تُقاس بما يراه الناس من أفعالنا، وإنما بما نُصرّ عليه في خلواتنا، وبما نكفّه عن غيرنا رأفةً بهم.
ذلك الجهاد الصامت مع النفس، الذي لا يصفق له أحد، هو الذي ينعكس على التصرفات، ويصوغ الشخصية، ويمنح الإنسان ذلك النبل الذي لا يُكتسب بالمظاهر، بل يُبنى من انتصارات خفية لا يعلمها إلا الله وصاحبها."
2 347
"أرجو أن يلين لك الوجود، أن تُثمر جميع محاولاتك، أن تستطعم حَلاوة القدر، أن تتزاحم عليك الأفراح، وتتوالى عليك الضحكات، أن تمشي شامخًا مهما عاثت بك الظروف، أن تصافح بيديك البهجة وتضمّها إلى صدرك، أن يسكن الرضا في قلبك، وتمتد في روحك المسَرّة وتألفها طول العمر"
