ar
Feedback
حتي اللقاء."! 🤎🤎🌿

حتي اللقاء."! 🤎🤎🌿

الذهاب إلى القناة على Telegram

- لينك قناه التليجرام .. https://t.me/e7keeya3m - لينك بيدج الانستجرام.. https://instagram.com/e7kee_?utm_medium=copy_link

إظهار المزيد
2 066
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-2530 أيام
أرشيف المشاركات
جمعة مباركة يا أحباب 🤍 أكثروا من الصلاة على شفيعكم وحبيبكم محمد صلى الله عليه وسلّم 💚💚

في الصباح الباكر كان ينام بعمق شديد حتي قاطع صفو غفوته صوت والدته _قوم يافاشل قوم هتتاخر علي أول حصة قوم ياموكوس ياابن الموكوس زفر بحنق وهو يتململ بين الأغطية بضيق ثم فتح عينيه نصف فتحة _عاوزه ايه يااما علي الصبح كان خُفها هو الرد المناسب في منتصف جبهته فتأوه بألم فتكلمت بصراخ _قوووووووم انت لسه هتقعد تقولي عاوزه ايه هي خمس دقايق والاقيك قدامي بره هكون عملتلك السندويتشات وتاخدها وتمشي انت فاهم اياك تتأخر ثانيه واحده انا بحذرك ثم تركته وذهبت للمطبخ كي تقوم بإعداد السندويتشات له فنظر لاثرها بحنق ورفع حاجب _حصة وسندويتشات اه ، رايح أولي ابتدائي انا ثم توكل علي الله وذهب الي الحمام كي يتوضأ ويؤدي فرضه ويتجهز فارتدي بنطلون من خامة الجينز وتيشرت قطن ابيض مصففا خصلاته الكثيفة السوداء ومرتديا ساعة انيقه وبعد ربع ساعةكان يقف أمام والدته التي تنظر له بشرار فجلس بجانبها يشاهد التلفاز ببرود فهبطت صفعه قوية علي عنقه من الخلف فتأوه وهو ينظر لها بغيظ _هي دي الخمس دقايق اللي قولت عليهم ياابن الموكوس وفين شنطتك روح هاتها وتعالي عشان تاخد الزمزمية والسندويتشات وحسابك معايا لما ترجع عشان متتاخرش علي أول حصة دلف والده وهو يكتم ضحكاته بصعوبة _صباح الخير يا سماح صباح الخير يا ابن الموكوس تكلم ولده بعصبية _شيل الولية دي من قدامي يا حاج عشان انا علي اخري أمسكت خفها وهبطت به فوقه بقوة تحت صرخاته وضحكات والده _انت متربتش عشان ابوك معرفش يربيك رد زوجها بحنق _وانا مالي يالمبي نظرت له بحده جعلته ينظر لها ببسمه صفراء ثم وجهت كلماتها لولدها _قوم اخلص اعمل اللي قولتلك عليه عشان اجي اوصلك ارتفع صوت خالد الذي كاد أن يقلع خصلاته بين اصابعه _ياولية ارحميني أشد في شعوري كام مره قولتلك دي جامعه مش حضانه وبعدين مش اسمها حصه اسمها محاضره و اول محاضره هتبقي الساعه عشره وتيجي توصليني بتاع ايه هتخطف علي ايه علي عنيا الزرقة ولا شعري الاصفر ثم نظر لوالده _انا هسيبهالك وامشي يارب ارجع تكون شوفت صرفة مع الولية دي ثم تركهم وقبل أن يعبر باب الشقة نظر لوالده بخبث ثم تكلم ببراءة مزيفة موجها كلماته لوالدته _ابقي اسألي أبا الحاج كده كان واقف امبارح مع ام حنان جارتنا ليه وما أن انهي كلماته حتي فر هاربا من نظراتها التي تحولت نحو أبيه الذي نظر لها ببسمه وهو يبتلع ريقه _هفهمك والله بهدوء من غير ضرب وقلة ادب _____ في جامعة طب عين شمس كان يمشي بين الأروقة وهو لايعلم اي شيء ولا اي شخص حتي وجد أمامه مجموعة من الشباب يقفون يمزحون معا فاقترب منهم ببسمه وترحيب _صباحكم عسل يارجالة سنة أولي هز الجميع رأسه بايجاب فأطلق صفيرا حماسيا ثم أخذ قطعه من البسكويت من يد أحدهم وهو يتكلم بغمزة له _ايوا بقي الكلام علي ايه ضحكوا عليه لغرابته فها هي أول رؤية لهم ويتعامل معهم وكأنهم اصدقائه منذ الطفوله وبعد ساعة تقريبا كانوا يجلسون في قاعة المحاضرات وامامهم دكتور الماده يشرح لهم فسأل احد الشباب خالد _هو الراجل ده بيقول ايه خالد بفخر _هو بيقول كلام مظبوط بس هو ايه بقي الله اعلم ربنا يسترها علينا هز الآخر رأسه باستحسان لتلك الإجابة وبعد وقت طويل تكلم دكتور الماده بهدوء _دلوقتي فيه كويز عشان اعرف كل واحد مستواه عامل ازاي وكان مركز في اللي بقوله ولا لا خالد بصوت عالي _جرا ايه يا دكترا ده احنا لسه بنقول ياهادي ليه كده تخلي هادي مش ييجي كويز ايه بقي ده الدكتور ببسمه هادئة _مخصوم منك درجتين خالد بصوت منخفض وهو علي وشك البكاء _هي باينه من اولها ياعالم ياظالمة _____ بعد العصر كان يجلس خالد بوجه مكفهر وهو ينظر لوالدته بغيظ بسبب نظراتها الشامته له بعدما أخبرها ماحدث في يومه نظرت سماح له بشماتة اكبر وهي تحرك حاجبيها بمشاكسه وتأكل بعض التسالي موجهه كلماتها لزوجها _الا مقولتليش يا محمود اللي بيزعق لامه قبل مايخرج الصبح ويتنطط ويفكر أنه عشان صوته بقي حلوف شبهه وشنبه بقي زي زرع البصل الاخضر وبقي مفكر نفسه راجل بيحصله ايه محمود بضحك مكتوم وهو ينظر لولده _بيتخصمله درجتين في الكويز ياقلب محمود ارتفعت ضحكاتهم سويا تلاها صراخ خالد بجنون _يارب ارحمني من العيشه المستفزة دي ثم نظر لهم بغيظ وهو يتجه نحو غرفته _ اعوذ بالله من غضب الله اللهم لا اعتراض علي قضائك يارب #عشوائيات_الدراسة #نهلة_البطل

في الصباح الباكر كان ينام بعمق شديد حتي قاطع صفو غفوته صوت والدته _قوم يافاشل قوم هتتاخر علي أول حصة قوم ياموكوس ياابن الموكوس زفر بحنق وهو يفتح عينيه بصعوبة _عاوزه ايه يااما علي الصبح كان خُفها هو الرد المناسب في منتصف جبهته فتأوه بألم فتكلمت بصراخ _قوووووووم انت لسه هتقعد

فارتفعت ضحكات الجميع عليه وبين ضحكات الحاضرين ودموع الأمهات، أدرك عبده أن رحلته التي امتلأت بالشوك والدمع قد انتهت عند وردةٍ طالما تفتحت في قلبه. كان ينظر إلى جني وفي عينيه وعدٌ أبدي: أن يكون سندها كما كان لها عشقًا صامتًا طوال السنين. أما غالية فكانت تراقب المشهد بعينين دامعتين، وقد غمرها يقين أن ما فقدته في الماضي عوّضها الله به حاضرًا أجمل، زوجًا رحيمًا، وابنًا صار رجلًا يُحتذى به. ابتسم إبراهيم وهو يمسح دموعها هامسًا: ــ سبحان من يبدّل الأحوال الحمد لله علي كل حال وعلي نعمه التي لا تعد ولا تحصي ارتفع صوت التصفيق من جديد، ووسط الجمع علت همسات الفرح والدعاء #تمت #فرصة_من_العدم #نهلة_البطل "ما كتبته ليس إلا محاولة أولى، وأدرك أنّ كتابتي ما زالت متعثّرة لم تخرج بالصورة التي ترضيني" دمتم في صحة وعافية💗

مرت السنوات بسرعة فائقة، تبدّل كل شيء، لكن أثر الماضي ظل محفورًا في القلوب. عبده، بعد أن التحق بكلية التجارة، لم يكن مجرد طالب عادي، بل كان يسعى لإثبات ذاته أمام نفسه أولًا. كافح كثيرًا، عمل ليلًا ونهارًا، حتي أصبح بعد التخرج صاحب شركة ناشئة صغيرة، ثم مع الوقت كبر اسمه في السوق، وصار من رجال الأعمال المعروفين. ورغم النجاح، ظل بداخله فراغ كبير بسبب سكنة قلبه ومعذبة فؤاده الذي لم يراها طوال تلك السنوات غير القليل من المرات أما هي، فكانت كما عهدها الجميع؛ خجولة ، مثابرة، متفوقة. التحقت بكلية الطب، وكرّست حياتها للدراسة وخدمة الناس. لم تكن مجرد طالبة متفوقة، بل أصبحت طبيبة تحمل بين يديها رحمة بينما اختها تزوجت بمهندس بترول وسافرت معه للخارج كان لقاؤهما قليلًا في البداية، ولكن هل ستجتمع القلوب ويُربط بينهم بعقد وثيق؟!!! و أما عن إبراهيم… فقد غيّرت به الأيام كثيرًا. بعد حديثه مع عبده منذ سنوات، في تلك اللحظه شعر أنه لا يستطيع أن يظل أسير الماضي. ظل يحاول مرارا وتكرارا ليفوز بثقه عبده ورضاه عنه وكان يذهب لبيته يطمئن عليهم كما ساعد غالية في علاجها كما وعد عبده، حتى بدأت تجد فيه الأمان والصدق. وبعد فترة، ومع إصرار ابراهيم لطلب زواج غاليه، وافق عبده فقط كي لا يظلم والدته التي كتنت حينها تبلغ من العمر ٣٤ عاما لم يكن الزواج مجرد عاطفة قديمة تحيا من جديد، بل كان قرارًا ناضجًا، فيه سكينة ورحمة. خضعت غالية للعملية بعد زواجهما، وبفضل الله أولًا ثم دعمه واهتمامه، خرجت قوية كأنها تُولد من جديد. لم يتقبل عبده الأمر حتي الآن ولكن وافق حينها حتي لايكون انانيا ، ولأنه رأي عشقه لها وكيف وقف بجانبها وكيف دعمها ويحنو عليها وبعد زواج والدته وهو في الخارج درس وعمل واجتهد وزرع اسمه وسقاه بالجدِّ والكفاح، حتى شبَّ وصار من الكبار، له مكانة وهيبة يُحسَد عليها." وفي إحدى حفلات التخرج بكلية الطب، كان عبده يقف بين الحاضرين ببدلة أنيقة، ينظر إلى المنصة حيث تقف جني تتسلم شهادتها ودرع التفوق. كان قلبه يصفق معها قبل يديه. تذكر لحظة سابقة حين قالت له بهدوء "رايح فين؟" فأجاب عليها بفتور وبرود " مش عارفه بس ارض الله واسعه " ، وها هو اليوم يعرف الإجابة: الطريق الذي بدأ متعثرًا ينتهي بهما معًا. وقف ينظر لها بنظرات فخورة ثم نظر بين الحاضرين يبحث عن والدته حتي وقع نظره عليها فاقترب منها واحتضنها من الخلف فانتفضت بفزع وما إن التفتت ورأت ملامحه حتى غمرت وجهها ابتسامة باكية. مدت يديها تتحسس وجنتيه، كأنها تتأكد أنه ابنها الذي كبر أمامها وصار رجلاً. همس لها بصوتٍ متهدج: ــ وحشتيني اغرورقت عيناها بالدموع، واحتضنته بقوة وحنان واشتياق وأجابته بصوتٍ مرتجفٍ تخنقه العَبرة: ــ هونت عليك يا عبده تبعد وتسيبني كل ده رد عليها ببسمه تانيه _حقك عليا وعلي قلبي خلاص مش همشي تاني ضمته إلى صدرها كما كانت تفعل وهو طفل صغير، غير أن الفارق هذه المرة أنّها تحتضن رجلاً صار عِمادها وسندها، بعد أن كان يومًا يتكئ على كتفها. وجد كف يوضع علي كتفه من الخلف فالتفت ولم يكن إلا ابراهيم الذي ابتسم له وفتح ذراعيه له فنظر له عبده ببسمه ثم احتضنه _حمدا لله علي سلامتك يا عبده عبده ببسمه هادئة _الله يسلمك ثم نظر لسارقة فؤاده وهمس لابراهيم بصوت مسموع لوالدته _عاوز الدكتورة اللي هناك دي في حاجه ولا أخدها انا ارتفعت ضحكه متحمسه من فم غالية الذي نظرت له بعدم تصديق _بجد يا عبده ابتسم لها عبده _بجد ياقلب عبده ثم حوّل أنظاره لابراهيم الذي يقف ينظر لابنته ببسمه ولا يعلم أحد إلا الله كم سعد قلبه لذلك الخبر هو يعلم أن ابنته تحب عبده بل تعشقه فقد كانت عينيها تلتمع بالاشتياق والحب كلما جاءت سيرته علي لسان والدته _بيقولوا السكوت علامة الرضا يبقي موافق صح ابراهيم ببسمه حنونه _عمري ماهلاقي حد اكون متطمن علي بنتي معاه غيرك احتضنه عبده بفرحه عارمه ثم غمز له وهو يضحك _اروح انا بقي اتقدم لأم العيال عن اذنك وقبل أن يستوعب ابراهيم شيئا كان عبده يجلس علي ركبتيه وهو يمسك علبة حمراء بها خاتم رقيق يشبهها كان خلف الواقفه التي تعطيه ظهرها وعندما وجدت البعض نظره عليها والاخر نظره ورائها التفتت بتعجب فاتسعت أعينها بصدمه كبيرة وخفق قلبها بشده حتي كانت تتنفس بصعوبة بالغة ثم نظرت لوالدها الذي كان يبتسم فأدمعت عينيها بفرحه وهي تحمد الخالق علي استماعه لدعائها عبده بتأفف مصتنع _رجلي ياماما وجعتني اخلصي ضحك البعض وابتسمت هي بفرحه ثم هزت رأسها دليل علي موافقتها فمد يده بالعلبة امامها فأخذت منها الخاتم ووضعته في اصبعها ثم اقترب والدها واحتضنها بحنيه _مبارك ياقلبي كادت أن ترد إلا أن ارتفع صوت عبده بخبث _احضنها كمان واحد نيابة عني الله يكرمك علي مانروح للمأذون اللي مستني في البيت ده

بعدما اقتربت جني منه حاولت مساعدته كي يجلس على الأريكة براحه ثم أخذت الدواء من اختها وناولته له فوضع يده ناحيه قلبه وهو يغمض عينيه بألم وهناك هي تجلس علي الكرسي المتحرك بقلب متألم علي مظهره وعقلها مشتت بسبب كلماته بينما عبده يقف وهو ينظر في الفراغ والكلمات مازال صداها يرن في أذنه وبعد عدة دقائق كان عبده يحمل احد الحقائب علي ظهره بعدما وضع الباقي في السيارة التي ستأخذهم الي منزلهم كا يقوم بدفع كرسي والدته التي لم تتفوه بحرف متجهين ناحية الباب قاطعته جني بهدوء _رايحين فين عبده بجمود _راجعين ماكان ماجينا نظرت له بحزن وهي لا تعلم ماذا تفعل وكيف تبرر كلمات والدها الذي ينام في غرفته اثر مفعول الدواء فنظر لها عبده بجمود ثم تخطاها ومعه والدته ____ بعد مرور اربعة أشهر وظهور النتيجه حصل عبده علي مجموع ٧٧% وحصلت جني علي ٩٨% كانت تطير من الفرحه لحصولها علي ذلك المجموع الذي كان كرم من المولي عز وجل بينما عبده كان راضٍ بقضاء الله تعالي وحمده حمدا كثيرا كانت العلاقه بينه وبين والدته فاتره لايذهب لها كي تخلل أصابعها في خصلات شعره كما المعتاد ولا يجلس معها اغلب الوقت يخبرها عن يومه وما حدث فيه فقط يطعمها ويعطيها الدواء ويتأكد أنها لاتحتاج لشئ ثم يجلس فير غرفته بعض الوقت والبعض الآخر في العمل كان يقف في السوبر الماركت الذي يعمل به حتي وقف أمامه ابراهيم الذي يظهر علي وجهه الحزن والألم فنظر له عبده بجمود ثم كاد أن يرحل وينادي اخر ليري ماذا يريد ولكن قاطعه صوت ابراهيم _عارف أن الموقف غلط وكل كلمه طلعت مني ماكانش ينفع اقولها ولا انت تسمع حاجه زي دي في حق والدتك ولا انت اصلا هتحب تبص في وشي طول ماانا عايش بس زفر بعمق وهو ينظر في الفراغ ثم أكمل _محدش بيعرف يتحكم في مشاعره ووالدتك ربنا وحده اعلم هي كانت بالنسبه ليا ايه وحاولت كتير عشان اتجوزها بس جدك كان بيرفض في كل مره اتقدم واخر مره قالي كلام مش كويس وقد ايه انا فقير ومش هعرف اسعد بنته وكلام كتير كل مره كنت بدخل البيت كنت بخرج من غير كرامتي وكنت بستحمل عشان خاطرها بس فاض بيا كنت عاوز اعاقب نفسي واقسي علي قلبي روحت اتجوزت والدة جني الله يرحمها وعمري ماخنتها في اني افكر في والدتك وربنا يعلم أن كل مره كان شيطاني يحاول يغلبي ويخليني افكر فيها كنت بستعيذ بالله منه واستغفر وأقوم اصلي ركعتين وانا عارف ظروفكم من زمان وعارف اللي حصل في الحادثة اللي والدك الله يرحمه توفي فيها وعارف اني غلطت لما اخدت موضوع بنتي حجّه انا بعتذر ليك لاني غلطت في حقك سامحني نظر له عبده بمشاعر مضطربه علي حالته هل يلومه علي مشاعر لايستطيع بشر التحكم بها ام يلومه علي عذابه ورؤيته للفتاه الوحيده الذي احبها تُزف لغيره ام حزنه علي رؤيتها عاجزة أمامه ام عن تخليه عن كرامته ام قلبه الذي مازال يكن لها المشاعر ام عن حرمانه لها أم أنه كان السبب في فتور العلاقه بينه وبين والدته أم أنه كان السبب في أنه أصبح ينظر لنفسه في المرآه بأنه مجرد طفل صغير يسهل الضحك عليه وليس برجل فهم إبراهيم مايدور بعقله بسبب ملامحه فتكلم بهدوء وبسمه حزينه _مبارك علي النجاح يا عبده ثم تركه ورحل وهو يحاول كتم دموعه التي تريد أن تنهار وأخبر العالم أجمع بأنه ضعيف بسبب حبها

جُمعة مباركة يا صُحبة الخير🤍 لا تنسوا قراءة سورة الكهف فهي عِصمتكم🫀 أكثروا من الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 💚

أكثروا من الصلاة على حبيبكم وشفيعكم محمد صلى الله عليه وسلم 💚🤍

جُمعة مباركة يا صُحبة الخير🤍 لا تنسوا قراءة سورة الكهف فهي عِصمتكم🫀 أكثروا من الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 💚

🤍🫀
Anonymous voting

🤍🫀
Anonymous voting

خسرتك قبلها بس اللي كان مصبرني انك عايشه ولسه عندي امل ان ربنا يجمع بينا ولما لقيت ابنك اقترحت عليه يجيك وييجي هنا في الوقت ده لان ده الوقت المناسب واللي ممكن بنسبه بسيطه يقدر يقتنع بكلامي لأن قبل كده مكانش هيبقي فيه اي حجه تخليكي تيجي هنا انهي كلماته وهو يتنفس بغضب وصعوبة ويضع يده ناحية قلبه بوجع فاقتربت منه جني بصراخ وخوف وهي تناديه وتنادي اختها كي تأتي بالدواء ناهيك عن عبده الذي يقف بصدمه كبيرة بعدما اتي من الدرس هو وجني واستعموا لصوت صراخ والدها وكلماته التي هبطت علي قلب عبده كخنجر مسموم رايكم؟ #نهلة_البطل #فرصة_من_العدم

ذهب عبدالرحمن الي منزله فوجد والدته تجلس علي مقعدها المتحرك وهي تذكر ربّها فاقترب منه‍ا وهو يُقبّل جبهتها ويدها فحرّكت يدها علي رأسه بحنيه/راجع بدري النهارده يعني عبدالرحمن/فيه موضوع كده عاوز اخد رايك فيه هزت راسها له بحنيه وهي تستمع إليه حتي انهي كلماته ثم تكلمت بقلق/وايه يابني يضمن الراجل ده وأنه بيقول الحقيقه ، اصل اكيد ده وراه نيّة تانيه خالص لأن كان سهل يجيب لها اي حد يتكفّل بكده زفر عبدالرحمن بحزن/ اعمل ايه بس ، طيب نجرب اسبوع ممكن يكون الراجل ده ربنا بعته لينا عشان يشيل شوية من اللي انا شايله علي اكتافي نظرت له والدته بحزن فهو معه كامل الحق حُرم من حياته الهادئه التي يعيشها معظم من في عمره ، وقد حمل مسؤولية نفسه وهي وعلاجها وايجار المنزل حتي أنه لايرتاح الا قليل بالاضافه لتوفيره القليل من المال الذي يتبقي منه حتي يقوم بتجميع مبلغ عمليتها _خلاص يابني نروح وربنا كريم ورحيم وفعلا لو ما اخدناش راحتنا هناك نرجع تاني عبدالرحمن ببسمه حانيه / ربنا يباركلي فيكي وفي عمرك وفي صحتك يارب .............. في اليوم التالي قام عبدالرحمن بمهاتفه ابراهيم الذي رد عليه بهدوء وقام بإرسال له سواقه الخاص وبعد فترة قليله كان يقف عبدالرحمن بجانب والدته الجالسه علي مقعدها أمام ابراهيم إبراهيم ببسمه لوالدة عبده/الف سلامه ليكي نظرت له بغموض كبير /الله يسلمك تعبناك معانا إبراهيم ببسمه غامضه/تعبكم راحه ثم نظر لعبده/الاوضة جاهزة ياعبده يدوب بس حاجتكم هتتنظم فيها ولو والدتك محتاجه ترتاح وصلها وتعالي ثم أشار له علي مكان الغرفه عبدالرحمن/هوصلها واجي بعد ثواني معدوده كان عبدالرحمن يجلس بجانب ابراهيم الذي يبتسم بهدوء / جني عليها درس كيمياء الساعه ٢ عند مستر مُختار انت معاها في نفس الدرس عبد الرحمن/ ايوه بروح كيمياء عند مستر مختار لكن معرفش بنت حضرتك إبراهيم/ اول حاجه متقوليش حضرتك دي تاني ممكن تقول عمو ثاني حاجه لما جني تنزل ممكن تعرفها ودلوقتي لسه ساعه علي ميعاد الدرس لو حابب تدخل ترتاح مع والدتك براحتك ولو حابب تتفرج علي الفله براحتك عبدالرحمن بحرج/هدخل دلوقتي ارتاح وبعد ساعه كان يقف عبدالرحمن بجانب ابراهيم ينتظر جني حتي هبطت وهي ترتدي دريس من اللون الزهري وخمار من اللون الابيض وهي تنظر له بتوتر فنظر لها بصدمه هل هي حقا إبراهيم/مش هوصيك عليها ياعبده هتحضروا الدرس وترجعوا يكون الغدا جاهز أن شاء الله نظر له عبده ببسمه حزينه ثم تحرك وهي أمامه وقامت هي بالركوب في المقعد الخلفي وهو بجانب السائق كانت رأسه مشتته بدرجه مهلكه له هل هذه جني التي لا تذهب من عقله ثانيه هل هي التي عند رؤيته لها ينبض قلبه بعنف هل هي نفسها التي كان عشقه لها دافع له بأن يعتمد علي ذاته حتي يذهب لها ويقوم بخطبها ماذا الان؟ بالطبع كل أحلامه قد تهشمت أسفل قدميه فهو وإن فعل أضعاف ما يفعله لن يصل للرقي الذي تعيش فيه بالاضافه الي أنه في مقام عامل لديها قاطع تفكيره وصوله للدرس وقد دلفت وهو ورائها وبعد ساعتين تقريبا انتهوا ثم رجعوا كما أتوا إبراهيم/كله تمام ياحبيبة بابا في حاجه ضايقتك نظرت ل عبده ثم نظرت لوالدها وهي تهز راسها برفض إبراهيم/اطلعي غيري هدومك دي والبسي حاجه مريحه وانزلي عشان الغدا صعدت للاعلي فتكلم ابراهيم/مالك ياعبده مش مبسوط كده فيه حاجه مضايقاك عبدالرحمن ببسمه / لا خالص عن اذنك إبراهيم/ادخل هات والدتك وتعالي عشان هنتغدي مع بعض كاد أن يعترض إلا أن أوقفه نظره ابراهيم بعد دقائق كانوا يرتصون علي مائدة الطعام إبراهيم ببسمه لوالدة عبده/دي جني بنتي قد عبده ودي نور في سنه ٢ اعدادي ابتسمت بمجامله/ربنا يبارك فيهم .............. بعد مرور شهرين كان الوضع فيهم علي مايرُام فقد كان عبده وجني يذهبون للدروس معا ويرجعون معا كما كان يقوم بدوره كحامي لها ليس فقط لأجل والدها بل لأجلها ولا جل قلبه الذي ينبض لأجلها فقط كان إبراهيم يجلس في الصالون حتي قاطع خلوته صوت يعرفه حق المعرفة/عملت كده ليه يا ابراهيم عاوز تشوفني ذليله ومكسورة قدامك عشان كده جبتني انا وابني هنا إبراهيم بمعاتبه/ ده تفكيرك فيا يا غاليه غالية بحزن/ليه تفسير تاني إبراهيم /وهعمل كده ليه هستفاد ايه غاليه بغضب/عشان ابويا رفض زمان انك تتجوزني وكسر كبريائك فحبيت تكسرتي اول حاجه روحت اتجوزت وتاني حاجه جبتني انا وابني عشان تعرفني انك قادر تكسرني اكتر وانا ذليله ومحتاجه ومشلولة صح إبراهيم بصراخ غاضب/لا مش عشان كده عشان بحبك ، ايوه لسه بحبك وعمري في يوم ما نسيتك ايوه ساعتها اتجوزت عشان اكسرك لاني اتقهرت أن ابوكي رفضني مع أن الكل كان عارف قد ايه انا بحبك بس انا معرفتش اكسرك انا اللي انكسرت انا قعدت سنين مش قادر اتعامل بشكل طبيعي مع الناس وكله بسببك وبسبب حبك اللي عمل زي السرطان في جسمي انا كنت متابع اخبارك علطول ويوم ماعملتي الحادثه انا اللي اتبرعت ليكي بالدم كنت مرعوب اخسرك مع أن كده كده انا

اسمي عبدالرحمن شاب في ٣ ثانوي ابويا متوفي وانا في ٣ اعدادي ومعنديش اخوات وامي محتاجه عمليه عشان تقدر تمشي تاني لأنها كانت مع أبويا يوم الحادثه اللي فقدت فيها ابويا ، وامي بقت قعيده علي كرسي متحرك من يومها ، المشكله بقي مش هنا المشكله إني مش بحب الدراسة اصلا ولا بحب المذاكره بس بحاول اكمل تعليمي عشان خاطر امي تفرح بيا. بشتغل الصبح في مطعم فول وطعميه وبالليل في سوبر ماركت عشان اقدر اوفر لامي حق العلاج وادفع الايجار ويدوب بلحق دروسي بالعافيه _وانت مفكر انك هتجيب مجموع بالحياة اللي انت عايشها دي عبد الرحمن وهو يتنهد بوجع/ ولا مفكر ولا حاجه انا اصلا مش بذاكرة ولا بلحق افتح كتاب _ومش حرام عليك الفلوس اللي بتدفعها للدروس دي من غير ماتكون بتستفاد اي حاجه تنهد عبدالرحمن بعمق وهو ينظر أمامه بشرود/ انا تايه ومش عارف اعمل ايه الدنيا بتلطش فيا وانا مبقتش مستحمل انا بقالي ٣ سنين علي الوضع ده ودي الرابعه وبنجح بالعافيه وأيامي بتعدي كلها شبه بعضها، المهم حضرتك يعني ليه قاعد معايا وحبيت تسمع حكايتي وانت متعرفنيش وبالأخص اني قد اولادك لامؤاخذه يعني _عديت من هنا كذا مره وأحيانا بيبقي الوقت متاخر جدا وبشوفك قاعد في المحل اونا عارف انك ٣ ثانوي يعني المفروض الوقت ده اللي قدك يااما في بيوتهم بيذاكروا يا اما نايمين عبدالرحمن باستغراب/وحضرتك كنت عارف منين أن انا ٣ ثانوي _كنت بوصل بنتي درس الفيزياء ولقيتك ماسك الكتاب وداخل السنتر عبدالرحمن/بردو مفهمتش ليه حبيت تسمع حكايتي _حابب اساعدك عبدالرحمن بفضول/ازاي _سيبك من الشغل بتاعك خالص وهتيجي عندي الفِلة انت ووالدتك هتقعدوا في اوضه عبدالرحمن بشك/والمقابل _بما انك قد بنتي هتروح معاها الدروس هتحضر دروسك وتخلي بالك منها لان شخصيتها ضعيفه جدا وبتتاثر باي كلمه وبأي موقف واي حاجه تحصلها وتضايقها بيجيلها ربْو عبدالرحمن بتساؤل/واشمعنا انا وليه مش انت او اي حد من أهلك يبقي معاها _انت قدها وبالتالي هتبقي معاها في كل الدروس وفي كل الاوقات وكمان انت واحد معتمد علي نفسه ومُتكفّل بوالدتك وعلاجها فإنك تبقي مع بنتي وتخلي بالك منها مش هتبقي حاجه صعبه عليك ، وانا بيبقي ورايا شغل كتير جدا ومش ببقي فاضي واختها وراها دراستها ومذاكرتها ومامتها الله يرحمها نظر له عبد الرحمن لثواني وهو يحاول وزن كلامه _ها موافق ياعبده عبدالرحمن/لو اعتبرنا أن حق ايجار الأوضه اللي هقعد فيها انا وامي حق مساعدتي لبنتك فاانا مش هقدر _ليه عبدالرحمن بحرج/انا قولتلك انا بشتغل عشان علاج امي مش عشان الايجار بس _علاج والدتك عليّا هساعدها زي ما هتاخد بالك من بنتي مرت عدة دقائق دون أي إجابة من عبدالرحمن فتكلم الآخر بهدوء/وافق ومش هتخسر #نهلة_البطل #فرصة _من_ العدم

سبحان الله وبحمده 🤎 سبحان الله العظيم 🤎

جمعة مباركه🤍 أكثروا من الصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 💚 لا تنسوا قراءة سورة الكهف💚🤍

باذن الله هوقف كتابة الرواية وهحاول اكتب سكريبتات خفيفه وممكن انزل يومين في الاسبوع🤎

نظرت له بشر ثم ابتسمت وهي تقترب منه وهي تخلع نعلها -ده انا اللي هوريك غبائها علي حق ثم هبطت بخُفّها عليه من ناحية ومن الأخري شادي وقد جلس طلال يشاهدهم بدلا من التلفاز وهو يأكل البوشار باستمتاع وبعد حوالي خمس دقائق كانوا يجلسون وهم ينظرون للتلفاز باستمتاع عدا ليث الذي كان ينظر لهم بغيظ وقد خرج من تحت أيديهم بكدمات طفيفة واحده اسفل عينه اليسري واخري بجانب شفتيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وفي أحدي الشوارع التي ينعدم فيها مرور الأُناس في هذا الوقت المُتأخر كانت تقف تلك الفتاه بجانب السيارة الكبيره بعدما قامت بركنِها وقبل أن تتحرك وجدت من يضع يده علي فمها يمنع صوت صرخاتها ثم قام بتأييد يديها خلف ظهرها وهو ينظر لها بخبث -بنت عمي القمر اخيراً لقيتك نظرت له بأعين مُتسعه وهي تحاول ابعاد يده القذرة عن فمها ويديها ولم تستطع فتكلم بخبث -متحاوليش واهدي بلاش صوت عالي عشان الفضايح وانا هاخد اللي انا عاوزه بالذوق أو بالعافيه وقبل أي محاولة منه قامت بضربه أسفل معدته بقوة ثم تبعتها بضربه اكثر قوة من راسها لانفه فتركها رغما عنه بسبب آلامه ونزيف انفه ففرّت هاربه من أمامه وقبل أن تبتعد جائتها ضربة آلمت جسدها بأكمله حتي شعرت بتكسير جميع عظامها بسبب سيارة كانت تأتي في الاتجاه المُعاكس لها فوقعت علي الارض برؤية ضبابية وكان آخر مارأته اقتراب ذلك الحقير ابن عمها منها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توقعاتكم استودعكم الله #نهلة_البطل #بين_الغرق_والنجاة

طلال ببرود -بس ياعسل لو عاوز بكره هنروح، ولو عاوز دلوقتي براحتك وفلوسك علي فلوس ليث علي فلوسي وباذن الله هتتعمل وترجع احسن من الاول نظر لهم بحرج فنظروا له بشر وقد ابتسمت شادية بسبب حُب كل منهم للاخر شادية بحماس وهي تحاول تشتيت ذهن شادي - هقوم اعمل فشار ونتفرج علي فيلم حلو ابتسموا لها بحماس فقال طلال -طب طالما كده اعملي عصير بقي وبراحتك خالص ،هنروح بس للواد حماصه نشوف العربية عاوزه ايه ونيجي مش هنتأخر شادي بضجر مصتنع -ياعم بكره الصباح رباح طلال وهو يجرّه من ياقة قميصه -يلا ياعسل يامسكّر اسمع الكلام وقول حاضر نظر لليث الذي غمز له ثم بعث له قبلة في الهواء وقد حمد شادي ربّه بداخله علي تلك النعمه التي أنعم بها عليه وهي ( طلال وليث ) وصلوا للسياره فتكلم ليث بصدمه -نهار ابيض دي متدغدغه ياموكوس طلال ببسمه مستفزة -معاك جاروف ياليث نِلم خيبته فيه نظر لهم شادي بغيظ - دمّكوا شربات نظروا له بمشاكسه ثم تحركوا معاً ليذهبوا ل (حماصة) وبعد دقيقتين وصلوا له طلال بترحيب - مساء العسل ياحماصه حماصه بترحيب وبسمه -مساء العسل ياباشا طلال ببسمه -حبيبي ياحماصه كنّا عاوزينك تيجي تشوف الميكروباص بتاع شادي محتاج ايه هو قدّام البيت اصل دخل فيه تِرلّه النهارده حماصه ببسمه - من عنيا الجوز احنا عندنا كام اسطي شادي يعني شادي بغيظ وهو يقترب منه - مش قولنا بلاش اسطي دي ياحماصه ياحبيبي انا متخرج من تجارة بس نعمل ايه في حظنا بقي حماصه ببسمه - اللي تعوزه يا ابو الشوادي ليث ببسمه - يلاّ يابني شادية لو خلصت واحنا مروحناش مش هتدخلنا البيت تحركوا الي مكان السيارة وبعد حوالي عشر دقائق تكلّم حماصه بأسف -اقل حاجه خالص هتاخد شهر ياشادي نظر له بصدمه ونظر الاخريْن له بعجز فتكلم حماصه بحزن - ربنا يعوض عليك واحمد ربنا ان قطع الغيار اللي محتاجينها لسه واصله امبارح لأنها مش سهل تلاقيها حظك بقي ، عارف لو مش موجوده كان ممكن تدخل في ٣شهور علي ماتخلص وانت عشان حبيبي هبدا فيها بكره عشان في أيدي عربيه دلوقتي شادي بشرود -تسلم ياحماصه اومأ له ثم ودّعهم ورحل ليث بحزن -متزعلش يا ابو الشوادي خير ،احسن ما كان لاقدر الله يحصل حاجه اكبر من كده طلال وهو يضع يده علي كتف شادي بدعم - اجمد كده ياض مش حتة عربية تعمل فيك كده ، بكره ييجي احسن منها مليون مره شادي ببسمه حزينه -الحمد لله علي كل حال، خير ان شاء الله ثم تركهم ودلف للمنزل وقد نظر كل منهم للاخر بيأس ليث بحزن -ربنا يعدّيها علي خير وييسر الأمور طلال -ياعم انا معايا فلوس الحمد لله هتقضي الحال ان شاء الله ليث بشرود -انت عارف أنه مش هيقبل ياخد من حد فلوس بسهولة وكمان مش بيحب يقعد عاطل طلال بشر -يبقي يقول لا كده وهكسر عضمه، هيكبر عليا ولا ايه ليث ببسمه - تعالي ندخل بس قبل مايعمل فيها عاوز ينام دلفوا اليه فوجدوه يجلس بالغرفه المُخصصه لهم بشقه شادية فتكلم بهدوء -عاوز انام امسكه طلال من ياقة قميصه -يلا ياعسل لسه هنسهر رد شادي بضجر -عاوز انام ياطلال سيبني ليث بقوة -لا محدش هيسيبك وبعدين من امتا لما بيحصل حاجه لحد فينا التانيين بيسيبوه، ومن امتا بردو بيحصل حاجه ونقعد نتحسّر علي خيبتنا كده شادي بغضب -عشان ده شُغلي ياليث تعبي وشقايا ،اه الحمد لله راضي بقضاء ربنا وكل حاجه ، وعايشين واحسن من غيرنا مليون مره وانا مش معترض والله ، بس انا تعبان كفايا ديون العربية اللي لسه متسددتش ولسه شهر من غير شُغل ، والمفروض اسبوعين والقسط يتدفع ، وانا مش معايا نصه حتي وانت عارف الراجل مبيقبلش بيوم تأخير هجيب انا الفلوس منين ولا هشتغل ايه شُغلي اللي المفروض بشهادتي مش عارف اشتغله نظر له ليث بوجع وحزن أما طلال فأخذه بين أحضانه يربت عليه بحنان - نقول الحمد لله ونرضي بقضاء ربنا ونصبر وربنا هيبعتلنا الرزق لعندنا ولا ايه.... وبعدين انت طلبت مني أو من ليث حاجه وقولنا لا ليث بدراما محاوله منه لتشتيت ذهن الاخر عن حزنه - بقي انت اخويا لحمي ودمّي انت!؟ ربنا يسامحك ليه محسسني اني ظالم وبطفّي السجاير في فخادك وتحت بطاطك ليه ضحك طلال وابتسم شادي بقلة حيله ليث وهو يهز كتفيه بدلال مصتنع -ايوه كده ياابو الشوادي اضحك وخلّي الشمس تنور شادي بسخرية -احنا بالليل ياخفيف نظر له ليث بقرف -عيّل بومه اتفوخس اشكال عرّه نظر له شادي بشر وقبل أن يهجم عليه فرّ الآخر من أمامه فلحقه وهو يتوعّد له وقد وقف طلال يدعو الله أن يُنزل علي قلب شادي الصبر وان يرزقه من حيث لايحتسب ثم خرج ورائه فوجد ليث يقف علي الاريكه وشادي امامه علي الارض وهو يمسك حزامه -انزلّي ليث بدراما -واهون عليك طب واللي في بطني، اه ياجاحد يامعدوم الضمير يا وقبل أن يُكمل هجم عليه شادي وهو يضربه والاخير يحاول تفادي ضربه وقد خرجت شادية وجلست بجانب طلال وظلوا يأكلوا متجاهلين إيّاهم ليث بوجع بعدما ضربه شادي بعنف -ابو غباء ستّك شاديه