شُعور - Feeling
الذهاب إلى القناة على Telegram
"..وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَیۡكَ عَظِیمࣰا" هُنا تَجد ما أكتُبه فَقط.. وَ هُنا إتزانُ عقلكَ وَ قلبِك.. https://t.me/etzan
إظهار المزيد404
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
يَخرج المَرء مِن بَيته فَيرى الكثير مِن نِعَمِ اللهِ الذي فضلُه بِهِ عَلى غَيره.. أو يُمسك هاتِفه فَيرى أمامَه ٱلام غَيره.. وَنعمٌ إعتَادها حَتى ظَن أنّها لا شيء..
نَكُاد لا نَخطوا خُطوة واحِدة إلّا وَنَرى شيئاً يُذكِرنا بِنعمةٍ مِن نِعَم اللهِ عَلينا، وَمِن غَفلَتنا نَنسى أن نَشكر..
يا واسِع الفَضل نَتقلب بِنعمك وَلا نُحصي شُكرها، وَكيف لِعبد فَقير أن يَشكر رَب غَني، فَلك الحَمد، وَلك الشُّكر، حَمداً وَشكراً كَثيرين، طَيبين، مُباركين، كَما يَنبغي لجلالِ وجهِك، وَعظيم سُلطانك، دائِماً، أبداً، سَرمدا.
لا أملك إلا بضع صور، وقطة ثياب، وكلمتان من صوتك..
فهل هذه تكفي لجبال من الشوق في قلبي!؟
سَألتُه عَلّمني كَيف تُتقِن القُرآن، كيفَ تَتلوه دونَ خَطأ، وَكيفَ ينبَثق صَوته مِنك وَكأنه يَخرُج مِن القَلب لا الفم، كَيف حَفظته وَكأنُه صُبَّ في روحِك صبّا..
أطرَق رأسَه تَواضعاً وَقال..
لم تكُن لدي الهِمة لإحفَظ، لكن في يومٍ وَليلة تغّير كُل شَيء، وَلا أعلم لمَ إلّا أن ذلِك بِفضل الله، وَكأنَ دَعوات وَابتهالاتِ أعوامٍ مَضت أُستجيبَت، فَبدأت بالحِفظ، وبِمعنى أدّق بَدأت أعيش..
مَن طلبَ الله وَجده، وَمن سعى للقُرآن يُسِّر له، فَ اطلُب مِن الله التَوفيق، لإن حِفظه هوَ إصطفاءٌ مِن الله، وتِلاواتُه إصلاحٌ لحياتِك..
نحنُ دونَ معيّة الله عَدم، فَالجأ إليه يهِبك مالَم تَتوقعه يَوماً .
يَصِل المَرء بِسببِ الحَنين إلى شَخص تَظُنُه مُصاب بِمرضٍ نَفسي، سَاعة يَفرح، وَساعات يَشتاقُ وَيبكي.
يُجبِرك العِيد عَلى الفَرح جَبراً، تَكبيراته، صَخب أصواتِه، وَلقاء الأحَباب فِيه..
سُبحان مَن جَعل لِتَعظيم شعائِر اللهِ رَحمة وَأجرا..
تَقبل الله طاعَتكم، وَكل عَام وَأنتُم بِخير .
Repost from إتزآن - poise 💙
"لبيّك مَا حَبسَنا عَن وُقوفِ عَرفاتٍ إلّا العُذُر..
لبيّك وَإن كُنا مُخطِئون، لبيّك وَإنّ كُنا مُذنِبون، لبيّك وَإن كُنا غافِلون، لبيّك نَبتغي رِضاك وَ الجنّة، لبيّك نبتَغي مغفِرتك وَعَفوك، لبيك نبتغي هِداية لا نَضلُّ بَعدها، لبيّك نَبتغي شِفاءَ مَريضينا، لبيّك نبتغي فكَّ أسرِِ أسيرِينا، لبيّك نَبتغي جَبراً بَعد كسر، لبّيك نَبتغي فَرحاً بَعد حُزن، لبيّك نَبتغي عِوضاً بَعد حِرمان، لبيّك نبتَغي حاجَاتنا وَ دَعواتنا..
لبيّك ما دَقت نَبضات قُلوبِنا وَمَشى دمٌ في شَرايينِنا، لبيّك ما فاضَت أرواحنَا شوقاً إليك، لبيّك ما فَاضت عُيونُنا شوقاً لرسولِك -صلَّ اللهُ عَليه وَسلم- لبيّك إنّا مُتعَبون..
لبيّك اللهُم لبيّك، لبيّك لا شَريك لَك لبيّك، إنَّ الحَمد، وَ النِعمة، لكَ وَ المُلك، لا شَريكَ لك."
وَهل يَفتر المُحب عَن دُعاء حَبيبه، وَهَل يَمل المُحب مِن لقاءِ مَحبوبه..
كَم أحببناهُ بِطِّينِنا الخَطاء، وَكم غَفر لنا بِرحمته الواسعة..
يا أهلَ الحُب غداً لِقاء المحب، وَغداً يُباهى بِكم أهلَ السماء..
فاجمَعوا حاجاتكم وَبوحوها بِدُعائِكم، ولا تَبرحوا أعتابَ طَرق بَاب الكريم إلى أن تَبلُغوا الإجابة، ولَن تُرد أمانيّكم بِرحمته..
وَتذكروا قَول النّبي صلَّ اللهُ عَليه وَسلم -خَير الدُعاء دُعاء يوم عَرفة-
وَلا تَنسوا غَزة، وَالسودان، وَسائر المسلمين.. وَلا تَنسوني.
Repost from شُعور - Feeling
إلى الأشخاصِ الذينَ يُجهّزون أنفُسهم ليوم عَرفة كأنّها سَاحة حَربهم، إلى الذينَ ينتَظرون هذا اليوم بِقلبٍ فارغٌ صَبره، إلى الذين يُرتبون أدعيتهم دَعوة دَعوة، وَيكتبوب إمانيّهم أُمنية أُمنية، أقول لهُم بإنَ يَوم عَرفة لا يَخذُل الله فيهِ أحد، وَلا يَرد سائِلاً عَن مَسألته، وَلا داعياً عَن دَعوته، فَليغب يَقينكم بِالله أقدارَكم، وَحسن ظَنكم بِالله مسارَ حَياتكم.. وَارضَو بِما كُتب فَالخير كُلُه بالذي كُتب .
وَحباً بَالله ضَعوا إسمي في ثَنايا دعواتِكُم.
Repost from شُعور - Feeling
مَرحباً يَا رَفيق..
رُغمَ أنَّني لا أعرِفك، لكِنك مَادمتَ هُنا فَإنك تهُمُني جِداً، نَحن لا يربِطنا شَيء إلَّا رابطُ الدِّين، وَ لأجلِ ذَلِك أريدُ أن أُذَكِّرُك بِإنَ سَاعات يومِ عَرفة ستَبدأُ عمّا قَريب، فَإن فاتَك الكثيرُ مِن لقاءِ المَلك عِند نزولِه في الليل، فَ يومَ غد سَينزلُ عز وَجل في النَّهار، فَ ليَرى مِنكَ قُرباً وَوِداً، وَ حُباً وَ سَعياً، وَ ذِكراً وَ توحيداً وَ صَلاة عَلى النبي، وَ ليرى مِنكَ دموعاً وَ دُعاء..
إنشَغِل في ثَغراتك، وسدَ حاجاتِك، وَ املأ روحك، وَ أودِع قلبكَ عِنده.. أختَلي بهِ إختلاءَ الأسيرِ الذي ينتظرُ الفَرج، والغَريق الذي ينتَظر النَّجاة..
وَ بِربِّكَ لا تَنساني مِن الدُعاء..
عشرً ذِي الحِجة، وَيوم جُمعة في ساعَته المُجابه.. فلا تَبرح مِحرابَ دُعائِك..
واذكُرونا..
لأوّل مَرةٍ يَعتَريني عَدم الشُّعور بِالخَوف، بَعد كُل مُحاولة وَهزيمة، يَضع اللهُ -برَحمته- داخِلك يَقينٌ بِه، يَكونُ مَلاذك وَإنتِصارك دائِماً..
شُعورٌ مهيب أن تَشعر بِالأمان بَعد خوفٍ دائِم.
يَا رب..
هَبني مِن اليَقين ما أجتازُ بهِ عَوائِق المَسير، وَصعوبة الطّريق، وَآلام المصائِب، وَأذى الأيام..
سُبحانَك أنتَ الوهاب..
بِرحمتِك.
سَيُقبِل إليكُم يَوماً غَير سائِرهِ مِن الأيام، يومٌ يُسمى بِتحقيق الأُمنيات، وَإستِجابةِ الدّعوات، يَوم يَنزل اللهُ فيهِ إلى السّماء الدُنيا يُباهي بِعبادِه، وَيرى دُموعَهم، يَسمع أنّاتِهم، وَيستَجيب لَهم..
فَاجمَع عِتَاد دَعواتك، وَلا تُضيع خَيره فَتَخسر..
وَلا تَنسوني، وَغزة، وَالسودان، والمسلمين، دَعواتكم.
كُنتُ أجلِد نَفسي كَما لو أنها أكبَر أعدائِي.. كَيف لا وَهي تَجُرُني إلى الخَطيئة، وتُحاولُ إفساد ما تَبقى مِن قَلبي..
تُحاورني فَتقول تَكبّر، وَهي تَعلم أنَّ المُتكبر لا يَدخل الجَنة، تُزين لي عَملي وَتعلم أنّ الرياء شِرك أصغر، وَالمُنافق فِي الدّرك الأسفل مِن جَهنم..
تَبرأتُ مِما تُحبه نَفسي يَا ربّ، فَاللهمَّ آتِها بِرحمتِك تَقواها وزكِّها أنتَ خَير مَن زكّاها.
Repost from شُعور - Feeling
"اللهُمَّ لا تَجعلني حاسِداً وَ لا حاقِداً وَ لا باغِضاً ..
اللهُم إنَّ قَلبي بينَ يَديك إجعله كَما تُحب، وَقربِهُ مِما تُحب، وَ طهّره مِن شوائِبِ الخطايا وَ اشفِهِ مِن أمراضِ القُلوب وَ اسلُلُ سخيمَته وَ أجعلهُ لكَ شَاكِراً وَ عابِدا..
برحمتِك التي وَسعت كُل شَيء، وَ حَاشاك أن تطرُدني أنا وَ قَلبي مِنها."
Repost from شُعور - Feeling
"لست ممن يظهر ضعفه رغم علمه به، بل من أولئك الذين يخفونه يقينا بالله بأن يصبح هذا الضعف قوة يوماً ما."
نَنتَظِر يَوم عَرفة بشوقٍ كَبير، نَعُدُّ لَه العُدّة لِعَظمته، وَكأنَه يَوم نُريد أن نَنال فيهِ مَا نَتمَنى، وَكيفَ لا .. وَقد أخبَر عَنهُ النّبي صلَّ اللهُ عليهِ وَسلم -خَيرُ الدُعاء دُعاء عَرفة-
فَ شّمر عَن قَلبِك، وَاحفظ وَجهّز دَعواتك وَما تُحب..
وَاجعل مِنهُ نَصيباً لِغَزة، وَالسّودان، وَالمُسلمين..
وَلا تَنساني.
تَأهَب يَا فَتى، أقبَلتِ العَشر، وَاقتَرب يَوم عَرفة، يومٌ لا يُرد فيهِ الدُعاء، وَينزل فيهِ ربُ السّماء..
زِد في أعمالِك، ضَع برنامجاً لِلطاعات، هَذه العَشر لا تَقل أهمية عَن أيّام رَمضان، فَ لاتَبرح هَذه الأيام إلّا بزادٍ عَظيم، وَذكرٍ كَبير، وَدعاء -بِإذن الله- مُحقق..
ثُم لا تَنسى، أشرِكني َوإخواننا في السّودان وَغزة، وَمن عَرفت، وَمن لَم تَعرف في دُعائك.
