5 555
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+10030 أيام
أرشيف المشاركات
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي، سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، وتنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
- أنا أيضًا أصبحتُ شخصًا، لا يشبه ما أردت أن أكونه، مسار الحياة والواقع لم يلائم ما أردته يومًا، لا أحد يختار ما يريده، الأمر أشبه بالإكراه.
- مُنهك جدًا، ولأنّ الكتمانَ يثقل قلبي احاول المجازفة والكلام، واعود لِتلك الظُلمة، لانني أعي ان لا أحد بإمكانه فهمي، أو لأنني انا لم أفهمني.
Repost from همسات الليل 🖤
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي، سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، وتنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
Repost from همسات الليل 🖤
- أنا أيضًا أصبحتُ شخصًا، لا يشبه ما أردت أن أكونه، مسار الحياة والواقع لم يلائم ما أردته يومًا، لا أحد يختار ما يريده، الأمر أشبه بالإكراه.
Repost from همسات الليل 🖤
- مُنهك جدًا، ولأنّ الكتمانَ يثقل قلبي احاول المجازفة والكلام، واعود لِتلك الظُلمة، لانني أعي ان لا أحد بإمكانه فهمي، أو لأنني انا لم أفهمني.
- تضطر أحيانًا إلى وضع نُقطة مؤقتة في علاقةٍ ما ، إلى حين أن يعي الطرف الآخر ما سبق ، ويعيد ترتيب بقية كل الفواصل التي وضعتها له سابقًا.
- لم يكن يحاول بكل ما أوتي بأن يهرب من نفسه فحسب، بل كان مستعداً لأن يبذل كل شيء في سبيل أن يتلاشى تاماً، في سبيل أن يصبح رمادًا.
- الشيء الوحيد الذي ورثته من رحيلك ألا أثق ابدًا بأبدية الأشياء، خاصة أشيائي الثمينة التي حلمت أن أرسم حدودًا حولها لئلا أخسرها فأخسرها.
- تعلمت متأخرة أن أفتح نوافذي على كل الجهات، لا أن أقف متخشبة أمام نافذة واحدة تطل على زاوية ضيقة من الحياة، فقط لأنني أُحبها.
- هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور.
Repost from همسات الليل 🖤
- الشيء الوحيد الذي ورثته من رحيلك ألا أثق ابدًا بأبدية الأشياء، خاصة أشيائي الثمينة التي حلمت أن أرسم حدودًا حولها لئلا أخسرها فأخسرها.
Repost from همسات الليل 🖤
- تعلمت متأخرة أن أفتح نوافذي على كل الجهات، لا أن أقف متخشبة أمام نافذة واحدة تطل على زاوية ضيقة من الحياة، فقط لأنني أُحبها.
Repost from همسات الليل 🖤
- هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور.
- في خضمّ العواصف والأحداث المُجهدة، يَغمرنا شعورٌ عميقٌ بالإرهاق، يدفعنا إلى اللجوء إلى صمتٍ عميقٍ، كأنه ملاذٌ آمنٌ نلجأ إليه هربًا من صخبِ الواقع.
- لا أريد أن أجدك بعد الآن في قلبي، ولا عاطفتي، لا أريد أن ألقاك في أي يوم آخر من حياتي، أما حضورك في ذكرياتي فسأعتبره الثمن الذي دفعته.
- أنا أيضًا يؤلمني صمتي، يؤلمني أنه لم يعُد بمقدور الكلمة أن تسعفني أن تنتشلني من حطام كل الذين غادروني دون أدنى وداع.
- سنفترق عندما ينتهي إنبهارك بي، سأعود شخصًا عاديًا بالنسبة لك، وتنتهي لهفة لقائك بي ويتبلد تمامًا شعور الأشتياق بداخلك.
- أنا أيضًا أصبحتُ شخصًا، لا يشبه ما أردت أن أكونه، مسار الحياة والواقع لم يلائم ما أردته يومًا، لا أحد يختار ما يريده، الأمر أشبه بالإكراه.
