.نَــجِمٌ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
كلُّ نجمٍ نهيمُ به يَختفي كلُّ غيمٍ نواعدُهُ لا يفي وهوانا بأوجاعِنا يَشتفي هكذا ننطفي.✨
إظهار المزيد483
المشتركون
-224 ساعات
-27 أيام
-830 أيام
أرشيف المشاركات
483
لم أكن أتخيّل أن عشرينات العمر
بهذا الثقل، وبذلك التخبطِ..
كنت أحلمُ أن أكون أحدَ الكبار فحسب!
لم يخبرني أحدّ بما سأقابله إذا كبرت،
لم يقل لي أني سأسهر أرقاً، وأنامُ هربًا.
لم أعرف أن لقلبي المسكين نصيباً من
خُذلان الأصدقاء ،فراق الأحباب وفقد الأشياء التي يريدها!
لم يخبروني أنَ الحياةُ ستكون مسؤوليات أحاول تحملها،
وأن العمرَ سيتحول إلى ضغط ،
أجاهد في التأقلم عليه..
حياة الكبار صعبة ،!
أصعب من قلبي الذي يأبى أن يترك طفولته،
ونفسي التي لا تزال في رقّة الأطفال
وفي خوفهم أيضًا.
أريد أن ينتشلني أحد الكبار من هذه الحياةِ، ولكن الحقيقة المُرة إني أصبحت أحدهم، وهذه حياتي ولا مفر منها..
483
_ ٤:٠٤ ص
وبَعدين تَستوعب إن الأشياء
ماتبقىٰ مثل ماهي لا شعور ،
ولا ناس ، ولاحتىٰ انتَ
تمشي الأيام و تبدأ تتغير من غيّر ماتحس
تصّير تحب الهدوء و تقل اسئلتك ،
وتكتفّي بالّلي يكفي ..
483
أحب أن أراكِ تحاولين بجد
و أعلم أنكِ بعد كل ما عانيتِه
ستحصدين ما يليق بكِ
و يزور قلبك فرح طويل .
483
" ما أشقاهُ إلا عقله، ورقته المفرطة على الأشياء، يتمنى لو كان عاديًا باردًا لا يحرك شجوه رفيفُ شجر ولا قطر مطر، ولا يثقل قلبه انكسارُ أحد، ولا لؤمُ لئيم، لكنَّه يفهم كثيرًا، وكل ما يمر عليه يسكنه، وكل ما يسكنه يُتعبه ".
483
"عاطفتي عزيزة، إلى حدٍ لا أحتمل صبّها في من لا يتوق ولا يتوهّج ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها."
483
يَافوزَ مِنّ وَالى عَلِياً وأَرِتَضى
قَوْلَ النبي فِيي عَلى المرُتَضى
مَن كُنتُ مَوْلاهُ فَمولاهُ عَليٌ
فَسِلِمُوا للهِ فِيمَا قَد قَضى
483
لم أقل إنني أريد أن أبكي ولكني بكيت بضعة أشياء أعرفها وحدي جعلتني أبكي ولم أكن خائفًا ولم أكن بائساً لكني بكيت.
بسام حجار
483
كيفَ أقنعك أن غايتي كُلها من الحُـب
هي إيجاد الوَنس الذي افتقدتهُ طيلة حياتي؟
أميلُ بِتعبي عليهِ فيحملني بكُل حَنان
رجلُ أنظر إلى عينيهِ فلا أجدُ إلا أنا
كُل مَرة أنا فقط
غايتي أن نتشارك ليّالي الوحدة الثقيلة
ولحظات السعادة المطلقة وأكوابُ الشاي الدافئة
أنْ نكون أنا و هَو في وجه الدُنيا مَعاً
لا أن يكونْ هَو والدنيا علي.
483
__كيّ أحبّك على الأقل، أحفظ تفاصيلي
أنا أمرأة خُلقت لتنتبه للتفاصيل الصغيرة
أمرأة تُخبئ نفسها في اللحظات البسيطة
كوردة، إبتسامة، كَشمعة تُضيء مَدخل الغرفة،
كَمُوسيقى، كَأضواء ترقص على سَقف غرفة،
و أن تحفظ أغانيي المفضلة
و أن تدسُ رسائل قصيرة بين أشيائي
و أن تُساعدني بطلاء أظافري
وتُنهي كل مُشاجرة بعناق طويل
وتُغرقني في دوامة أحضانك
وحين أستاء تقرأ لي القصص
كما لو كُنتُ طفلتكِ تنتهي القصة وأقول لك :
أريدُ واحدةً أخرى ..
"إني أحبك لا تهمل أشيائي البسيطة،
مثل أصابعك الي تمسد شَعري قبل ما أنام "
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
