ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
لا أبالي بالأحزان فكلما جرحني هذا العالم أتخيل أنكِ ربما الآن في مكان ما تبتسمين.

‏"المنشفة الزرقاء الكبيرة التي تنشفتِ بها في الصباحات، هناكَ، هناكَ - لم أغسلها قط"

photo content

‹ سأمدحك أيتها العزيزة › قهقهاتك المتناثرة ثمت جسدكِ المفعم بالزغب عيناك المشبعتان بالتلألؤات والرغائب يداك الجانحتان بين المنضدة وريش الطيران فخذاك المكتـنـزان بالرجَّات القادمان من بحيرتين ثمت فمك القائل بالكبائر شفتاك المأخوذتان بالرطوبة والندى نهداك الذاهبان قدُماً بالعزة خصرك المنكسر في حرب الجسد حوضك الخَجِل من ارتجاجاته رقبتك المنحوتة بجلال إلهي خداك المستريحان بين زمانين رسغك النابض للكون أهدابك الطويلة الطويلة، التي تمتدُ بعيداً حتى الملامسة الخفيفة للجسد الآخر كتفاك المترنحتان كقاربين أنفك العادي وأنفاسه الحكيمة أذناك الناعمتان وأقراطهما.

“ المساء حينَ لا أسمع صوتكَ ، مجزرة .“

عانقني ما أستطعت، ‏أسكُب طمأنينتك ‏دعني أشعر ‏بأن غيابك ‏وَهم.

‏"يودّ قلبي لو قبّلتك. أشمّك. أصلك. أموت في حضنك. لن أكون لو انفصلت عنك مرةً أخرى. فديتُ بشرة خدّيك. فديت خطوط عينيك. فديت عريك في غرفتي الصغيرة. هذه الطبيعيّة في حريّة عريك. فديت كل لحظات ثقلك على جسدي، وصوت أنفاسك حين تذهب للنوم".

Sometimes we don’t want to heal because the pain is the last link to what we’ve lost.

الأيام الخالية مِنك تمرُ متَخفية لا أعرف أسماً لها ..

بدي أسافر أكمل غباء بره فلسطين.

‏أحتمي فيكِ من غلاظة الأيام وثقلِها بين نهديكِ أجدُ ربيعًا أخرًا وفصلًا جديد من فصول العُمر.

‏"دع جسدي يتفاهم مع جسدكَ دع روحك تتفاهم مع روحي ، مسحورة بالحب ، كل شيء يضوع بك"

قُبلة مدتها عشر ثوانٍ معك كفيلة بأن تشعرني بالفصول الأربعة .

أحب النساء العادِيّات، اللواتي يلبسن القفاطين المنزلية، اللواتي يجمعْنَ شعرهن بنوع من الضجر إلى أعلى، اللواتي يهتمِمْنَ برجالهن كما يفعلن بالأثاث المنزلي، يرمِّمْنَهُ قدر المستطاع ،وإن أثبت عدم جدواه يرمينه في الخزانة أو من شرفاتهن العالية، الهادئات أثناء العواصف، المزعجات حين يشعرن بالملل، الخائفات من الرتابة، الشجاعات حين يتعلق الأمر بالمراهنات الفاشلة، المنزويات في خلايا اليوم، اللواتي يطلقن الرصاص بشكل عشوائي حين يشعرن بالغيرة، العاديات اللواتي اختارتهن الطبيعة لتدفن أسرارها، المضيئات في الليالي الكئيبة، العاديّات مثل الكواكب والأنهار والغيوم، اللواتي لا يتخليْنَ بسهولة عن أنوثتهن، أُنثيات للأبد، اللواتي يحملن في عيونهن أجنة الفيضانات، وفي قلوبهن يلقي آخر رب رحيم تعاليمه، مزارعات بالفطرة و شجرات خوخ بحكم التجربة، اللواتي يمتلكن ذاكرة لا نهائية، ونسيان لا نهائي، الجميلات بلا إرادة، اللواتي يشفقن على الوحوش، وينزلن حلبات المصارعة مكان عشاقهن الجبناء، النبيلات رغم فقرهن، الفارسات رغم استسلامهن، الواثقات كعيدان القرنفل، المتشككات مثل الغابات العظيمة، المضحكات في عنادهن كشموع الكنائس، صاحبات أجمل قرارات سيئة في هذا العالم، العاديات متاحف الفن، وأناشيد الصباح الطازجة، العاديات اللواتي لا يسمحن للمهرجين بإضحاكهن، ولا للشعراء بإغرائهن، اللواتي لا يعشن حول الأشياء، بل في داخل الأشياء، البسيطات، المسامحات، اللواتي يركضن حافيات مع الريح، غير المتكلفات، القادرات دائماً على إكمال الحكايات إلى آخرها، العاديات هن سلالة الضوء المنكسر والأزهار المنقرضة.

نحن نعيش عصر السكينة المفقودة، يلهث إنسان اليوم خلف الإنفعال لا الفعل. يحس أن عجلة التهميش ستطحنه إن بقي ساكناً للحظات، لذا لابد أن يُعلّق و يتفاعل مع كل شيء حتى يحقق وجودهُ، و النتيجة؛ كائنات قلقة تحت الطلب دائماً.

الكلمة لها أيادِ، تَربت او تخنق.

يأخذني إليكِ كل ما فيكِ ‏عيناكِ ‏صوتك ‏وتلك الضحكة التي تشبه الغرق ‏يأخذني إليكِ كل شيء ‏عداكِ أنتِ.

غرفة مظلمة لاتحتاج مصابيح تحتاج وجهك وجهك الذي يكسر الظلام بلا خطيئة.

أننا الآن نخوض في نُظمٍ تعليمية تقتل الموهبة وتجعلك روبوت مُكرر النسخ كغيرگ. نُظم لا تُنشأ جيلاً واعياً بل تُنشأ جيلاً ينظر لغيره من الأمم ولا يعرف السبب لماذا هو على هذا الحال. لذلك استعن بالتعليم الذاتي يا صديقي ولا تجعل تلك الأساليب التقليدية تُعيقك ..

ضحتك تقلب المدينة رأسًا على عقب… انت اضحك وانا أعيد بناء المدينة