ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
متأخرٌ دوماً! عن العملِ... عن البوحِ بالحبِّ... وعن قياسِ ارتفاع السماء، كي أبدأ في إثبات وجودي فوق هذه الأرض! أنا متأخرٌ دوماً عن الغفران، بخطأ واحدٍ فقط! متأخرٌ دوماً! عن إطعام حيواناتي الأليفة! عن إشباعِ رغباتي العنيفة! وعن إدراكِ قواعد اللعبة قبل أن أخسرَ! أنا متأخرٌ دوماً عن الإيمان، بتفاحةٍ واحدةٍ فقط! متأخرٌ دوماً! عن اقتناعي بوهمِ الكون كي أتوقفَ عن اعتناقِ الحقيقة! عن عيشِ هذه الحياة قبل أن يموت شيء ما داخلي! وعن الحصولِ عليك قبل أن أخسرَ نفسي! أنا متأخرٌ دوماً عن النسيانِ، بذكرى واحدة فقط! متأخرٌ دوماً عن الخلودِ أنا! لأنني هنا... منذُ الأزلِ... أنتظِرُني!

‏واحداً تلوَ الآخر ، ‏ أغرقت ُُكُل الذين كنتهم.

كـ رَعشةِ أولِ قُبلةٍ ، أنتِ .

كـ رَعشةِ أولِ قُبلةٍ ، أنتِ .

‏كانت آيتكِ أنكِ امرأةٌ تنقلُ الضوءَ، بنظراتها، من شمعة إلى شمعة، كان الغريبُ، عندما لا يجد مَن ينادي عليه، يتخذ من صوتكِ مأوى، وكان المشتاقُ يمشي على نور يديكِ ليقابل قلبَه. -

لماذا لا أريد أن أكون كاتبًا؟ حبيبتي وحدها تعرف كم أكره الكتابة، وتعرف أني أمارسها بفعل البوح لا بفعل الحب والأسباب كثيرة. من يرتدي جلبابًا لا يناسبه يبدو ساذجًا في عرف عائلتي والسذاجة عيب عندنا، لكن لماذا أكتب؟ وهل البوح كفيل بلقب له قدسيته؟ إن للكاتب هيبة وطقوس وتضاريس، يصنعها ويعيش ليموت من أجلها، وأنا لست كذلك.. إن الاستعارة لا تجعلني بخير، والمجاز لا يرضي طموحي العملية، وحياتي لا تشبه الجبال ولا تريد النبوة.. يوجعني أن يقدمني صديق لصديقه بالكاتب، أنا لست كاتب، أنا أُفرغ ثقلي لأن جسدي خفيفًا لا يحمل حمل النكسة والوكسة والنكبة والأحد الأسود والقلوب الصخرية. تورطت كتيرًا في هذه التهمة، تماديت في رفض حفلات التوقيع، وما زلت أتمادى وسأظل. ليس لدي أسباب وجيهة لأن أكون كاتبًا، كل ما أردته أن يكون لي صوتًا فوق صوت الأغلبية! لا أريد أن أكون كاتبًا لأني ساذج حين أشعر بالملل، ومتسرع حين أشعر بالغضب، وقاسي حين أشعر بالظلم، وهادئ حين أشعر بالحب .. العمر يلفظ أنفاسه الأخيرة، والحظ غير مأسوف عليه، وحياتي مرت على صراط من دمٍ وخراب.. لا أريد أن أكون كاتبًا، أريد أن أكون شيئًا أكثر عملية ..

غِبتُ..... إحتَوَتني الأُنوثَةُ والشَوكُ جَرَّحَ خاصِرَتي نَرجِسيٌّ...نَرجِسيٌّ

شامتُكِ تُرابيّةُ اللون : المُتشكِلة مِن حممِ البرَاكين ، وَشُعاعِ الشَمس ، والمُتستِرة بِـ هَيئة بَدرٍ يَدورُ في سَماءِ الرَقبة . شامتُكِ العَبقرية : ضَمّت أجزاء الطَبيعةِ ، جُلُّها . . لِـ تُشكِل بِها كُرةً أرضية جَديدة ، خائِرة القوىٰ أمام : جَيشُ شَفتيّ المَسعورُ فَقَط . -

سأظلُ أتذكر بأنكِ الإستثناء الوحيد لدي، ‏وبأنني لم أشهد مثلكِ في حياتي، ‏وبأن عُمق علاقتنا لم يصله أحد معي من قبل، ‏وبأنني معكِ تجردتُ من غموضي، ‏سأكون غبياً أن فكرتُ بالبحث عنكِ في شخص آخر، ‏سأظل أحبكِ جداً في داخلي، ‏حتى وإن كنتُ يوماً سيئ في علاقتي معكِ، ‏وكنت رخواً وأرتعش من قسوة الأيام.

مثلَ كيسٍ رقيقٍ مملوءٍ بالمياه مثلَ غشاءٍ طريٍّ يبعثرهُ الهواء ، نهدكِ .

أمسكها بكلتا يديه وكأنها غنيمة. أزال الغطاء من عليها.. كانت مُغلّفة وكأنها هديّة، تُركت بطريقة أنيقة على حاوية زبالة ممتلئة.. كانت مُثيرة بما يكفي ليظنّ بأنها حبل نجاة، أو -على الأقل- وجبة تسدّ جوعه.. تفحّصها جيّداً ليتأكد من كونها حقيقية، ليجدها كذلك. لابدّ أنها تعود لشخص أراد أن يتخفّف منه، أو يعاقب نفسه. ربما لسكّير تكفيه يد واحدة ليثمل، أو لمشرّد لم يجد جيباً آخر في بنطاله الوحيد. ربما لمُعلّم اضطرّ بأن يجري عملية سطو صغيرة لأوّل مرة في حياته، لينجح في توفير وجبة لأبنائه. لكنه ندم، ولايريد أن يعضّ الكثير من الأصابع. أو قد تكون لعاشق نحيل، لم يستطع أصبعه أن يحوي خاتماً كان أكبر من مقاسه. ربما قد تكون لشاعر ترك مئات التلويحات في قصائده لامرأة، وذهبت سدى.. وربما لرسّام، وجدها فكرة مناسبة للوحته الأخيرة. أو قد تكون لجندي، عاد من الحرب متأخراً، وليس بحوزته شيئاً يمدّه. قلّبها يمنة ويسرة، عدّ أصابعها كاملة.. و ألقى بها في الحاوية. لقد كانت يداً بشرية ليس إلّا. ليس بمقدورها إغرائه. يد واحدة، كانت تحلم بأن ترى شيئاً تصفّقُ له.

=وأخبارك مع التفاصيل ؟ -زفت =أحب اسمعها بالتفصيل -ز -ف -ت .

‏لن نكون تعيسين لهذا الحد لو أني كنت امرأة أخرى لا تحب بعمق كما لا تكره بعمق امرأة عادية لا تنكسر بنظرة وتعرف تماما كيف تحشو غيابك بالقطن و الأمسيات الرتيبة.

قرب .. ولا تبعد يدك عن يديني إنخلقت الأغصان تحضن بعضها !

كُل الأشياء بين أيدينا . . هَشة . . وقابِلة للكسر . . كُل أيام الأحـد . . تتشابَه كَـ منشور سياسيّ . . كُل أنواع الكُحول . . لها مَذاق واحِد ، ومَفعول واحد كُل الطُرقات الى نَهديكِ تؤديّ إلى الأنتحار . .

" أنتِ هيَ بَلائي ، بَلاء رأُسي الحِلوة وسُكرتي المُدللّة "

أجلسُ في الطُّرقات راجيةً منَ العابرين الجُلوسُ معي كيْ لا أشعُرَ بالوحدة حتى وأنا في الزِّحام

لمستُكَ العابرة وحدَها تجرّدُ وجهي منه ترسمُهُ غروبًا في الخريف. أأسميك موتي. ؟

—— لا خمراً يُباع وأنتِ تضحكين .

in some other world i feel safe at home but in another one im a killer