O7bhaa | أُحبهآ
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1
إظهار المزيد1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
1 343
متأخرٌ دوماً!
عن العملِ...
عن البوحِ بالحبِّ...
وعن قياسِ ارتفاع السماء، كي أبدأ في إثبات وجودي فوق هذه الأرض!
أنا متأخرٌ دوماً عن الغفران، بخطأ واحدٍ فقط!
متأخرٌ دوماً!
عن إطعام حيواناتي الأليفة!
عن إشباعِ رغباتي العنيفة!
وعن إدراكِ قواعد اللعبة قبل أن أخسرَ!
أنا متأخرٌ دوماً عن الإيمان، بتفاحةٍ واحدةٍ فقط!
متأخرٌ دوماً!
عن اقتناعي بوهمِ الكون كي أتوقفَ عن اعتناقِ الحقيقة!
عن عيشِ هذه الحياة قبل أن يموت شيء ما داخلي!
وعن الحصولِ عليك قبل أن أخسرَ نفسي!
أنا متأخرٌ دوماً عن النسيانِ، بذكرى واحدة فقط!
متأخرٌ دوماً عن الخلودِ أنا!
لأنني هنا...
منذُ الأزلِ...
أنتظِرُني!
1 343
كانت آيتكِ أنكِ امرأةٌ تنقلُ الضوءَ، بنظراتها،
من شمعة إلى شمعة، كان الغريبُ، عندما لا
يجد مَن ينادي عليه، يتخذ من صوتكِ مأوى،
وكان المشتاقُ يمشي على نور يديكِ ليقابل
قلبَه.
-
1 343
لماذا لا أريد أن أكون كاتبًا؟
حبيبتي وحدها تعرف كم أكره الكتابة، وتعرف أني أمارسها بفعل البوح لا بفعل الحب والأسباب كثيرة.
من يرتدي جلبابًا لا يناسبه يبدو ساذجًا في عرف عائلتي والسذاجة عيب عندنا، لكن لماذا أكتب؟
وهل البوح كفيل بلقب له قدسيته؟
إن للكاتب هيبة وطقوس وتضاريس، يصنعها ويعيش ليموت من أجلها، وأنا لست كذلك..
إن الاستعارة لا تجعلني بخير، والمجاز لا يرضي طموحي العملية، وحياتي لا تشبه الجبال ولا تريد النبوة..
يوجعني أن يقدمني صديق لصديقه بالكاتب، أنا لست كاتب، أنا أُفرغ ثقلي لأن جسدي خفيفًا لا يحمل حمل النكسة والوكسة والنكبة والأحد الأسود والقلوب الصخرية.
تورطت كتيرًا في هذه التهمة، تماديت في رفض حفلات التوقيع، وما زلت أتمادى وسأظل.
ليس لدي أسباب وجيهة لأن أكون كاتبًا، كل ما أردته أن يكون لي صوتًا فوق صوت الأغلبية!
لا أريد أن أكون كاتبًا لأني ساذج حين أشعر بالملل، ومتسرع حين أشعر بالغضب، وقاسي حين أشعر بالظلم، وهادئ حين أشعر بالحب ..
العمر يلفظ أنفاسه الأخيرة، والحظ غير مأسوف عليه، وحياتي مرت على صراط من دمٍ وخراب..
لا أريد أن أكون كاتبًا،
أريد أن أكون شيئًا أكثر عملية ..
1 343
شامتُكِ تُرابيّةُ اللون
:
المُتشكِلة مِن حممِ البرَاكين ،
وَشُعاعِ الشَمس ،
والمُتستِرة بِـ هَيئة بَدرٍ
يَدورُ في سَماءِ الرَقبة .
شامتُكِ العَبقرية :
ضَمّت أجزاء الطَبيعةِ ، جُلُّها . .
لِـ تُشكِل بِها كُرةً أرضية جَديدة ،
خائِرة القوىٰ أمام :
جَيشُ شَفتيّ المَسعورُ فَقَط .
-1 343
سأظلُ أتذكر بأنكِ الإستثناء الوحيد لدي، وبأنني لم أشهد مثلكِ في حياتي، وبأن عُمق علاقتنا لم يصله أحد معي من قبل، وبأنني معكِ تجردتُ من غموضي، سأكون غبياً أن فكرتُ بالبحث عنكِ في شخص آخر، سأظل أحبكِ جداً في داخلي، حتى وإن كنتُ يوماً سيئ في علاقتي معكِ، وكنت رخواً وأرتعش من قسوة الأيام.
1 343
أمسكها بكلتا يديه وكأنها غنيمة.
أزال الغطاء من عليها..
كانت مُغلّفة وكأنها هديّة، تُركت بطريقة أنيقة على حاوية زبالة ممتلئة..
كانت مُثيرة بما يكفي ليظنّ بأنها حبل نجاة،
أو -على الأقل- وجبة تسدّ جوعه..
تفحّصها جيّداً ليتأكد من كونها حقيقية، ليجدها كذلك.
لابدّ أنها تعود لشخص أراد أن يتخفّف منه،
أو يعاقب نفسه.
ربما لسكّير تكفيه يد واحدة ليثمل،
أو لمشرّد لم يجد جيباً آخر في بنطاله الوحيد.
ربما لمُعلّم اضطرّ بأن يجري عملية سطو صغيرة لأوّل مرة في حياته، لينجح في توفير وجبة لأبنائه.
لكنه ندم، ولايريد أن يعضّ الكثير من الأصابع.
أو قد تكون لعاشق نحيل، لم يستطع أصبعه أن يحوي خاتماً كان أكبر من مقاسه.
ربما قد تكون لشاعر ترك مئات التلويحات في قصائده لامرأة، وذهبت سدى..
وربما لرسّام، وجدها فكرة مناسبة للوحته الأخيرة.
أو قد تكون لجندي، عاد من الحرب متأخراً، وليس بحوزته شيئاً يمدّه.
قلّبها يمنة ويسرة، عدّ أصابعها كاملة..
و ألقى بها في الحاوية.
لقد كانت يداً بشرية ليس إلّا.
ليس بمقدورها إغرائه.
يد واحدة،
كانت تحلم بأن ترى شيئاً تصفّقُ له.
1 343
لن نكون
تعيسين لهذا الحد
لو أني كنت امرأة أخرى
لا تحب بعمق كما لا تكره بعمق
امرأة عادية لا تنكسر بنظرة
وتعرف تماما
كيف تحشو غيابك بالقطن
و الأمسيات الرتيبة.
1 343
كُل الأشياء بين أيدينا . .
هَشة . . وقابِلة للكسر . .
كُل أيام الأحـد . .
تتشابَه كَـ منشور سياسيّ . .
كُل أنواع الكُحول . .
لها مَذاق واحِد ، ومَفعول واحد
كُل الطُرقات الى نَهديكِ تؤديّ إلى الأنتحار . .
1 343
أجلسُ
في الطُّرقات
راجيةً
منَ العابرين
الجُلوسُ معي
كيْ لا أشعُرَ
بالوحدة
حتى وأنا
في الزِّحام
