ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات

_حبيبي وينَك؟ عند خالتي _عندها بنات؟ اه _في مجال هسا ترن على عرضي وتظل عالخط . !

أنا أيضاً آسف، لأنّني بهذه الحقيقة معك . مقابل هذا الزيف الذي أتلقاه منك .

وأنتِ عندما تقطَعين الشارِعَ يقطعُ الشارِعُ أنفاسهُ -

بمجرّد أن تأخذ نفساً طويلاً بعد أن أخطأتك الرصاصة، ترى سلاحاً آخراً موجّهاً نحوك من جهة أخرى. وهكذا نعيش.

‏أنهضُ كلَّ صباحٍ بصوتٍ يتكسَّرُ وحلمٍ يصدأ واضعًا رهاني كي أخسرَهُ أضعهُ وأعلمُ بتصدعِ الروحِ وهشاشةِ الشكوى باللذاتِ التي خسرِناها وتلكَ التي تنتظر بأرباحِنا المختنقةِ، بأصابعِ القدر .

إلى أين أمضي بقلقّي هذا ؟ كعلامة استفهام حائرة ولا جملةً على الورق ( لماذا هذا الشرود المستمر الذي أضبطه متلبسًا به كلما اقترب مني ؟) ما الذي أبغي أنا ، وحيدًا أمام هذا المدِّ الأسود الشاسع أمواج سوداء ، سوداءُ تتلاطمُ ولا قاع تمتدُّ ولا سواحل تسيحُ ولا كحل لا نهايات حيثُ تهيم النظرات ، حيث تغرقُ الأحلام ، حيث ينتهي بياض العالم البليد سوداء ، سوداء

أعرفُ جيدًا حزنكِ الرقيق وأزهارَ غرفتك رائحةَ دخانِ سجائرك التي كرائحة الضباب وأعرفُ أنكِ تضحكين وأنّ حمائمَ بيضاءَ تحطُّ على السورِ القريب. الآنَ أيضًا، تنظرينَ إلى قدميكِ الصغيرتين، وتهمسينَ في أذن العالم: (هذا الأثرُ لي)

"‏جاء مثل المعجزة في اللحظة التي إنتهى فيها أملي"

‏"أحتاجك كي أعبر، لست ضريرًا، لكنني مستوحشٌ وهذا الدرب مُعتم." ‏

قَبلِينيَ بِتَمَهُلَ،كمَا لُو أنِكِ تُخِيطِ جَرِحَاً.

إن الذي قضمت العائلة ‏ جزء من قلبه ، ‏سوف يجوع للحب دائماً .

أبدو أكثر وسامةً حين أُفكّر بك

وأمنحنا يقيناً يشبه يقين الأطفال بأن " الجروح كُل الجروح " تشفى بمجرد تقبيلها .

' ماذا عن البُستان الذي زرعه الله في وجهكِ ؟' _ قالها البائع لفتاة جاءت لشراء الورد .

تضع عطر الورد ‏تمويَّه، حتى لا يعرف أحد بأنها فراشة.

”يتجاوز الشخص أيامه البائسة ولحظاته الموحشة بكلمةٍ حنونةٍ واحدة.”

‏أتمنى لكِ حُباً عظيماً، ترين الحياة من خِلاله - رسالة كُتبت ، للوداع.

تَفاصْيلُكِ جَميلةٌ ! أما الشامات التي على نَهديك ؟ مَوضوعاً آخر ..

يَكادُ فَضيضّ الماءِ يَخدشُ جِلدَها اذا اغتَسلتّ بالماءِ من رِقّة الجِلد وإني لَمشتاقٌ الى رشف خدّها كمّا اشتاقَ ابليسٌ الى جنةَ الخُلد -قَيسّ ابن الملوح.