ar
Feedback
O7bhaa | أُحبهآ

O7bhaa | أُحبهآ

الذهاب إلى القناة على Telegram

هنا شخصٌ يُحبُ الله و الشوكلاتة. https://t.me/o7bhaa1

إظهار المزيد
1 343
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
إمنحيني شامَتَكِ ، قَصِيدتي تَنقُصها نُقطة

‏كان أقتلاعاً من الجذور، أن ينصُت الكُرسي إلى طقطقة الحطب في المدفأة ولا يَرتعد.

افترقنا قبل ليالِ ديسمبر الباردة ‏قبل الكثير من أحلامي وأحلامك ‏قبلَ يوم ميلادي ‏افترقنا قبل لحظات كثيرة اعتقدنا اننا سنعيشها معاً .

لقد قلّصوا خيالاتنا في هذه البلاد..

‏كم -كل شيء- كنتُ لك يا من كنت لي بالكادِ ذكرى!

كم سعادة كانت تحوم حولنا باحثة عن أجزائنا الأمامية.. ونحنُ الخلف من الجهتين

أكتر علاقة توكسك علاقتنا بالبلد

اختصرت الطرق وسلكت أقلها تعقيدًا قسّمتُ الأفكار إلى أقصرها لأبلغها تدرجًا وصنعت قصصًا مقتضبة، تبدأ وتنتهي في لمحة اختصرت الأشياء حولي، وجعلت المنزل ظلّي.. لكنّي وقفت عاجزًا أمامك: أنتِ رواية مكثفة حيوات متداخلة في كينونة واحدة

رايح لغيري على شمعه وانا جايبلك شمس

- قبلني بشغف فـ قبلتك تُخرس قبيلة من الثرثارين في صدري.

" ضُمها لصدرَك التَعبان "

قد خلق هذا العالم من البؤس و الويلات حتى وصل إلى الشكل المزري الذي هو عليه اليوم ..

‏"التقيتُ بكِ فتصالحتُ مع العالم، عفوت عن الغائبيِن، وعذرت كل الرّاحلين، منذ أن التقيتك وأنا أرىٰ أن لا شيء يدعوا للغضَب إلا غيابك." ‏

‏"لا تنخدع بِضحكاتهم، فإنهم لا يضحكون ابتهاجاً، و إنما تفادياً للانتحار."

‏الليلة ومرةً أخرى، الحياة تغرز أسنانها عميقًا في قلبي.

بعد يديك لا أُريد أن يلمسني شيء.

َ سأبقى.. حتى تلامس الشطّ آخر موجة

"في باص الليل أنا المسؤول عن الأغاني"

ﺟَﻠﺴَﺖ ﺑﻤُﻔﺮﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻄﺎﻭلة لمدة ساعة وكأنّها تنتظر ﺻَﺪﻳﻘﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺒِﻴﺒﻬﺎ .. ﻻ ﺃَعلم، ﻓﺄَﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺟﻠِﺲُ ﺑﺠِﻮﺍﺭِﻫﺎ ﻋﻠﻰ طاولةٍ ﺃﺧﺮﻯ..! ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺷﺪّ إﻧﺘﺒﺎﻫﻲ ﺃَﻧﻬﺎ ﺗﻨﻈﺮ إﻟﻰ ﺳﺎﻋَﺘِﻬﺎ ﻛﻞ دقِيقة ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺄَﺧّﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮًا.. ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻃَﻠﺒﺖ ﻛﻮبا ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻟﻨﻔﺴِﻬﺎ... شدّتني تِلك اللمعَة ﻓﻰ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﻜُﻮﻥ دمعة، ﻻ ﺃﻋﺮﻑ.. أﻧﺎ ﺃﻳﻀﺂ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺘﻈﺮ شخصًا ﺁﺧﺮ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘَﺄﺧﺮ بل ﻟﻢ ﻳﺄﺗِﻲ أﺑﺪﺁ ﻓﻘﺪ ﺭﺣَﻞ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ طوِيل ﻭَﻣِﻦ ﻋﺎﺩﺗﻲ ﺃﻥ ﺁﺗﻲَ إﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ لآخر كي ﺃﺳﺘﻌﻴﺪ ﺫﻛﺮﻳﺎتي.. بدَأت ﺍﻟﻔﺘﺎة ﺗﺒﻜﻲ بِحُرقة فأﺗﻰ إﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎدﻝ ﻭ ﻭَﺿﻊ ﺃﻣَﺎﻣﻬﺎ ﻣﻨﺎﺩِﻳﻞ ﻭرَقية ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻔﻮّﻩ بكلمة ﻭﺍﺣﺪة، ﻭ ﻧﻈﺮ إلي ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ٱﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠَﻰ ﺫﻟﻚ؛ ﻓﺬَﻫﺒﺖُ إﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎدﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺪِﻳﺚ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎة.؟ ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ.! ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﻬﺎ "ﻣﺎﺕ" ..! ﻭ ﻫﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻫﻨﺎ ﻟﺘﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻠﻪ.؛ ﺃﺩﺭﺕ ﻭﺟﻬﻲ ﻷﺭﻯ ﺍﻟﻔﺘَـﺎﺓ ﻭ ﻟﻢ ﺃﺟﺪﻫﺎ ﻓﻨﻈﺮﺕُ إلى ﺍﻟﻨﺎﺫﻝ ﻭ ﻟﻢ ﺃﺟﺪﻩ أيضا، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﺑﺎﻟﻤﻘﻬﻰ ﻏﻴﺮﻱ، ذﻫﺒﺖ مسْرعًا إﻟﻰ ﺩﻭﺭﺓ المياه ﻷﻏﺴﻞ ﻭﺟﻬﻲ ﻭ ﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ إنعكاسي فيها ﻓﺄﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩًا ﺃيضًا .. ﺃﻧــﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸـﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎة..! أنا في العَدم الآن ..!

لهاثٌ يجيء من الحنينِ لا من التعبّ.