آيَة .
الذهاب إلى القناة على Telegram
ما يختُاره الله هو خَيرً لك حَتى لوُ كان خارَج رغبتكَ.
إظهار المزيد207
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
207
في يوم ميلادكِ، دعيكِ من كل هذا الكلام المكرر عن العصافير والورود.
الحقيقة البسيطة هي أن الحياة قبل وجودكِ كانت مجرد خطوط مستقيمة ومملة، ومذ أتيتِ، أصبحت أكثر فوضى وشغفاً وجمالاً. أنتِ لا تكبرين عاماً، بل تمنحين الأيام سبباً إضافياً لتكون دافئة.
ابتسمي فقط، فالليلة ليست مجرد احتفال بالوقت، بل بشرارة الحياة التي تجيدين إشعالها في كل من حولكِ دون حتى أن تحاولي.
.10/5
207
Repost from N/a
لا أحب لهفة البدايات
وكيف يأخذنا الفضول إتجاه أحدهم
ثم ينطفئ تدريجيًا
أُحب الأمان الذي يعتريني
حينما نُصبح في المُنتصف
ونكون واضحين من جميع الجهات.
207
.•زيارة الاربعين •.اَلسَّلَامُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ حَبِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى خَلِيلِ اللَّهِ وَ نَجِيبِهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى صَفِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ صَفِيِّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهِيدِ ، اَلسَّلَامُ عَلَى أَسِيرِ الْكُرُبَاتِ وَ قَتِيلِ الْعَبَرَاتِ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ ، وَ صَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ ، الْفَائِزُ بِكَرَامَتِكَ ، أَكْرَمْتَهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعَادَةِ ، وَاجْتَبَيْتَهُ بِطِيبِ الْوِلَادَةِ ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِّنَ السَّادَةِ ، وَقَائِداً مِّنَ الْقَادَةِ ، وَذَائِداً مِّنَ الذَّادَةِ ، وَأَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ ، فَأَعْذَرَ فِي الدُّعَاءِ ، وَمَنَحَ النُّصْحَ ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ ، لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ ، وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا ، وَبَاعَ حَظَّهُ بِالْأَرْذَلِ الْأَدْنَى ، وَشَرَى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوْكَسِ ، وَتَغَطْرَسَ وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ ، وَأَسْخَطَ نَبِيَّكَ ، وَأَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِينَ النَّارَ ، فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُّحْتَسِباً ، حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ ، وَاسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ ، اَللَّهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَّبِيلًا ، وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً . اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِينُ اللَّهِ وَابْنُ أَمِينِهِ ، عِشْتَ سَعِيداً وَّمَضَيْتَ حَمِيداً ، وَّمِتَّ فَقِيداً مَّظْلُوماً شَهِيداً ، وَّأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ مَّا وَعَدَكَ ، وَمُهْلِكٌ مَّنْ خَذَلَكَ ، وَ مُعَذِّبٌ مَّنْ قَتَلَكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَجَاهَدتَّ فِي سَبِيلِهِ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي وَلِيٌّ لِّمَنْ وَالَاهُ ، وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاهُ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي الْأَصْلَابِ الشَّامِخَةِ ، وَ الْأَرْحَامِ الطَّاهِرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِأَنْجَاسِهَا ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ الدِّينِ ، وَأَرْكَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِن وُّلْدِكَ ، كَلِمَةُ التَّقْوَى ، وَأَعْلَامُ الْهُدَى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى ، وَالْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَأَشْهَدُ أَنِّي بِكُمْ مُّؤْمِنٌ ، وَّبِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرَائِعِ دِينِي ، وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي ، وَقَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصْرَتِي لَكُم مُّعَدَّةٌ ، حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ ، لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ، وَعَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ أَجْسَادِكُمْ ، وَشَاهِدِكُمْ وَغَائِبِكُمْ ، وَ ظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ .
207
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِلَهِي أَتُرَاكَ بَعْدَ الإِيمَانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي ؟ أَمْ بَعْدَ حُبِّي إِيَّاكَ تُبْعِّدُنِي ؟ أَم مَّعَ رَجَائِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي ؟ أَم مَّعَ اسْتِجَارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي ؟ حَاشَا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي ! لَيْتَ شِعْرِي أَلِلْشَقَاءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي ؟ أَمْ لِلْعَنَاءِ رَبَّتْنِي ؟ فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي ، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ جَعَلْتَنِي ؟ وَبِقُرْبِكَ وَجِوَارِكَ خَصَصْتَنِي ؟ فَتَقِرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي . إِلَهِي هَلْ تُسَوِّدُ وَجُوهاً خَرَّتْ سَاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ ؟ أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَّطَقَتْ بِالثَّنَّاءِ عَلَى مَجْدِكَ وَجَلالَتِكَ ؟ أَوْ تَطْبَعُ عَلَى قُلُوبٍ انْطَوَتْ عَلَى مَحَبَّتِكَ ؟ أَوْ تُصِمُّ أَسْمَاعاً تَلَذَّذَتْ بِسَمَاعِ ذِكْرِكَ فِي إِرَادَتِكَ ؟ أَوْ تَغُلُّ أَكُفًّا رَّفَعَتْهَا الآمَالُ إِلَيْكَ رَجاءَ رَأْفَتِكَ ؟ أَوْ تُعَاقِبُ أَبْدَاناً عَمِلَتْ بِطاعَتِكَ حَتَّى نَحِلَتْ فِي مُجَاهَدَتِكَ ؟ أَوْ تُعَذِّبُ أَرْجُلاً سَعَتْ فِي عِبَادَتِكَ ؟ إِلَهِي لا تُغْلِقْ عَلَى مُوَحِّدِيكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ ، وَلا تَحْجُبْ مُشْتَاقِيكَ عَنِ النَّظَرِ إِلَى جَمِيلِ رُؤْيَتِكَ ، إِلَهِي نَفْسٌ أَعْزَزْتَهَا بِتَوْحِيدِكَ كَيْفَ تُذِلُّها بِمَهَانَةِ هِجْرَانِكَ ؟ وَضَمِيرٌ انْعَقَدَ عَلَى مَوَدَّتِكَ كَيْفَ تُحْرِقُهُ بِحَرَارَةِ نِيرَانِكَ ؟ إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ أَلِيمِ غَضَبِكَ وَعَظِيمِ سَخَطِكَ ، يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ ، يا رَحِيمُ يا رَحْمَنُ ، يَا جَبَّارُ يَا قَهَّارُ ، يَا غَفَّارُ يَا سَتَّارُ ، نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَفَضِيحَةِ الْعَارِ ، إذَا امْتازَ الأخْيَارُ مِنَ الأَشْرَارِ ، وَحالَتِ الأَحْوَالِ وَهَالَتِ الأَهْوَالِ ، وَقَرُبَ المُحْسِنُونَ ، وَبَعُدَ المُسِيئُونَ ، وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ .
مناجاة الخائفين ♥️
207
وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ ـ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ ـ ، اَللَّـهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْأَلِيمَ ، اَللَّـهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ـ
اَللَّـهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ ، اَللّـَهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتي جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ ـ عَلَيْهِ السَّلَامُ ـ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ، اَللَّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً .
207
Repost from حُبًّا لِـ عَليٍّ .
-اِحضروا المجلِس الحُسيني؛
وأنتُم على وضوء وليكُن حضوركُم قُربة لله تعالى وسلِّموا على الإمام صاحِب العصر والزمان واستأذنوا منّه حتى يكون المجلِس مُوّفق ومُسّدد مِن جميع الجوانِب من المبدأ إلى المُنتهى ومقبُول ومرضيّ عندهُم عليهم السَّلام .
ـ الشيخ زهير الدرورة .
207
في ذِكرِكَ القلبُ الكسيرُ تكسّرا
يأتي محرّمُ والدموعُ غزيرةٌ
فأرى الفؤادَ على المصابِ تحيّرا
لا النومُ يطرقُ مقلتيَّ بهدوءٍ
ولا الطعامُ إلى فمي قد أقبلا
أمشي وأحملُ في الضلوعِ لوعةً
كالبحرِ إن هبّت رياحٌ أزمرا
يا أبا عبدِ اللهِ إنّي مُغرمٌ
بحبّكم، وبنهجكم متبصّرا
إن غابَ صوتُ الناسِ يبقى ذكرُكم
في القلبِ محرابًا يضيءُ ويُزهرا
ما جئتُ أشكو الحزنَ بل أروي الوفا
فالحزنُ في حبِّ الحسينِ تذكّرا
وأقولُ والدمعُ الشريفُ مرافقٌ
سلامٌ عليكَ مدى الزمانِ مكرّرا
سلامٌ على الحسين، وعلى أهل بيته وأصحابه
207
عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال: «اقرؤوا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين بن علي، من قرأها كان مع الحسين يوم القيامة في درجته من الجنة».
207
ليلة 7 محرم...
هذا الخوف الذي لا أستطيع تفسيره...
كل عام ومع آقتراب ليلة السابع أشعر أن قلبي يثقل شيئا فشيئا.
تريلا قال الراوي عنطعت يمية لعباس،
أشعر وكأن شيئًا من روحي يُنتزع.
ومع كل تفصيل من تفاصيل المصاب، يضيق صدري أكثر،
حتى إذا بلغ الرواي لحظة سقوطه...
أشعر أن الدنيا كلها تهوي فوق قلبي.
هل للفضل غيرك يُرتجى،.
وهل لذوي الحاجات غيرك
إذا ضاقت بهم الدنيا ملتجى .
207
اَللهُمﱠ الْعَنْ أَوﱠلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقﱠ مُحَمَّدٍ وﱠآلِ مُحَمَّدٍ
وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذلِكَ , اَللّـَهُمﱠ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الّتي جَاهَدَتِ الحُْسَيَْن ➿عَلَيْهِ السَّلاَمُ➿ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ ,
اَللَّـهُمﱠ الْعَنْهُمْ جَمِيعًا.
من زيارة عاشوراء. 🪶
207
"بينَ جدرانِ المدينة، حيثُ غادرَ الأحبةُ، بقيت العليلةُ شمعةً تذوبُ ببطءٍ، تقتاتُ على بقايا عطرٍ خلّفهُ رحيلُ القافلة، وتنتظرُ ريحًا تُنبئُها بعودةٍ قد لا تأتي"
