ar
Feedback
مَلاذ

مَلاذ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏"هو لا يحيا في العالم، بل في معاني نفسه، وبذلك هو دائماً فوق الدنيا"

إظهار المزيد
1 000
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-5330 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

Repost from مَلاذ
"بكيت، لأن كل شيءٍ عبارة عن استنزاف، وأنا متعبة من توسل الأشياء الجيدة لكي تحدث."

photo content

"‏لا يُمكنك أبدًا أن تنسى مرارة الكلمة الجارِحة حتى لو ابتلعت بعدها حشدًا من الكلمات العذبة"

"أنا هادئ جدًا، ‏لتأتِ الشهور والسنوات، ‏فهي لن تأخذ شيئًا آخر مني، ‏لم يعد بإمكانها أن تأخذ شيئًا مني؛ ‏أنا وحيد، ولم يعد لديّ أمل."

"أكثر ما يذيب القلب عند حزنك أن تكون مضطرًا لأداء مهماتك في العيش و كأنه لم يحدث شيء، في حين أنك تود التوقف عن الحياة تمامًا"

"أكثر ما يذيب القلب عند حزنك أن تكون مضطرًا لأداء مهماتك في العيش و كأنه لم يحدث شيء، في حين أنك تود التوقف عن الحياة تمامًا"

"نحن مسكونون بأسطورة إمكانياتنا، مايمكن أن نكونه، ومايمكن أن نفعله. لذلك قد نمضي حياتنا حزناً وأسفاً على تلك الحياة المرغوبة، وهذه الأسطورة تجعلنا نعيش في حالة شعور دائم بالنقص والخسارة والغضب."

"نحن مسكونون بأسطورة إمكانياتنا، مايمكن أن نكونه، ومايمكن أن نفعله. لذلك قد نمضي حياتنا حزناً وأسفاً على تلك الحياة المرغوبة، وهذه الأسطورة تجعلنا نعيش في حالة شعور دائم بالنقص والخسارة والغضب."

أنا في واحد من هذه الأيام التي لم أعرف فيها أي مستقبل، لا شيء سوى حاضر ثابت محاط بجدار من القلق.

أنا في واحد من هذه الأيام التي لم أعرف فيها أي مستقبل، لا شيء سوى حاضر ثابت محاط بجدار من القلق.

‏"لم أحظ يومًا بوداع كامل، خرجت من كل شيء وأنا انتزعه أو ينتزعني"

"فتصمُت، لأن الأبجدية لا تساوي شيئًا مما يكنهُ صدرك."

‏“وقد يأتي الصباح على هوانا،وقد تجري ‏الرياح كما نود”

"ثمة انتصار في أي وصول؛ حتى لو كان في سبيل معرفة ما يعين هذه النفس على هدوءها"

photo content

هذا الفجر ثقيلٌ جدًا على كتفٍ واحد

"لا أريد استعادة أي شيء ‏لا الأشخاص الذين انتهوا من حياتي ‏لا شعوري الذي أهدرته فيما مضى ‏ولا محاولاتي، كيفما كانت. ‏أريد أن أبدأ من جديد دون غضب، دون ضغينة، دون خوف وندم. هادئ ومستقر. ‏لا يعرقل خطواتي ماضي، ولا خوف من المستقبل ‏أنا، بكامل سكينتي. واللحظة الراهنة"

‏ليلة من ليالي ديسمبر ..
+1
‏ليلة من ليالي ديسمبر ..

"يُنازع الإنسان مخاوفه كل يوم، فيغلبها مرةً بالتناسي، وتغلبه مراتٍ بحضورها في كل التفاصيل.. وتتجدد في نفسه حتى تتملكه كله، وينسى كيف كان يتناساها"