وداعاً 🖤🍁
الذهاب إلى القناة على Telegram
حينَ نقول وداعاً.. هل نحن صادقون بملء المعنى ؟ إذاً لماذا بكينا حين رحلنا وودعناهم ؟ لِ فتاة مايو🖤 أُدون ذاكرتي..📝 أحارب قبح العالم بقلمي.. 🖋️ البداية: 22 | 7 | 2020🖤🍁
إظهار المزيد979
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
979
انعزل قدر ما تشاء لتصبح أقوى, مهما رأيت من الوحده جحيماً لا يطاق , هي أفضل بكثير من الأقنعه المتعدده للبشر ..🖤!
979
خلصنا امتحانات والحمدلله نسأل الله التوفيق لي ولجميع زملائي🖤
وهلق رح نتفضا ونعطي وقت لنغذي أرواحنا ونبعد شوي عن جو العالم والمجتمع ببعض الكتب والروايات..
عندي فكرة حلوة مابعرف اذا في حدا رح يشجعني ويمشي معي بهالفكرة..
نحن منعرف غذاء الروح هوي الكتب🖤
لهيك رح نعمل فقرة قراءة روايات ونناقش فيها الإيجابيات والسلبيات.. وشو تعلمنا وشو استفدنا وكتير اشيا رح تكون بالمناقشة وتتطور ونطور 🖤
اذا العدد فوق ال10 رح نعمل كروب ونبلش وان شاء الله تكون فكرة ناجحة ونطورها سوا🌸
979
"ونعوذ بك من تغيّر القلوب بدون حُجَّة، ومن عداوة تأتي بعد المحبَّة، ومن الخيبة فيمن أحسنَّا يومًا الظن به."🖤
979
مرهقة ولا أحد يعرف تلك الحقيقة غيري،لا أقصد أنه لا أحد بمعنى لا أحد لكن ربما يعلمون عن كوني متعبة لكن تجربة الشعور تخصني ،التجربة لي ، الألم الذي في جوفي يسري بين ضلوعي انا ، والشجن في خوفي يدب في اناملي انا ،المفاصل المفصولة ملكي و الحزن المفصل على مقاس حلقي وذلك الصديق الذي يرافقني منذ فترة ،لا أعرفه لكننا على كل حال نجتمع كل مساء بحجة أن الوحدة سبيلنا للقاء.
اتآكل وانا الوحيدة التي ترى الاجزاء المتساقطة ، اريد ان اصرخ في المارة ، يا سيدي ،هذا الذي تحت قدمك انه يخصني ، سائق التاكسي !! تلك المطبات اشلائي ، لو سمحتم قليلا من الاحترام للجنازة التى اسير فيها ألا ترونها ، ذلك الموكب لي ، انا بطلته الوحيدة وجمهوره الوحيد حينها 🖤 .
979
والحزن مفيدٌ أيضاً ، دائماً ما يعود بي إلى الكتابة ، لا أجد نفسي إلا في ركاكة حروفيَّ المبعثرة ، يصعب عليّ شرح مابي ، أود صياغة مابي بكلمة لكن مابداخلي لا يكتب ، تستطيع لمسه فقط 🖤
979
لقد اعتدت أن أصنع حديثاً خيالياً..
وبريداً وهمياً ورسائل ﻻ تقرأ وآهات ﻻ تسمع..
ومكالمة بلا هاتف وتفاصيل ﻻ تحكى ..
ويا ليتك تأتي..
يا ليتك تقرأ.. 🖤
979
لقد ظهر التّعب على ملامحي لم يعُد مخبأ كالسّابق، لا أعلم من الذي أُرهق أنا أم هو..
عينايَ حَزينة وذابلة، رُوحي مُرهقة، جميع أغصَاني مُحطّمة، وجَسدي ما زال يُقاوم رغم كل التّعب الذي أشعُر به..
أنتظر لأرى..
تُرى مَن سيُهزم؟ !
وكيفَ ستكُون النّهاية؟!
