الطِيبـونِ لَلَطِيِّبًــأّتٌـ💛
الذهاب إلى القناة على Telegram
أّلَطِيِّبًـوٌنِ لَلَطِيِّبًــأّتٌـ💛 ما حرَّمَ الله حُباً في شَريعتهِ بلْ قالَ: الطيبونَ لِلطيبات 💗🍃 تصاميم القناة حلالڪم بس من غـير حذف الحقوق تاريخ الانشاء: 2020/8/10
إظهار المزيد7 289
المشتركون
+324 ساعات
+127 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
• الرساله ؛ • الرساله ؛ اني وحيده لابويه
مريض بفشل كلوي و كل فتره نغسل اله كليه
حاليا عنده غسيل يكلف ١٠٠الف وضع المادي مالتنه صعب و الله اني اشتغل بكوزمتك و ايجار ميغطي مصاريف
تكدرين تساعدني اذا نشرتي بقناتج
1855413173
و الله بين حياه و الموت و باقي ٣٧ الف محد يقبل يساعدني
اترجاكم و الله اكتب و كلبي محترك
و الي يكول جذب يكدر يجي يتاكد بنفسه
اليوم يوريا صاعده لازم غسل باسرع وقت او يموت و الله
اعتبروني اختكم و نخيتكم
جاء ذات يومٍ مجموعةٌ من مقلّدي الشيخ المفيد يستفتونه في مسألة. قالوا له:
«شيخنا، عندنا امرأة قد توفّيت الآن وهي حامل، فهل ندفنها مع الجنين، أم نشقّ بطنها ونُخرج الجنين ثم ندفنها؟»
فأجاب الشيخ المفيد: «اذهبوا وادفنوا المرأة مع جنينها.»
فحملوا الحكم وخرجوا. وبعدما ابتعدوا عن بيت الشيخ المفيد مسافةً، إذا بشاب يناديهم:
«توقّفوا، توقّفوا!»
فقالوا له: «ما الخبر؟»
قال: «إنّ الشيخ يبلّغكم السلام، ويقول لكم: هناك استحداث في الفتوى؛ شقّوا بطن المرأة من الخاصرة، وأخرجوا الجنين، ثمّ خاطوا الجرح، واغسلوها وكفّنوها وادفنوها.»
فذهبت المجموعة، فشقّوا بطن المرأة، فخرج الجنين حيًّا. والشيخ المفيد لم يكن يعلم بالأمر؛ لأنه كان قد قال لهم سابقًا: «ادفنوها مع ولدها.»
وبعد فترة من الزمن حدثت مناسبة حضرها الشيخ المفيد، فأقبلت عليه تلك المجموعة.
قالوا: «السلام عليكم.»
قال: «وعليكم السلام.»
قالوا: «نحن شاكرون لك.»
قال: «ولِمَ تشكرونني؟»
قالوا: «ألا تذكرنا؟»
قال: «لا، لا أتذكّركم. من أنتم؟»
قالوا: «نحن أصحاب مسألة المرأة الحامل المتوفّاة، ولولا فتواك لدفنت المرأة وجنينها… شيخنا، الجنين خرج حيًّا وهو إلى الآن حيّ يُرزق والحمد لله.»
فتفاجأ الشيخ وانصدم كثيرًا، وقال: «أنا لم أقل لكم: شقّوا بطنها!»
فقالوا: «شيخنا، أنت أرسلت شخصًا خلفنا وقال: توقّفوا، الشيخ المفيد يقول: شقّوا بطنها.»
فقال لهم الشيخ: «حين جئتم لم يكن عندي أحد في البيت!»
فقالوا: «شيخنا، هو أتى وقال: يقول الشيخ المفيد…»
فنظَر الشيخ المفيد إلى نفسه وقال: «من الآن أعتزل المرجعية وأعتزل الفتوى.»
وعاد الشيخ إلى منزله يبكي بشدّة، وبينما هو على حاله أتاه صاحب الزمان (عجّل الله فرجه)، فقال له عليه السلام:
«يا مفيد، عُد إلى مقام المرجعية… أَفِد يا مفيد، فمِنك الفتوى ومِنّا التسديد.»
لروح الشيخ المفيد الفاتحه مع الصلاة على محمد وال محمد
تزوّجوا،⚘️
فإنّ الزواج سكنٌ للروح،
وطمأنينةٌ للقلب، ومودّةٌ ورحمة.
⚘️تزوّجوا من يُعينكم على طاعة الله، ويكون لكم سندًا في الحياة، وشريكًا في الحلال،
ورفيقًا في طريق الجنّة.
لا تبحثوا عن الكمال، بل ابحثوا عن قلبٍ صادق، وخلقٍ طيّب، ونيّةٍ صافية.
اللهم ارزق كلَّ مشتاقٍ للزواج زوجًا صالحًا، واجمع بين القلوب بالحلال، واجعل بيوتنا عامرةً بالمودّة والرحمة. 🤲🩷
Repost from اِقتِبَاسَات مُلْهِمَة
تعلّم الاعتِزال والاعتِزاز ، واختَر الترفًُع والترفُّق ، واعرف متَى يكون الصَّمت صَوتاً ، والعفو عِزَّاً ، والبُعد وِقَاراً .Repost from بَقيةُ الله .
"ثم يأتي شخص يرى كل جروحك ورغم أنه لم يتسبب في أيًا منها لكنه يحاول -بكل حُب- أن يضمد تلك الجروح."
Repost from سر الخلود ♥️
توقفوا لحظة وتأملوا في أنفسكم.. إلى أي جانب تقفون؟!
عبد من عباد الله الشـهداء
لديّ قناعة بأن الإنسان، مهما انشغل بوقته ويومه، لا بد أن يجد متّسعًا من الوقت خلال الـ٢٤ ساعة فكرة أن يكون الإنسان مشغولًا طوال اليوم، فلا يستطيع الرد عليك أو حتى السؤال عنك، ليست سوى حجج وتبريرات واهية فالمسألة كلّها
مسألة أولويات واهتمامات، لا أكثر ولا أقل.
