ar
Feedback
مصابيح الأمل | lights of hope

مصابيح الأمل | lights of hope

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تُعنى بالتفاؤل والأمل والنظرة الإيجابية في واقعنا المعاصر، لمشاهدة جميع الحلقات👇🏻: https://www.youtube.com/channel/UCLgsHdknbFhicYNZhKt2-MA

إظهار المزيد
1 290
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
هَمُّ الدنيا والآخرة
هَمُّ الدنيا والآخرة

استفادة العلماء من الوقت

﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمنُ وُدًّا﴾ أي: محبة ووِدَادًا في قلوب عباده وأوليائه، فتتيسر أمورهم، وتحصل لهم الخيرات، فيحبهم أهل السماء ويوضع لهم القبول في الأرض.

أقوى الناس

‏طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وويل لمن نسى عيبه وتفرغ لعيوب الناس، فالأول: علامة السعادة، والثاني: علامة الشقاوة. طريق الهجرتين/ ابن القيم

من بر السلف لقي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلا من الأعراب بطريق مكة، فسَلّم عليه وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عِمامة كانت على رأسه. فقال أصحاب ابن عمر: إنهم الأعراب، وإنهم يرضون باليسير. فقال عبد الله بن عمر: إن أبا هذا كان وُدًّا لعمر بن الخطاب (يعني: صديقا من أهل وُدِّه ومحبته)، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أَبَرَّ البِرّ صِلة الولد أهل وُدِّ أبيه". رواه مسلم

﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِم يَومَئِذٍ لَخَبيرٌ﴾ أي: مُطّلع على أعمالهم الظاهرة والباطنة، الخفية والجليّة، ومجازيهم عليها.

[الدين نقل وليس عقل وظيفة العقل فهم الدين وليس التشريع في الدين] العلّامة الألباني رحمه الله

اغتنم سن الشباب
اغتنم سن الشباب

﴿إِنَّهُ يَعلَمُ الجَهرَ وَما يَخفى﴾ من الأقوال والأفعال، لا يخفى عليه من ذلك شيء. فاحذر أن يطَّلِع عليك في حال من أحوالك وأنت تعمل بغير ما أذن لك.

مُسـتراح القلوب

تمت خسارته
تمت خسارته

إن الله معنا

رحمة الله بالمسافر

﴿إِنّا أَعطَيناكَ الكَوثَرَ﴾ أي: الخير الكثير والفضل الغزير، ومنه: ما يعطي الله لنبيه ﷺ يوم القيامة من النهر الذي يقال له الكوثر، ومن الحوض.

قال أحمد بن حمدون القصار: رأيتُ مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري، فقبَّل بين عينيه، وقال: دَعْني أُقبِّل رِجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيِّد المحدِّثين، وطبيب الحديث في عِلله. البيهقي في المدخل إلى علم السنن (1/268)

ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى روي أن ثلاثة من بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم مَلَكا. فأتى الأبرصَ فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قَذِرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره وأُعطي لونا حسنا وجلدا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل -أو قال البقر- فأعطي ناقة عُشَراء (أي: قد مضى على حملها عشرة أشهر) فقال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرا حسنا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملا، فقال: بارك الله لك فيها. ثم أتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأُبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدا. فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم. قال: ثم إنه -أي الملك- أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال، بعيرا أتبلغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس؟ فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت. ‏قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت. وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري. فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله. ‏فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك. ‏متفق عليه

﴿فَوَيلٌ لِلمُصَلّينَ * الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ﴾ أي: مضيعون لها، تاركون لوقتها، مُفَوِّتون لأركانها. تفسير السعدي

رحمة الله بالمريض